الاتحاد

الإمارات

سعود القاسمي: خليفة نشر الخير والرخاء في ربوع الوطن

أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قدم للعالم نموذجاً متفرداً للقائد العربي المرتبط بشعبه، والمحب لوطنه، والمخلص لقيمه ومبادئه الدينية التراثية والوطنية والاجتماعية التي توارثها.
وقال سموه، في كلمة بمناسبة مبادرة «شكرا خليفة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفاء وعرفانا بدور وجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إن الوطن الغالي بأيدٍ أمينة في ظل قيادة خليفة، وأن أبناء الإمارات يجددون والبيعة لقائدهم ورمزهم الوطني الأول، مشيراً إلى أن من حق الإمارات أن تحتفي بقائدها الذي أوفى العهد وأدى الأمانة وصدق النية تجاه وطنه وأفراد شعبه، وترجم ذلك إلى عمل ميداني ملموس على أرض الواقع، وفي حياة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.
وأضاف سموه، أن صاحب السمو رئيس الدولة نجح في نشر الخير والتنمية والرخاء والرفاه في ربوع الإمارات كافة، لتتحول جغرافية الوطن إلى حالة تكاملية في عملية التنمية المستدامة ليكون على عهد «زايد» وعلى قدر الآمال التي تعلقت به منذ توليه مقاليد قيادة الدولة».
وفيما يلي نص الكلمة: «إن الوطن الغالي بأيد أمينة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأبناء الإمارات يجددون بدورهم العهد والبيعة لقائدهم ورمزهم الوطني الأول، وحين نقول إن الإماراتيين «أسعد شعب» لا نتجاوز الواقع والمؤشرات الاجتماعية والتنموية والاقتصادية الميدانية بل ننطق بالحق وبما يشهد به القاصي والداني على أرض الإمارات الطيبة، وبما يقر به المنصفون من المتابعين والمحللين المتخصصين إقليميا وعالميا».
إن خليفة قدم للعالم نموذجا متفردا للقائد العربي المرتبط بشعبه المحب لوطنه المخلص لقيمه ومبادئه الدينية التراثية والوطنية والاجتماعية التي توارثها عن آبائه وأجداده ونهل فيها من مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله تعالى وطيب ثراه، والمنتمي في الوقت ذاته لأمته العربية والإسلامية التي طالتها أيضا مبادرات «خليفة الخير» بعد أن غمرت خلال الأعوام الماضية الوطن وأبناءه وهو أيضا صاحب المبادرات والأيدي البيضاء تجاه الإنسانية جمعاء ممثلة بالشعوب المنكوبة على اختلاف هوياتها ومشاربها».
من حق الإمارات أن تحتفي بقائدها الذي أوفى العهد وأدى الأمانة وصدق النية تجاه وطنه وأفراد شعبه ما ترجمه إلى عمل ميداني نلمسه اليوم على أرض الواقع وفي حياة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة بصورة حية في إطار مشاريع اجتماعية تنموية خدمية اقتصادية شاملة أسهمت في إحداث نقلات نوعية في مسيرة التنمية والتحديث والتطوير».
أبهرت الإمارات العالم بقيادة ورؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وهي تواصل الإبهار من دون انقطاع على وقع عشق الإماراتيين للعمل والإنجاز والمنافسة عالميا ورغبتهم الجامحة في التقدم والتطور وبناء وطنهم على أرقى الأسس العلمية والمعايير المدنية والحضارية في إطار دولة الاتحاد التي أولى «خليفة» مؤسساتها كل الدعم والمساندة والمتابعة حرصا على التطوير المستمر والتفعيل في خدمة الإمارات وأبنائها وحرصا أيضا على تقوية أسس الاتحاد وتعزيز مسيرته ودفعها خطوات واسعة إلى الأمام.
مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جاءت باسمنا جميعا ونطقت بألسنتنا كافة «شكرا خليفة»، شكرا لكل هذا الإنجاز ولكل هذا العمل ولكل هذا العطاء ولكل هذا الحب والدفء الذي أحطت به أبناء شعبك الوفي وللمقيمين على الدولة، كلمة شكرا وما يتصل بها من قيم الوفاء والولاء والانتماء سيسجلها التاريخ بأحرف من نور شاهدا على التجربة التنموية الإماراتية وعلى حجم النجاح الذي تجسد على أرض الإمارات».
نجح صاحب السمو رئيس الدولة في نشر الخير والتنمية والرخاء والرفاه في ربوع الإمارات كافة لتتحول جغرافية الوطن إلى حالة تكاملية في عملية التنمية المستدامة ليكون على عهد «زايد» وعلى قدر الآمال التي تعلقت به منذ توليه مقاليد قيادة الدولة».
شكرا، نقولها بصدق وحب لمن حمل الوطن على كتفيه ووضع أبناءه في عينيه وغمره بالخير والمكاسب التنموية والإنجازات الحضارية».
بفضل دعم «خليفة» ومتابعته وسياساته التنموية اقتصاديا واجتماعيا ليس بيننا اليوم محروم أو بعيد عن خير الإمارات وعطائها في حين اختفت ملامح «المناطق النائية» من واقعها الجغرافي لتحل محلها مناطق حضرية متكاملة تنعم بقطوف دانية من ثمار التنمية في الإمارات وبمظلة الرفاهية والازدهار التي تتسع للجميع في هذا الوطن».

اقرأ أيضا

338 مليون درهم برامج ومساعدات الهلال الأحمر خارج الدولة خلال 9 أشهر