الرياضي

الاتحاد

فارس الغربية يعرقل الجزيرة بالتعادل 2 - 2

تعادل الجزيرة أمس مع الظفرة 2 / 2 في الجولة الثالثة عشرة من الدوري خلال اللقاء الذي جمعهما على ستاد محمد بن زايد، بدأ الجزيرة بالتسجيل عن طريق عبدالله موسي، وتعادل للظفرة محمد سالم في نهاية الشوط الأول، ثم تقدم للظفرة عباس مويا في بداية الشوط الثاني، وتعادل دياكيه للجزيرة في الدقيقة 86 من اللقاء.
وبهذه النتيجة يصل رصيد الجزيرة إلى 33 نقطة يبقى بها في الصدارة، فيما يصل الظفرة إلى 17 نقطة، ويمكن لهذه النتيجة أن تشعل المنافسة على الصدارة في حالة فوز الوحدة على عجمان لأنه سيصل إلى رصيد الجزيرة نفسه من النقاط.
بدأ الجزيرة المباراة بمفاجأتين في التشكيلة، حيث حل علي مبخوت مكان سوبيس الذي كان يستعد بقوة للمشاركة حتى اللحظات الأخيرة ولكنه أصيب بشد في العضلة الخلفية، وأحمد دادا بدلا من عبدالسلام جمعة في خط الوسط، وبالتالي تكونت التشكيلة من: علي خصيف في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي سالم مسعود، وراشد عبدالرحمن، وروزاريو، وعبدالله موسى، وفي الوسط أحمد دادا على اليمين، وبجواره في ارتكاز الوسط هلال سعيد، وإبراهيما دياكيه، وعلى اليسار سبيت خاطر، وفي الهجوم ريكاردو أوليفييرا، وعلي مبخوت.
أما الظفرة فلم تكن في تشكيلته أية مفاجآت، حيث ضمت عبدالباسط محمد، وعبدالله النوبي كظهير أيمن، وخيري خلفان وعلي سلطان كقلبي دفاع، وفي اليسار عادل عبدالله، وفي الوسط من اليمين لليسار توفيق عبدالرزاق، ومحمد سالمين، وعمران حسين، ومحمد سالم، وأمامهم حمد عبدالرحمن، وعباس مويا.
وجاءت البداية سريعة من الجزيرة حيث حصل علي مبخوت على ضربة حرة مباشرة في أول دقيقة، وتقدم لها ريكاردو أوليفييرا ثم سددها أرضية قوية لتمر بجوار القائم الأيمن لعبدالباسط محمد، وبعدها يرد الظفرة بهجمة من الناحية اليمنى لعباس مويا ولكن ثلاثة من مدافعي الجزيرة يلتفون حوله ويستخلصون منه الكرة، وتعود الكرة للجزيرة فيبني هجمة من الوسط وتصل لإبراهيما دياكيه الذي يسدد أرضية ضعيفة، وينشط عبدالله موسى من الجبهة اليسرى وسالم مسعود من الجبهة اليمنى، ويعدل سالم لدياكيه، ويعكس دياكيه كرة داخل منطقة الجزاء، ولكن عبدالباسط محمد ينقذها بأطراف أصابعه، ويحولها إلى رمية تماس.
هدف للجزيرة
ومع الوصول للدقيقة الثانية عشرة يحصل الجزيرة على ضربة ركنية يتقدم لها سبيت خاطر ويعكسها متقنة على رأس عبدالله موسى الذي يسددها قوية في شباك الظفرة ليعلن عن تقدم العنكبوت بهدف نظيف، ويعلن أيضا عن تخلص الفريقين من مرحلة الحذر، ويبدو الانفعال على وجه بانيد مدرب الظفرة الذي تابع اللقاء من المدرجات تنفيذا للعقوبة التي صدرت بحقه في مباراة الأهلي.
تبقى السيطرة للعنكبوت في وسط الملعب، بفضل نشاط دياكيه، وسبيت وتحركات سالم مسعود، وعبدالله موسى من الطرفين، ونصل للدقيقة 20 من اللقاء ولم تصل الكرة إلى علي خصيف حارس الجزيرة، وتبقى نسبة السيطرة أكثر من 90 ? لصالح الجزيرة، وتصل كرة إلى عبدالله موسى في الجبهة اليسرى، ويعكسها أرضية قوية خطيرة، ولكن الحارس عبدالباسط محمد يمسكها، وترتد هجمة للظفرة تصل إلى عباس مويا ومنه إلى حمد عبدالرحمن الذي يتقدم وينفرد ويسدد قوية فوق عارضة الجزيرة ليعلن الظفرة عن وجوده، وعن قدرته على تهديد مرمى العنكبوت وتحسين الصورة.
ويحصل الجزيرة على ضربة حرة مباشرة من أمام منطقة جزاء الظفرة، فيتقدم لها أوليفييرا ويسددها في الحائط البشري لتضيع فرصة الهدف الثاني من العنكبوت، ويحصل الظفرة على ضربة حرة مباشرة، يلعبها توفيق عبدالرزاق على رأس سالمين الذي سددها خارج مرمى الجزيرة، ويرد الجزيرة بهجمة يحصل منها على ركنية يعكسها سبيت خاطر، ولكنها لم تستغل.
ويستغل محمد سالم كرة عرضية متقنة من محمد سالمين، يسددها من أول لمسة لتمر قوية بجوار القائم الأيمن لعلي خصيف، ويرد سبيت خاطر بتسديدة بعيدة المدى تسقط فوق القائم الظفراوي في الدقيقة 34.
ويتراجع أداء الجزيرة بلا مبرر، ويتحسن أداء الظفرة الذي يقترب من مرمى علي خصيف، ويتقدم أحمد دادا ويسدد كرة قوية فوق العارضة الظفراوية، ثم يرد مويا بتسديدة أقوى وأخطر ترتطم بشباك الجزيرة من الخارج، ويسقط هلال سعيد مصابا، ويتوقف اللعب، ويستأنف اللعب ثم يسقط حمد عبدالرحمن.
هدف التعادل للظفرة
وفي الوقت بدل الضائع للشوط الأول يمرر محمد سالمين لعمران حسين في الجبهة اليسرى الذي يمرر كرة عرضية متقنة تمر من بين أقدام المدافعين وتصل إلى محمد سالم الذي يسددها مباشرة أرضية في مرمى علي خصيف لتسكن الشباك ويعلن عن تعادل الظفرة، ثم يطلق الحكم محمد عمر صافرة نهاية الشوط الأول.
مع بداية الشوط الثاني، يحصل الظفرة على ضربة حرة مباشرة من أمام منطقة جزاء الجزيرة، ويتقدم لها عباس مويا ويسدد فيسجل الهدف الثاني للظفرة في الدقيقة 46، ويستمر هجوم الظفرة فيعكس محمد سالم كرة عرضية متقنة على رأس خيري خلفان الوحيد بلا رقابة والذي يسدد برأسه فوق عارضة علي خصيف، ويرد الجزيرة بركنية يرفعها سبيت خاطر على رأس عبدالله موسى الذي يسدد خارج المرمى.
ويحصل عمران حسين على البطاقة الصفراء الأولى، ويسدد سبيت كرة قوية من 35 ياردة فترتطم بالعارضة وتتحول إلى خارج الملعب، ويستمر أداء الجزيرة ضعيفاً، بطيئاً، فاقداً للتركيز الدفاعي.
ويرتطم دياكيه بخيري خلفان ويخرج خلفان للعلاج خارج الملعب، ويندفع الجزيرة للهجوم، وتخلو المساحات الخلفية من المدافعين، ويصبح الأمر خطيراً، ويخرج حمد عبدالرحمن من الظفرة ليحل محله المدافع محمد السيد، ويدفع الجزيرة بالمهاجم حمد العكبري بدلاً من سالم مسعود، ويتقدم عمران حسين ويعكس كرة عرضية خطيرة ولكنها تمر من فوق عارضة الجزيرة، ويبقى براجا حائراً، وتبقى صدارة الجزيرة في خطر.
ويدفع براجا بعبدالله قاسم بدلاً من هلال سعيد، ويسقط علي سلطان من الظفرة على الأرض ويتوقف اللعب، ثم يستأنف وتصل الكرة إلى دادا الذي يعكسها فيخرجها الدفاع إلى ركنية لم تستغل وتتحول إلى رمية تماس.
ويبقى الهجوم للجزيرة، ولكن بلا فاعلية، ونصل لآخر ربع ساعة في اللقاء، ويستمر دفاع الجزيرة في الوقوع في الأخطاء، وتصل الكرة إلى محمد سالمين الذي يسدد كرة قوية فوق عارضة الجزيرة الذي يقدم أسوأ عروضه من بداية الموسم، ويعكس دادا كرة على رأس دياكيه المنفرد ولكنه يسددها خارج المرمى.
ويخرج عباس مويا ويحل محله الأجنبي الظفراوي آرثر هنري، ويشارك خالد سبيل بدلاً من أحمد دادا في الدقيقة 80، قبل أن يسجل دياكيه هدف التعادل للجزيرة في الدقيقة 86.
ويشتعل اللقاء، ويندفع الجزيرة أكثر للهجوم، ويحصل على ضربة حرة مباشرة من 25 ياردة، يتقدم لها سبيت خاطر ودياكيه، ويسدد دياكيه في الحائط البشري، ويسقط عبدالباسط محمد على الأرض مصاباً، ويحتسب الحكم 6 دقائق وقتاً بدلاً من الضائع، ويسقط عبدالباسط محمد ويعالج داخل الملعب، ويستأنف اللعب ولكن بلا فاعلية من الجزيرة، ليطلق الحكم صافرة النهاية بالتعادل الإيجابي.


«الأخضر» يضاعف أحزان «العميد» والشريف يحرز هدفاً تاريخياً
الإمارات يتجاوز النصر برباعية وينعش آماله في البقاء

أشعل فريق الكرة بنادي الإمارات قاع جدول الترتيب للدوري، بعدما تمكن من اكتساح النصر بأربعة أهداف مقابل هدف، جاءت عن طريق الداوودي (هدفين) وعنايتي والحارس حسن الشريف، بينما سجل للنصر تينيريو وبذلك يرفع الإمارات رصيده إلى 10 نقاط فيما بقى النصر عند رصيده السابق (12 نقطة)، لينعش «الأخضر» آماله في البقاء مع الكبار في الموسم القادم بعد تضييق الخناق على النصر الذي أصبح يتقدمه بفارق نقطتين.
جاءت المباراة في مجملها متوسطة المستوى خاصة في شوطها الأول، إلا أنها حفلت بالإثارة والتشويق في الشوط الثاني، لاسيما من جانب الإمارات الذي قدم شوطاً ممتعاً وأداء حمل في طياته قوة الإرادة والإصرار للدفاع عن مكانه بين الكبار على عكس النصر الذي لعب وهو لا يعرف كيف يتهيأ نفسياً لهذه المواجهة الصعبة، فخرجت هذه العوامل على اختلاف الحالتين بفوز مستحق للأخضر الذي لعب بأسلوب “الروح القتالية” أثناء أحداث الشوط الثاني تحديداً وعرف كيف يتعامل مع مجرياته وهو بلاشك يسير بأسلوبه هذا على الطريق الصحيح نحو تحقيق هدفه بالبقاء بين الكبار.
وبعيداً عن النتيجة فقد كان النصر غريباً وتائهاً وكأنه لعب بدون مدرب حيث وضح تفكك خطوط الفريق ونقص اللياقة البدنية عند بعض اللاعبين، الأمر الذي ساعد على انتهاء اللقاء بهذه النتيجة القاسية التي أدخلت «الأزرق» في دوامة الهبوط بشكل كبير.
وعودة إلى أهم محطات وأحداث المباراة التي جمعت الفريقين على ستاد نادي الإمارات برأس الخيمة، فقد استحق لاعبو الإمارات الفوز والنقاط الثلاث نتيجة أدائهم الممتع وهدوئهم وتركيزهم الكبير خلال نقل الكرة والتمريرات المتقنة، إلى جانب المهارة العالية التي تميز بها لاعبو الأخضر، كركار وعنايتي والداوودي وخميس اسماعيل.
في المقابل لم يقدم النصر أي شيء يذكر سوى الأداء المنفرد لبعض نجومه، ولذلك استحق الخسارة التي على ما يبدو تولدت لدى اللاعبين قبل المباراة، فدخلوا الملعب وهذا الإحساس في أذهانهم ليخسروا بتلك النتيجة القاسية.
شوط الملل
طغى الخوف الذي دخل به الفريقان على بداية الشوط الأول الذي كان الحذر “عنوانه” خوفا من تعرض مرمى أي فريق لهدف مبكر يخلط أوراقه ويصعب من مهمته لاسيما النصر الذي كان أكثر حذرا من أصحاب الأرض الذين سعوا لطرق مرمى إسماعيل ربيع حارس الأزرق إلا أن عدم فعالية الهجوم وغياب التركيز أفقدا أداء الفريق للتنظيم على عكس النصر الذي وبرغم تراجعه بشكل كبير للخلف إلا أنه كان أكثر تنظيما وإيجابية في الخط الهجومي وإن كان وصوله إلى مرمى حسن الشريف حارس الأخضر لم يكن ملحوظا، ومن هجمة مرتدة خطيرة في الدقيقة 26 كان بمقدور الأخضر افتتاح التسجيل عندما مرر الداوودي كرة بينية إلى عنايتي وهو في مواجهة المرمى لكن الأخير لم يحسن التسديد بشكل جيد مفوتا على فريقه فرصة لتحويل دفة الأمور لصالحه.
ومع مرور الوقت بدأ النصر يتحرر من الخوف والضغوطات التي دخل بها المباراة ويقوم بمحاولات جدية على مرمى الشريف، إلا أنها وجدت مقاومة من الدفاع الإماراتي الذي نجح في إبطالها، ومن هجمة منظمة في الدقيقة 34 بين الثلاثي عنايتي والداوودي وخميس اسماعيل تضيع فرصة أخرى للإمارات الذي عاد لمناوشاته على مرمى إسماعيل ربيع، لكن لم يكتب لها النجاح بسبب سلبية الهجوم وفردية كركار الذي كان مبالغا في الاستعراض على حساب الجماعية التي غابت عن أصحاب الأرض.
وتشهد الدقيقة 45 ضياع فرصة خطيرة للداوودي بعد أن هيأ له عنايتي كرة ولا أحلى إلا أن إسماعيل ربيع حارس الأزرق فوت عليه فرصة التسجيل عندما خرج في الوقت المناسب ليبعد الكرة من أمامه، وما هي إلا ثوان حتى أطلق الحكم نهاية هذا الشوط بالتعادل السلبي كما هو الحال للأداء، وبشكل عام جاء هذا الشوط فاترا ومملا بعد افتقاده للإثارة والمتعة وغلب عليه التوقف كثيرا بسبب إصابات اللاعبين.
جاءت بداية الشوط الثاني ساخنة ومثيرة، حيث سعى النصر إلى مباغتة الإمارات في الدقيقة 47 بهدف مبكر من خلال تسديدة سددها عامر مبارك إلا أنها علت العارضة، ويرد عليه الأخضر بإهدار فرصة في الدقيقة 49 عن طريق خميس اسماعيل.
وحملت الدقيقة 51 الفرحة الإماراتية عندما مرر صانع الفرح للأخضر كريم كركار كرة لزميله الداوودي الذي سدد “على الطاير” كرة قوية سكنت مرمى اسماعيل ربيع معلنة عن تقدم أصحاب الأرض. وكاد الداوودي يسجل هدفاً ثانياً في الدقيقة 58 عندما انفرد بالحارس وسدد إلا أن كرته مرت بجوار القائم الأيمن، ويتبعه كركار بتسديدة أخرى تمر بجوار القائم، ليعود في الدقيقة 64 ويسدد كرة تعلو العارضة.
ومع الضغط الإماراتي، يجري باكسلدورف مدرب النصر تغييراً بإدخال عبدالله أحمد بدلاً من عامر مبارك وقبلها أخرج محمد مال الله ولعب بدلاً منه جمال إبراهيم لزيادة الفعالية التي اختفت مع “ثورة” أصحاب الأرض التي انفجرت أكثر مع الدقيقة 73 عندما تمكن نبيل الداوودي من تسجيل الهدف الثاني من تسديدة في سقف المرمى.
هذا التقدم لم يرض النصراوية الذين استعادوا عافيتهم ونظموا صفوفهم سريعاً ومن هجمة سريعة ينجح العائد من الإيقاف تينيريو في الدقيقة 75 في تسجيل هدف النصر، الذي أعاد لاعبي الأخضر إلى ثورتهم لينجح عنايتي في الدقيقة 78 ومن تمريرة رائعة من خميس اسماعيل، أحد نجوم الشوط الثاني في تسجيل الهدف الثالث لفريقه.
وشهد الوقت المحتسب بدل الضائع تسجيل هدف تاريخي بتوقيع حسن الشريف حارس الإمارات عندما سدد كرة طويلة من مرماه باتجاه مرمى اسماعيل ربيع الذي لم يحسن استقبالها بعد اصطدامها بالأرض لتمر من فوقه وتتهادى في المرمى معلنة عن هدف رابع لأصحاب الأرض، يطلق بعده الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز كبير للأخضر.

اقرأ أيضا

خان.. «الحصان الأسود» إلى «إنييستا الزعيم»