صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

سلطان بن سحيم آل ثاني: نحاول إنقاذ قطر قبل أن تبتلعها الفوضى

سلطان بن سحيم مخاطباً التجمع القبائلي شرق السعودية (من المصدر)

سلطان بن سحيم مخاطباً التجمع القبائلي شرق السعودية (من المصدر)

(مواقع اخبارية)

قال الشيخ سلطان بن سحيم بن حمد آل ثاني، أحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر، إننا المؤسسون لقطر، ونحن الذين سنطهرها من رجسها، لافتاً إلى أنه التزم الصمت الفترة الماضية ليس عن ضعف أو قلة حيلة. وأضاف بن سحيم، في اجتماع نظمته قبيلة قحطان وقبيلة الهواجر، أمس: «أسعد بالوقوف أمامكم وفخور أن أرى هذه الحفل قد غطى الأرض وملأ هتافه السماء»، وأنا معكم ليس تعاطفًا مع الشيخ شافي فالجنسية ورقة لا تضيره ولا تقترب من قيمته، ونحن جميعاً نحمل على عواتقنا مهمة إنقاذ قطر». وأردف: «لو أننا سرينا الليل لأصبحنا على ضفاف الخليج، فاللحلم مساحة وللصبر نهاية. وتابع: «لم نبدل موقفنا ولم نغير أخلاقنا ولم نتنكر لقيمنا أبدا ولن تضعف همتنا يوما واحداً. وقال إنه يحاول إنقاذ قطر قبل أن تبتلعها الفوضى.

ونظمت قبيلة قحطان وقبيلة الهواجر، أمس، يوم غضب على النظام القطري في جوف قبيلة الهواجر بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، ويتضامن بني قحطان مع أبناء قبيلة الهواجر على خلفية سحب السلطات القطرية الجنسية من شيخ بني هاجر، الشيخ شافي بن ناصر آل شافي، والحجز على أملاكه.

وبعد شهور من قطيعة الدول العربية لقطر ووقف كافة أشكل التعامل معها، أصبحت تعاني من أزمة تكاد تهوي باقتصادها.

وردت قطر على ذلك بسلسلة من القرارات التعسفية ضد عدد من العائلات والقبائل،بدءًا من إيقاف التجنيد عن بعض القبائل، وصولًا إلى سحب الجنسيات عن القبائل المعارضة الأخرى التي لها أصول تاريخية في شبه الجزيرة. وتشهد الدوحة تغييرات جذرية في قاعدتها القبلية، كان أخرها سحب الجنسية واستبعاد أبناء قبيلة قحطان من الجيش، أحد أبرز القبائل المتواجدة في شبه الجزيرة العربية وخاصة في قطر والإمارات والسعودية. واستبعدت السلطات القطرية كل أبناء قبيلة قحطان وبنى هاجر من المواقع العسكرية والأمنية الحساسة، لتعين بدلًا منهم آخرين وذلك بسبب التجمع الذي دعا له أمبر الفوج الـ 46 لقبائل قحطان الشيخ شافي بن سالم بن شافي آل شافي، للتضامن مع شيخ قبيلة شمل بني هاجر في قطر، احتجاجًا على سحب جنسيته.

وكانت قطر أعلنت عن إسقاط الجنسية القطرية عن الشيخ شافي الهاجري، بعد لقاء جمعه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع شيوخ القبائل في شهر رمضان الماضي، خاصة أن شيخ قبيلة بني هاجر أعلن استنكاره سياسة الدوحة في التعامل مع دول مجلس التعاون الخليجي ورفضه لطغيان تنظيم «الحمدين». وتتكون قبيلة قحطان التي شكلت على مر التاريخ نصف العنصر العربي الممتد ما بين خليج عمان، والفرات شرقًا، حتى المحيط الأطلسي غربًا ومن خليج الإسكندرونة شمالًا إلى خليج عدن جنوبًا، من ثلاث قبائل رئيسية وهي جنب وسنحان ورفيدة، وتنتشر القبيلة في جنوب السعودية والكويت وقطر والإمارات وجزء الأكبر من القبيلة يتواجد في جنوب السعودية وجزء منهم في نجد.