صحيفة الاتحاد

الإمارات

«شرطة أبوظبي».. 60 عاماً من الريادة والتميز

إنجازات كبيرة لشرطة أبوظبي بدعم القيادة الرشيدة (الصور من المصدر)

إنجازات كبيرة لشرطة أبوظبي بدعم القيادة الرشيدة (الصور من المصدر)

أبوظبي(الاتحاد)

أشادت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، برعاية ودعم القيادة الرشيدة، والتي مكنتها من تحقيق منجزات شاملة في مسيرة التحسين والتطوير منذ تأسيسها قبل 60 عاماً وحتى اليوم، واستذكرت في تقرير لها، ضمن استعداداتها للاحتفال بذكرى التأسيس والتي تنطلق 21 نوفمبر الجاري، مراحل مهمة عبر التاريخ حتى وصلت إلى العصر الحديث باستشراف المستقبل بمشاريع تطويرية شاملة وسباقة وفريدة من نوعها، وعبرت شرطة أبوظبي عن تقديرها الكبير لرعاية القيادة الرشيدة وتحفيزها لرجال الشرطة للقيام بدورهم الرائد في حفظ الأمن ونشر الطمأنينة في المجتمع.

إنجازات كبيرة
وحفل سجل تاريخ شرطة أبوظبي خلال مسيرة الستين عاماً بإنجازات كبيرة على الرغم من الصعوبات والتحديات التي واجهتها في بداية تأسيسها، والتي ذللت بالدعم المتواصل والجهد والبذل والعطاء للمغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، من أجل تطوير هذه المؤسسة الأمنية الوطنية التي كانت وما زالت تُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار حتى أصبحت واحة الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
وجاء تأسيس شرطة أبوظبي على يد حاكم إمارة أبوظبي الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، تأكيداً على اهتمامه ببناء مؤسسات حكومية تنطلق بإمارة أبوظبي نحو التطور والازدهار في بيئة آمنة مستقرة، يسودها النظام وحكم القانون، وهذا ما قام به، بدءاً من عام 1966 المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حينما تسلم مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي.

همة «الشيخ زايد»
وبدأ المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بهمة عالية وإرادة لا تلين في تطوير قوة شرطة أبوظبي، حتى غدت طوال مسيرة حكمه الرشيد من أفضل المؤسسات الأمنية في المنطقة، ووصلت القيادة العامة لشرطة أبوظبي لما هي عليه اليوم من كفاءة وعطاء ومكانة تضاهي أعرق أجهزة الشرطة في العالم، فمنذ عام 1966 أصبحت أبوظبي أكثر أماناً واستقراراً، وبات الأمن يكسب مساحات جديدة في المنطقة بأسرها.لقد تحققت هذه الإنجازات، ومازالت مستمرة بفضل الدعم غير المحدود من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والإشراف التام من قبل معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي، وكان لهذا الدعم الذي قلّ نظيره بين الأجهزة الأمنية في دول العالم، الأثر الكبير في مسيرة التطوير والتغيير والتحديث عاماً تلو الآخر لتصل إلى مكانة متميزة تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة.

قوانين الشرطة والأمن العام
وتطرق تقرير شرطة أبوظبي إلى قانون الشرطة والأمن العام رقم (1) لسنة 1972 الذي يتألف من (95) مادة ويقع في سبعة أبواب، ويتناول تنظيم الشرطة وهيكلها الإداري، ثم تطرق للقانون رقم (7) لسنة 1977 بشأن قوة الشرطة والأمن بإمارة أبوظبي، والذي حدد مسؤولية الشرطة في التصدي للجريمة، ومنع وقوعها وضبط مرتكبيها. ثم استعرض المراحل المختلفة التي مرت بها شرطة أبوظبي على مدى تاريخ عقودها الستة، بما في ذلك تغير مسمياتها إلى أن وصلت إلى مسماها الحالي والمعروف بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي.
وتولى قيادة وإدارة شرطة أبوظبي نخبة من أبناء الإمارة المخلصين الأوفياء من ذوي الشأن، الذين خدموا بإخلاص وتفانٍ وتضحية، وبذلوا الجهد والوقت، وكانوا على قدرٍ كبير من المسؤولية وحمل الأمانة.
شعار شرطة العاصمة
ولفت إلى تغير شعار شرطة أبوظبي 5 مرات على مدى الستين عام، وصولاً للشعار الجديد في يوم الاثنين الموافق 24/‏‏7/‏‏2017، الذي يعكس الموروث التاريخي للإمارة، ويتطابق مع شعار حكومة أبوظبي، حيث يتكون من أربعة عناصر وهي: الصقر الذي ينحدر من أفضل سلالات الصقور، ويتميز ببنيته القوية، وهو الصقر ذاته المستخدم في شعار حكومة أبوظبي، وتم اعتماده في عام 2013، والخنجر، وهو رمز عملي وجمالي ينم عن مكانة المرء، وسعف النخيل الذي يبرز مكانة النخلة في الموروث الثقافي والتاريخي في إمارة أبوظبي، أما الإطار، فهو مأخوذ من أول شعار لشرطة أبوظبي، واللون مستوحى من شعار حكومة أبوظبي.

مشاريع الأمن الاستباقي
وانطلقت شرطة أبوظبي حالياً لاستشراف المستقبل من خلال توجهها لتنفيذ مشاريع عم لاقة فائقة الذكاء في الفضاء الخارجي، ضمن مئويتها 2057 التي أعلنت عنها إيذاناً ببدء عصر سباق ذهبي، يتضمن برنامجاً استراتيجياً متكاملاً ضمن العقود الأربعة المقبلة، يركز على إرساء الخطوط العريضة لتدشين المشاريع ذات طابع مستقبلي مرتبطة بالأمن الاستباقي، لتكريس معايير الريادة والجودة الشاملة في مجالات العمل الشرطي، وتعزيز مكانة الوطن في مؤشرات التنافسية العالمية.
وتتمركز استراتيجية «مئوية شرطة أبوظبي 1957 - 2057» حول عدد من المحاور الرئيسة، منها: إنشاء إدارة لشرطة أبوظبي للفضاء الخارجي، والمرور الذكي، وإدارة المواهب، والمباني الشرطيّة المستقبلية ذات الطبيعة المرنة، ومن أبرز ملامح تلك المحاور: الشرطة الجينومية، دوريات الشرطة الفضائية، الشرطي الروبوت لاستكشاف الفضاء، الأقمار الصناعية لرصد جرائم الاستدامة وحماية البيانات الأمنية من عمليات القرصنة، نموذج محاكاة افتراضي لمركز شرطة أبوظبي على سطح المريخ، الذكاء الاصطناعي لتصميم برامج إدارة السلوك لنزلاء المُؤسسات العقابيّة، أسراب الروبوتات «النانويّة» لإطفاء الحرائق، غرفة العمليات الطائرة للدفاع المدني، وشرطة مرور جوية.

حياة أسعد في «المئوية»
وتتماشى «مئوية شرطة أبوظبي 2057» مع رؤية «مئوية الإمارات 2071» التي تهدف إلى أن تعيش أجيال المستقبل في الإمارات، حياة أسعد في بيئة أفضل، ومع فرص أكبر، وتواصل أفضل وأكثر تأثيراً مع العالم، سعياً لجعل الإمارات أفضل دولة في العالم.
وتعزز «المئوية» ريادة شرطة أبوظبي بوصفها واحدة من أبرز المؤسسات التي تميزت في مجال التفوق المؤسسي، وفق تطبيق معايير التميز العالمية عبر التطوير المستمر لأدائها، وتوظيف القدرات بصورة متميزة.