الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
مانشيني: إيطاليا تبدأ حكاية جديدة من دون "السحرة"
مانشيني: إيطاليا تبدأ حكاية جديدة من دون "السحرة"
16 أكتوبر 2018 00:01

خورزوف (أ ف ب)

بعد مرارة الغياب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاماً والبداية المتعثرة مع مدربها الجديد روبرتو مانشيني، تنفست إيطاليا أخيراً الصعداء، بفوز قاتل على مضيفتها بولندا 1-صفر، ما تسبب بهبوط الأخيرة إلى المستوى الثاني من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وتدين إيطاليا بفوزها الأول في البطولة القارية الجديدة إلى مدافع فيورنتينا كريستيانو بيراجي الذي افتتح سجله الدولي بهدف في الوقت بدل الضائع، من لقاء المنتخبين في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة للمستوى الأول.
وبدا المنتخبان في طريقهما إلى التعادل مجدداً (1-1 ذهاباً في بولونيا)، بعدما فشلت إيطاليا في ترجمة الفرص الكثيرة التي حصلت عليها خلال اللقاء، ما كان سيؤهل البرتغال إلى المربع الذهبي الذي يبلغه متصدر كل مجموعة من المجموعات الأربع في المستوى الأول (تخوض المنتخبات الأربعة مباراتي نصف نهائي، ويتأهل الفائزان لخوض مباراة نهائية).
لكن بيراجي قال كلمته في الوقت القاتل وافتتح سجله الدولي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، مانحاً مدربه مانشيني فوزه الثاني فقط في 8 مباريات، منذ أن خلف جانبييرو فنتورا المقال من منصبه بعد الغياب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاماً.
وبفوزها في خورزوف مع المحافظة على نظافة شباكها للمرة الأولى بقيادة مانشيني، أبقت إيطاليا على آمالها بالتأهل إلى المربع الذهبي، كونها تتخلف عن البرتغال بفارق نقطتين قبل مباراتها مع الأخيرة في 17 نوفمبر، لكن «سيليساو أوروبا» يملك مباراة أخرى ختامية ضد بولندا أيضاً في 20 منه.
وبطبيعة الحال، كان مانشيني سعيداً بفوزه الثاني مع المنتخب بعد الذي حققه في مباراته الأولى ودياً ضد السعودية (2-1)، لكنه أشار إلى أنه «كان يجب علينا أن نسجل في وقت أبكر. التعادل لو تحقق، لن يكون عادلاً. لقد سيطرنا على المباراة، لكن هذه هي كرة القدم. هدف في الدقيقة الأخيرة يغير كل شيء. اللاعبون لعبوا بشكل جيد جداً والفوز أكثر من مستحق».
ورأى أن «حكاية جديدة بدأت للتو. لكن يجب أن نعرف بأن الأمور تأخذ وقتاً في كرة القدم وليس هناك من سحرة».
ومن جهته، قال ماركو فيراتي العائد إلى المنتخب للمرة الأولى في هذه البطولة بعد تعافيه من الإصابة، إنه «لا يمكن للمرء أن يكون سعيداً بأداء إلا إذا تكلل بفوز. الفوز بهذه الطريقة أمر رائع. كنا مقتنعين بأن الكرة ستدخل الشباك عاجلاً أم أجلاً. قمنا بعمل جيد من خلال المحافظة على ثقتنا بأنفسنا حتى صافرة النهاية».
وأبرز أن «هدفنا هو العودة إلى القمة. نتطلع إلى فرض أسلوبنا بقيادة مانشيني».
وبدأت إيطاليا اللقاء باندفاع كبير، وكانت قريبة من افتتاح التسجيل باكراً عبر جورجينيو الذي عانده الحظ منذ الدقيقة الأولى بعدما ارتدت محاولته من العارضة، ثم أتبعه لورنتسو إنسينيي بتسديده الكرة من فوق الحارس فويسييتش تشيسني لكنها علت العارضة. وواصلت إيطاليا أفضليتها وهددت المرمى البولندي مجدداً، وهذه المرة عبر أليساندرو فلورنتسي الذي اصطدم بتألق حارس يوفنتوس بطل إيطاليا تشيسني.
ودخل بعدها أصحاب الأرض في أجواء اللقاء، لكن دون تهديد حقيقي لمرمى جانلويجي دوناروما، لكن سرعان ما عاد رجال مانشيني لفرض أفضليتهم وكانوا قريبين مرة أخرى من افتتاح التسجيل، لكن الحظ عاند إنسينيي بعدما ارتدت محاولته من العارضة إثر تمريرة رائعة من فيديريكو كييزا (30)، ثم أتبعها جورجينيو بمحاولة أخرى تألق تشيسني في صدها، وكرر الأمر لاحقاً بمواجهة رأسية زميله في يوفنتوس جورجيو كييليني.
واستمر تألق الحارس السابق لأرسنال الإنجليزي، وحال مجدداً دون وصول إيطاليا إلى الشباك بصده محاولة للورنتسي بعد تبادل للكرة مع إنسينيي (44).
وكادت إيطاليا تدفع ثمن الفرص الضائعة في بداية الشوط الثاني، لكن دوناروما أنقذها بصده محاولة خطيرة جداً لبيوتر زييلينسكي (57)، ثم عاد المنتخب الإيطالي ليهدد مرمى تشيسني في أكثر من مناسبة، لكن دون الوصول إلى الشباك التي كادت تهتز في مرماهم لولا تألق دوناروما في صد محاولة انفرادية للبديل كميل جروزيتسكي، ثم سقطت الكرة أمام أركاديوس ميليك الذي أطاح بها فوق العارضة (73).
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة خطفت إيطاليا الفوز عبر بيراجي الذي كان متربصاً عند القائم الأيمن لاقتناص الكرة، إثر ركلة ركنية أخيرة لبلاده وتمريرة رأسية من البديل كيفن لازانيا.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©