الإمارات

الاتحاد

الغبار يلف أرجاء مهرجان الظفرة 2010 دون التأثير على أعداد الجمهور

الأجواء المغبرة لم تؤثر على أعداد المتابعين لمهرجان الظفرة

الأجواء المغبرة لم تؤثر على أعداد المتابعين لمهرجان الظفرة

حرص المشاركون والجمهور على متابعة فعاليات مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2010 والمقامة تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على الرغم من صعوبة الطقس وسوء الحالة الجوية التي أدت إلى هبوب رياح شديدة محملة بالرمال الناعمة الأمر الذي حجب الرؤية خلال فعاليات أمس.
وكان المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل تنبأ بأن تشهد الدولة رياحاً شديدة نتيجة لتأثرها بامتداد منخفض جوي سطحي يتمركز وسط وشرق السعودية يعمل على دفع رياح جنوبية حارة وجافة نسبياً على أغلب المناطق ليكون الطقس مائلاً للحرارة بوجه عام إلى حار نسبي خاصة على المناطق الغربية يوم الخميس ونتيجة للنشاط المتوقع لهذه الرياح فإنها ستعمل على إثارة الغبار والأتربة مما يؤدي إلى تدني مستوى الرؤية الأفقية خاصة على المناطق المكشوفة وعلى المناطق الداخلية الغربية ونتيجة لتقدم كتلة هوائية باردة في طبقات الجو العليا تزداد كميات السحب تدريجياً في ساعات المساء والليل على المناطق الشمالية مع فرصة لسقوط الأمطار على أقصى الشمال.
وتابع المشاركون فعاليات المهرجان بشغف واصطفوا في منصة العرض لمتابعة الإبل المشاركة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي. وأكد علي سالم أحد المتابعين للمهرجان أنه لم يشارك في هذا الشوط ولكنه حرص على متابعة الإبل المشاركة، خصوصاً في أشواط الشيوخ التي كثيراً ما تشهد منافسة قوية وتضم إبلاً متميزة وقوية وتمتاز بمواصفات جمالية على أعلى مستوى، مشيراً إلى أن حالة الطقس حالت دون استمتاع الغالبية بهذا الشوط، حيث هبت رياح شديدة وحجبت الرؤية بوضوح بسبب بعد الشبك.
وأكد عبدالله مبارك أحد الحضور أن سوء حالة الطقس وشدة الرياح لا تؤثران كثيراً، خصوصاً أننا تربينا في البادية وتعودنا على هذا المناخ، لذلك فإننا نتعامل معها بشكل طبيعي.
وأكد أنه حتى إذا لم يستمتع بالكامل بالمهرجان لكون الشبك بعيداً والرؤية محدودة وهذا هو الشيء الوحيد الذي أثر فيه سوء الطقس وكان يتمنى أن تتاح الفرصة للجماهير لرؤية الإبل المشاركة حتى ولو بعد انتهاء التحكيم حتى يمكن للجمهور والمشاركين متابعة الإبل المشاركة سواء الفائزة أو غير الفائزة عن قرب.


اعتبروه قلباً نابضاً بالمعلومات
600 إعلامي يستفيدون من خدمات المركز الإعلامي لمهرجان الظفرة

المنطقة الغربية (الاتحاد) - يخدم المركز الإعلامي لمهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2010 أكثر من 600 إعلامي من مختلف الوسائل المسموعة والمقروءة والمرئية من داخل الدولة وخارجها، توافدوا خلال الأيام الماضية على المهرجان لتغطية مختلف الفعاليات والبرامج التي تقام على هامش المهرجان، بحسب اللجنة الإعلامية للمهرجان.
ويعتبر المركز الإعلامي للمهرجان نموذجاً متميزاً لنقل كل الأحداث والفعاليات اليومية أولاً بأول إلى كل وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة بجميع اللغات، حيث حرصت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان على تجهيز المركز وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لتسهيل مهام عمل مختلف الصحفيين والإعلاميين الذين حرصوا على التوافد إلى موقع المهرجان لتغطية أحداثه وفعالياته المتنوعة، كل حسب مؤسسته الإعلامية.
وكان المركز الإعلامي حرص على توفير كل المنشورات والملصقات والنشرات التي تكشف مختلف الفعاليات التي يتضمنها المهرجان إلى زواره، سواء باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية، كما تم توفير نشرات دورية حول المهرجان يستفيد منها كل إعلامي تطأ قدمه المركز الإعلامي الذي تم تنظيمه داخل فندق تلال ليوا ليكون منارة معلومات.
ولا يتعجب كل زائر للمركز الإعلامي عندما يرى خلية نحل ونشاطاً دائما ومستمراً داخل المركز الذي تضمن كل الاحتياجات التي يمكن أن يحتاج إليها الإعلاميون والصحفيون، سواء من وسائل الإعلام العربية أو الأجنبية التي حرص مراسلوها على تغطية فعاليات المهرجان الذي نال إعجاب كل من شاهده.
وكانت اللجنة المنظمة قامت بتزويد المركز الإعلامي بكل الأجهزة الحديثة الكفيلة بنقل الوقائع لمختلف دول العالم من خلاله، حيث يحتوي المركز الإعلامي على العديد من أجهزة الكمبيوتر وجهاز الفاكس والنظام اللاسلكي للإنترنت وآلات الطباعة، إضافة إلى الخدمة التي سيقدمها فندق تلال ليوا للإعلاميين من ضيافة، من أجل إراحتهم وتسهيل مهمتهم في نقل الحدث بسهولة.
واعتبر إعلاميون أن المركز الإعلامي “القلب النابض لأي مهرجان عالمي”، ومن المؤكد أنه سيسهل من مهمة جميع الإعلاميين المتواجدين لنقل المهرجان، وكذلك نقل الصورة الحديثة والمتطورة لجميع دول العالم. كما حرصت اللجنة المنظمة على توفير مساعدين لجمع المعلومات وتوفير البيانات والإحصاءات التي يمكن أن يحتاج إليها أي إعلامي خلال فترة تغطية الحدث، بخلاف توفير وسائل النقل التي تقوم بنقل الإعلاميين من وإلى أبوظبي وخلال فترات مختلفة، من أجل توفير مزيد من المرونة والسهولة في الانتقال والتنقل للحدث.


شقيق الرئيس الأميركي السابق يزور “الظفرة 2010”
مارفن بوش يعبر عن إعجابه بتمسك الإماراتيين بتراثهم وماضيهم


إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) - أبدى مارفن بوش شقيق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش إعجابه بالتراث الإماراتي ومدى تمسك أهل الإمارات بماضيهم وحرصهم على إحياء هذا التراث من خلال الفعاليات التراثية المتنوعة.
وقال بوش إنه كان يعلم مسبقاً بتمسك الإماراتيين بتراثهم، لكنه لم يتخيل هذا الارتباط القوي بين الإنسان والإبل وحرصه الشديد على تمسكه بكل ما هو تراثي.
وكان بوش تفقد مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2010 والتي تجري منافساتها حالياً تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتستمر حتى الثامن من الشهر الجاري. كما تابع مارفن بوش عمليات الفرز والتحكيم واستمع إلى شروط المسابقة وآلية اختيار الفائزين في المسابقة والشروط التي يجب توافرها في مزايين الإبل. وأشار بوش إلى أنه زار السوق الشعبي المقام على هامش المهرجان وأعجب بما يقدمه من مشغولات يدوية وأعمال تراثية وتأثر بالطريقة التي تم بناء السوق عليها والتي تعكس جزءاً من حضارة هذه المنطقة وتشعر كل من يدخل بها أنه في مرحلة زمنية قديمة.
وأكد بوش أنه كان يتمنى مشاهدة سباقات الإبل التي سمع عنها ولكن لم تتاح له الفرصة بمشاهدتها، خصوصاً أنه في زيارة عمل وسيضطر إلى مغادرة الدولة دون أن يراها، متمنياً أن تتاح له الفرصة في أقرب وقت لمشاهدتها.

السبت آخر موعد لتسلم مشاركات مسابقة التمور في «الظفرة»

المنطقة الغربية (الاتحاد) - تنتهي السبت المقبل المهلة للتسجيل في مسابقة تغليف التمور التي أقيمت على هامش مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2010 والتي لاقت قبولاً كبيراً من الأفراد والشركات لإبراز قدراتهم وإبداعاتهم الفنية في إخراج منتج متميز يتسم بالجودة والإبداع على أن تنتهي لجان التحكيم في فرز الأعمال المتميزة وإعلان نتائج المسابقة وأسماء الفائزين في ختام المهرجان.
يذكر أن مسابقة التمور تقام للعام الثاني على التوالي بعد أن شهدت نجاحاً منقطع النظير في دورتها الأولى لتؤكد حرص اللجنة المنظمة للمهرجان على تقديم كل الفعاليات التي تلامس احتياجات المشاركين والزوار وتلبي طموحاتهم من خلال فعاليات متنوعة وبرامج متميزة.
وشهدت المسابقة في المهرجان الحالي إقبالاً كبيراً من المشاركين سواء من الأفراد أو المؤسسات وذلك للتنافس على أفضل أساليب تغليف التمور بشكل متميز يتسم بالإبداع وبشكل يساهم في تحقيق هدف المسابقة لتطوير طرق الحفاظ على هذا المنتج المهم، وصونه كأحد أهم رموز التراث المحلي، والترويج له كغذاء أساسي متكامل، وتغليفه وتسويقه بطرق مبتكرة، وبشكل عصري وصحي وسهل النقل.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تشدد على الالتزام بالتدابير الاحترازية