الإمارات

الاتحاد

رؤية «شبه معدومة» في مناطق بالدولة بفعل تأثيرات الغبار

أجواء مغبرة سيطرت على الطقس يوم أمس في أبوظبي

أجواء مغبرة سيطرت على الطقس يوم أمس في أبوظبي

تأثرت الدولة أمس بحالة من عدم الاستقرار الجوي، حيث شهدت أجواء مغبرة أدت إلى تدني الرؤية الأفقية في بعض المناطق لتصبح شبه معدومة، فوصلت في منطقة الحمرا إلى 50 مترا، وسط توقعات أن تستمر حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام المقبلة.
وطرأ أمس انخفاض تدريجي في الرؤية الأفقية على أغلب المناطق الشمالية من الدولة بفعل الغبار المحمل والأتربة المثارة، مع وجود فرصة لسقوط أمطار خفيفة على أقصى المناطق الشمالية من الدولة، وفق ما أفاد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل.
وذكر المركز أن انخفاض الرؤية الأفقية وصل أمس إلى ألف متر في مطار أبوظبي، وإلى ألف و 500 متر في الظفرة.
وسجلت أعلى سرعة للرياح منذ صباح أمس بواقع 24 عقدة على الجبن والروضة، حيث كانت الرياح جنوبية إلى جنوبية شرقية، فيما بلغت 22 عقدة على جبل مبرح وكانت الرياح جنوبية إلى جنوبية شرقية. ووصل البحر إلى أقصى عمق أمس بواقع 6 أقدام.
ويسود الدولة اليوم حالة عدم الاستقرار الجوي، حيث تزداد كميات السحب ويتخللها بعض السحب الركامية مصحوبة بسقوط الامطار، خاصة على المناطق الشمالية وتكون الرياح نشطة السرعة مثيرة للأتربة ومحملة بالغبار، مما يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الافقية، مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة، والبحر مضطرب إلى شديد الاضطراب.
فيما تبقى الدولة غدا السبت تحت تأثير حالة عدم الاستقرار الجوي، والطقس غائم الى غائم جزئي مع فرصة لسقوط أمطار متفرقة، خاصة على المناطق الشمالية والشرقية، وتكون الرياح شمالية غربية نشطة الى قوية نشطة السرعة مثيرة للأتربة أحيانا، مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، والبحر مضطرب الى شديد الاضطراب.
وكان الطقس أمس طقس مغبر بوجه عام، وغائم جزئي، خاصة على المناطق الشمالية والشرقية، مع ارتفاع آخر في درجات الحرارة، وازدياد كميات السحب تدريجيا في ساعات الليل، خاصة على الجزر والسواحل. والرياح كانت أمس جنوبية نشطة السرعة مثيرة للغبار والأتربة تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الافقية، خاصة على المناطق الداخلية، والبحر معتدل يضطرب أحيانا في العمق.
ارتياد البحر
وجدد المركز أمس تحذيراته من ارتياد البحر حتي يوم الاثنين ظهرا نظرا لاضطرابه، كما يدعو إلى أخذ الحيطة والحذر على الطرقات؛ بسبب تدني مستوى الرؤية الأفقية بفعل الأتربة المثارة والرياح المحملة بالأتربة. وينصح المركز الوطني مرضى الربو بعدم التعرض لهذه الأتربة.
وتوقع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أن تشهد الدولة ارتفاعا آخر في درجات الحرارة نتيجة لتأثر الدولة بامتداد منخفض جوي سطحي يتمركز وسط وشرق السعودية، يعمل على دفع رياح جنوبية حارة وجافة نسبيا على أغلب المناطق، ليكون الطقس مائلا للحرارة بوجه عام إلى حار نسبيا خاصة على المناطق الغربية.
ونتيجة للنشاط المتوقع لهذه الرياح، فإنها سوف تعمل على إثارة الغبار والأتربة، مما يؤدي إلى تدني مستوى الرؤية الافقية، خاصة على المناطق المكشوفة وعلى المناطق الداخلية الغربية، ونتيجة لتقدم كتلة هوائية باردة في طبقات الجو العليا، تزداد كميات السحب تدريجيا في ساعات المساء والليل على المناطق الشمالية مع فرصة لسقوط الامطار على أقصى الشمال.
كميات السحب
ونتيجة أيضا لتعمق الكتلة الباردة في طبقات الجو العليا اليوم، يسود الدولة حالة عدم استقرار جوي، حيث تزداد كميات السحب تدريجيا يتخللها بعض السحب الركامية مصحوبة بسقوط الأمطار، خاصة على المناطق الشمالية والسواحل، وتكون الرياح شمالية غربية نشطة السرعة مثيرة للأتربة ومحملة بالغــبار، تـؤدي إلى استـمــرار تدني مستـــوى الرؤية الأفقية على المناطق الغربية خاصة، وتعمــل على انخفاض الحــرارة بشكــل تدريجي، ويكــون البحر مضطربا بوجه عــام، ليصل ارتفاع الموج 8 أقدام في العمق.
وبلغت درجات الحرارة العظمى أمس في المناطق الداخلية 35 درجة مئوية، والصغرى كانت 18- 20 درجة، فيما كانت العظمى في المناطق الساحلية 32 درجة بزيادة ست درجات عن أول من أمس، والصغرى من 19 إلى 21 درجة، وفي المناطق الجبلية بلغت العظمى 26 درجة مئوية، والصغرى بين 11 و 19 درجة مئوية.
فيما وصلت درجات الرطوبة العظمى في المناطق الداخلية 70 درجة مئوية، وفي المناطق الساحلية 85 درجة، وفي المناطق الجبلية 75 درجة مئوية.
إلى ذلك، دعت الجهات المتخصصة برأس الخيمة جميع الأشخاص المسافرين براً إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع إرشادات السلامة واحتياطات الأمان اللازمة قبل الانطلاق براً، خشية تعرضهم لحوادث قد تقع نتيجة الأخطاء والسلوكيات غير الصحيحة، ومنها الحمولة الزائدة والقيادة بتهور وعدم فحص الإطارات، إضافة إلى تغيرات وتقلبات الطقس خلال الأيام الحالية.


أطباء يحذرون مرضى حساسية الصدر والعيون والربو من التعرض للغبار


سامي عبدالرؤوف (دبي) - حذر أطباء ومختصون في مجال أمراض الصدر والجهاز التنفسي وأمراض العيون، في تصريحات لـ “الاتحاد”، الأشخاص المصابين بالحساسية في العيون أو الصدر أو مرضى الربو بعدم الخروج خلال تواجد الغبار المثار خاصة الأطفال منهم، مؤكدين على ضرورة اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة مثل تناول الأدوية والتوجه إلى الطبيب المختص في حالة زيادة التعرض للغبار والأتربة.
وقال الدكتور خالد المنصوري استشاري العيون في مستشفى توام والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة الإمارات، “الغبار يكون له تأثير مباشر على الأشخاص المصابين بحساسية العيون وقد يؤدي إلى الحرقان “الحكة” بسبب الحصوات التي يكون محمل بها الغبار غالباً وهو ما يؤثر سلباً على العين”.
ونصح الدكتور المنصوري، الأشخاص وخاصة المصابين بحساسية العيون، بارتداء النظارات الشمسية نهاراً والنظارات الواقية ليلاً، لتجنب التأثير السلبي الذي يسببه الغبار على العين.
وذكر الدكتور شوقي غموش الطبيب العام بمستشفى سليمان الحبيب بمدينة دبي الطبية، أن الحساسية لها عوامل وأسباب كثيرة ومشتركة من أهمها الغبار والعامل الوراثي، مشيراً إلى أن الغبار قد يؤدي إلى تطور الحساسية إلى الإصابة بالربو وحدوث ضيق في القصبة الهوائية.
ونبه غموش، مرضى الربو إلى ضرورة أن يتابعوا مع الأطباء وأخذ البخاخ لتفتيح القصبة الهوائية وتوسيعها لتؤدي دورها بشكل طبيعي.
من جهته، قال الدكتور فيصل عودة استشاري أول أمراض الجهاز الهضمي والباطنية في مركز الشارقة العالمي للطب الشمولي، “الغبار المتواجد في الجو يحمل معه مواد سامة وأخرى مسببة للحساسية بشكل عام، وهذا بالطبع يؤثر على الجهاز التنفسي للمرضى الذين لديهم حساسية”.
وأوضح أن تأثيرات الغبار تشمل الجهاز التنفسي العلوي والسفلي وخاصة الأنف والقصبة الهوائية.
ونصح الدكتور عودة، المرضى الذين يعانون من أمراض الحساسية تجنب التعرض المباشر للجو المحمل بالأتربة والغبار، واستخدام الكمامات إذا اضطروا إلى المشي في مثل هذا الطقس، مؤكدة أهمية أخذ الأدوية بانتظام والتوجه إلى الطبيب المختص في حالة زيادة التعرض للغبار والأتربة وتأثر المريض بذلك.
ودعا عودة إلى تجنب قيادة السيارات في حالة الرؤية المنخفضة أو القيادة بحذر، منوهاً إلى أن الجو المغبر يكون له تأثيرات كثيرة منها دخول الغبار إلى الرئتين وفي حالة تكرار ذلك يحدث نوع من التيبس للرئة مما يؤدي إلى الإصابة بأحد أمرض الجهاز التنفسي وحصول تضييق في القصبة الهوائية وتشنج في بعض الأحيان. وأشار إلى أن أكثر الفئات تأثراً بالجو المغبر والمحمل بالأتربة هم العمال في المناطق الصناعية وخاصة من العاملين في جراجات السيارات، موضحاً أن الطقس المغبر يقلل نسبة الأكسجين في الجو ويؤدي إلى الإصابة بالربو والتأثير على الدورة الدموية.
وأرجع استشاري الجهاز الهضمي في مركز الشارقة العالمي للطب الشمولي، تكرار حدوث موجات الغبار، إلى اختلاف الطقس على مستوى العالم وازدياد تأثير التغير المناخي الذي تشهده الأرض بما في ذلك المنطقة، مشيراً إلى أن قلة الأمطار تلعب دوراً كبيراً في حصول الغبار وتحرك الأتربة.


تدني الرؤية بسبب الرياح
توقف الرحلات السريعة واستمرار الرحلات الثقيلة إلى جزيرة دلما

ايهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) – هبت رياح شديدة محملة بالرمال الناعمة أمس على مختلف مدن المنطقة الغربية مما أدى الى تدني الرؤية لمسافات قصيرة جدا خاصة على الطرق الصحراوية والخارجية.
وقد أدت الرياح الشديدة الى توقف الرحلات السريعة من والى جزيرة دلما بسبب حجب الرؤية وصعوبة الإبحار في تلك الظروف مع استمرار الرحلات الكبيرة الخاصة بالدوبة مسمح ودلما 1 .
وأوضح عبدالله حسن عضو مجلس إدارة جمعية دلما التعاونية وهي الجهة المسؤولة عن النقل البحري في الجزيرة أن وقف الرحلات السريعة جاء حفاظا على أمن وسلامة الأهالي في الوقت ذاته مازالت حركة النقل البحري مستمرة بواسطة الدوبة الكبيرة.
وتعمل على خط جبل الظنة ودلما ثلاث دوبات كبيرة بعد ان قامت الجمعية باستئجار دوبة أخرى ثالثة لمواجهة الضغط المتزايد في حركة النقل من والى الجزيرة بسبب النشاط التطويري الذي تشهده الجزيرة .
يذكر أن جزيرة دلما تشهد حاليا عددا من المشروعات الجديدة ما أدى الى زيادة حركة نقل آلات ومعدات وأفراد من والى الجزيرة.
من جهة أخرى، ناشدت إدارة المرور في المنطقة الغربية توخي الحذر خاصة في الطرق الخارجية والصحراوية وضرورة الالتزام بالقواعد المرورية وعدم السرعة الجائزة خاصة في المناطق التي تتدنى فيها الرؤية لأدنى مستوياتها.


ميناء جبل علي يستأنف العمليات بعد تعليقها ساعة
رحلات مطار أبوظبي تسير كالمعتاد رغم سوء الأحوال الجوية

رشا طبيلة ويوسف العربي (أبوظبي، دبي) - أكدت شركة أبوظبي للمطارات “أداك” أمس أنه لا يوجد أي تأخير أو إلغاء لأي من الرحلات في مطار أبوظبي الدولي، وأن عملياته تسير بشكل طبيعي كالمعتاد، رغم أحوال الطقس المغبرة.
وتأثرت الدولة أمس بأجواء مغبرة، نتيجة لهبوب رياح محملة بالأتربة.
وبعد تعليق عمليات المناولة والملاحة لمدة ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية، أكد محمد المعلم مدير عام موانئ دبي في الإمارات أن الحركة الملاحية في ميناء جبل علي استأنفت نشاطها المعتاد بدءا من الساعة الثانية بعد الظهر.
وقال المعلم لـ”الاتحاد” إن غرفة العمليات بالميناء طلبت تعليق حركة الملاحة والمناولة على نحو احترازي بدءا من الساعة الواحدة ظهرا امس بسبب زيادة سرعة الرياح عن الحدود القصوى المناسبة للملاحة الآمنة، وهي 35 عقدة، فيما تدنت مسافة الرؤية الأفقية إلى اقل من نصف كيلو متر.
واشار المعلم إلى أن تعليق حركة الملاحة والمناولة في ميناء جبل علي كان احترازيا لضمان اقصى درجات الامن والدقة في عمليات الملاحة والمناولة، مشيراً إلى أن جميع الارصفة في الميناء استأنفت نشاطها بصورة اعتيادية بعد التحسن النسبي في الاحوال الجوية.
ويعد جبل علي مركزا رئيسيا لمناولة الحاويات ونقل ومزج المنتجات البترولية النظيفة مثل وقود الطائرات ووقود الديزل.
ولم يسفر تعليق الملاحة لمدة ساعة عن تاخير أو ارباك في حركة السفن، بحسب المعلم.
وشهد الميناء مرونة في حركة الملاحة خلال العام 2009، بعد رفع الطاقة الاستيعابية واكتمال التجهيزات وتركيب الرافعات الجديدة بمحطة الحاويات رقم 2، حيث قامت ادارة الميناء بتركيب 11 رافعة جسرية جديدة، ليصل إجمالي الرافعات إلى 27 رافعة.
ويعد مطار أبوظبي الدولي ثاني أكبر مطارات الدولة، حيث ارتفع عدد المسافرين من خلاله العام الماضي إلى 9.7 مليون مسافر بنسبة نمو 7.3% عن العام السابق.

اقرأ أيضا

إجازات مدفوعة لحالات استثنائية من موظفي الحكومة الاتحادية