الاتحاد

الإمارات

نهيان يدعو لإدخال تعديلات في أساليب عمل المستشفيات والأطباء

دبي ـ منى بوسمرة: أشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم إلى أهمية تقنيات المعلومات الحديثة في تحسين نوعية العلاج وخفض تكلفته في بلدان الشرق الأوسط، فضلا عن دورها في تطوير الرعاية الصحية وتطوير نظم الكترونية متقدمة للسجلات الطبية مؤكدا أن الطريق لا يزال طويلا لكي تحقق المعلوماتية الطبية مكانتها في منظومة الرعاية والعلاج فهي بحاجة إلي إجراء تعديلات تنظيمية في أساليب عمل المستشفيات والأطباء·
جاء ذلك في كلمة معاليه أمس في افتتاحه فعاليات المؤتمر الثاني لتقنية المعلومات الطبية في الشرق الأوسط الذي يعقد تحت رعاية معاليه في قرية المعرفة بدبي وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر سعادة هادف بن جوعان الظاهري نائب رئيس جامعة الإمارات والدكتور عبدالله ال كرم مدير قرية المعرفة بدبي وسعادة جون هوكنز القنصل العام البريطاني·
ونظم المؤتمر كل من جامعة الإمارات العربية المتحدة وكلية أدنبرة الملكية للجراحة وبدعم من دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي، ومنظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة ومدينة دبي الطبية وجامعة باث وقرية المعرفة وكليات التقنية العليا وجامعة زايد والجمعية الدولية لتقنية المعلومات الطبية، والمجلس الثقافي البريطاني وكلية هارفارد الطبية، مركز دبي، والجامعة البريطانية في دبي·
وفي كلمة ألقاها الشيخ نهيان بن مبارك رئيس جامعة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة افتتاح المؤتمر رحب سموه بالمشاركين وأثنى على الجهود التي يبذلونها في مجال إنشاء نظام صحي متطور في دولة الإمارات العربية المتحدة·
وقال:' لقد تنبهت دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة للمغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'رحمه الله' إلى أهمية إنشاء نظام متطور للرعاية الصحية الشاملة يجسد كافة المعايير العالمية المتقدمة ويوفر الرعاية الصحية الكاملة لكافة المواطنين والمقيمين على أرض هذه الدولة'·
وأضاف:' يكمل اليوم صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بما لديه من حكمة وعزم هذه المسيرة وهو يولي أولوية قصوى التنمية المستمرة في الرعاية الصحية ويعمل على التوجيه بإثرائها بالتميز والجودة في الأداء'·
وأكد معاليه أهمية تقنيات المعلومات في تحقيق التقدم والفاعلية في نظام الرعاية الصحية في المنطقة والدولة وتمنى للمنظمين النجاح وتحقيق الأهداف·
وأشار إلى أن الطريق ما زال طويلا حتى تتحقق للمعلوماتية الطبية مكانتها المرجوة في منظومة الرعاية والعلاج وأن الأمر يتطلب مواجهة كافة التحديات بما في ذلك الحاجة إلى إجراء تعديلات تنظيمية مهمة في أساليب عمل المستشفيات والأطباء تسمح بتحقيق الفائدة من هذه التقنيات الحديثة كما أن الأمر يتطلب المتابعة المستمرة والعمل الدائم لتغيير الآراء والأفكار والاتجاهات بما يتلاءم مع التوجهات والنظم المطورة للعمل·
وحث الشيخ نهيان المشاركين ليكونوا قادة وروادا في شرح منافع المعلوماتية الطبية ودورها الكبير والمؤثر في تحقيق الجودة والكفاءة في العمل أمام جميع العاملين في المجال الطبي كما حثهم على تكوين شراكات إقليمية وعالمية تحقق الإفادة من التجارب المشتركة وتساهم في تعزيز التطور المنشود·
وعقب افتتاحه المؤتمر قام البروفسور أنجس والاس وبالنيابة عن كلية أدنبره الملكية للجراحة بتقديم هدية تذكارية إلى معاليه تقديرا لرعايته هذا الحدث، كذلك قام بروفسور جورج كاروذرس عميد كلية الطب في جامعة الإمارات والبروفسور رفيق مكي عميد كلية تقنيات المعلومات في جامعة الإمارات بتقديم هدية تذكارية بالنيابة عن جامعة الإمارات·
وقام البروفسور إيان ليدينغام ، المستشار الفخري في كلية تقنية المعلومات الطبية في كلية أدنبره الملكية للجراحة بالترحيب بالمشاركين في المؤتمر الذي بدأت فعالياته بورقة أعدها ريتشارد جرانجر المدير العام للبرنامج الوطني لتقنيات المعلومات في مجال الخدمات الصحية حول 'رقمية خدمات الرعاية الصحية الوطنية'·
كما شهد اليوم الأول مشاركــــــة عالـــــمية واسعة جاء معظمهم لمشاركـــــة الحاضرين خبراتهم المتميـــــزة فــــــي مجـــــال الخدمات الصحـــــية التقنية·
ومن ضمن هؤلاء الخبراء الدكتور نجيب الشوربجي المستشار الإقليمي لقسم دعم المعلوماتية الصحية في المكتب الإقليمي لمنطقة شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية الذي تحدث عن دعم التقنيات في منطقة المتوسط الشرقية، والبروفيسور هيروشي تاكيدا أستاذ علوم المعلومات الطبية في جامعة أوساكا اليابانية ونائب رئيس الجمعية الدولية لتقنية المعلومات الطبية الذي تحدث في موضوع 'نحو شبكات صحية عالمية ودور 'IMIA'·

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد