الإمارات

الاتحاد

«أخبار الساعة»: دور كبير للإعلام في مكافحة الإرهاب

الاتحاد

الاتحاد

أبوظبي (وام)

قالت نشرة أخبار الساعة: إن لوسائل الإعلام بصورها المختلفة أن تقوم بدور كبير في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف المؤسس له، من خلال نشر الفكر الوسطي المعتدل، وقيم التعايش المشترك، حيث إن الثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم، أتاحت لوسائل الإعلام المزيد من الفرص لتعظيم دورها، من خلال ظهور الكثير من وسائل الإعلام الحديثة ذات القدرة العالية على الوصول إلى قطاعات جديدة من الجمهور، لم يكن في مقدور وسائل الإعلام التقليدية الوصول إليها.
وأضافت: من المؤسف أن العديد من الجماعات الإرهابية استغلت بعض وسائل الإعلام للترويج لخطابها البغيض، كما وظفتها في تجنيد المزيد من الأتباع، الأمر الذي يحتم بطبيعة الحال قلب الطاولة على ما تسعى إليه هذه الجماعات من أهداف خبيثة، من خلال توظيف الإعلام بشكل واع ومستنير لمحاربة الفكر الإرهابي.
وأضافت النشرة، التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان: «الإعلام ومكافحة الإرهاب»، أنه انطلاقاً من هذا الدور الحيوي، بدأت في دبي، أمس، الاجتماعات الدورية لجامعة الدول العربية، لمناقشة دور الإعلام في مكافحة الإرهاب ونبذ الكراهية.
وأوضحت، أن عقد جامعة الدول العربية لمثل هذه الاجتماعات، إنما يؤكد استمرار مساعي الجامعة، وجهودها الدؤوبة الخاصة بتعزيز دور الإعلام العربي، في مكافحة ظاهرة الإرهاب، والحد من آثارها السلبية في مجتمعاتنا العربية.
وقالت: إن استضافة دبي «عاصمة الإعلام العربي 2020» لهذه الاجتماعات، تعني اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوفير البيئة الحاضنة للحوار حول القضايا الحيوية المطروحة على الصعيدين الإقليمي والدولي، من خلال ما تستضيفه من مؤتمرات ومنتديات عربية وعالمية، انطلاقاً من قناعة راسخة بقيمة الحوار في اكتشاف مسارات جديدة، يمكن من خلالها الارتقاء بمستوى التعاون على كل مستوياته وضمن شتى المجالات، ومن ثم تعزيز فرص النجاح في تحقيق الأهداف المرجوة من وراء تلك النقاشات.
وأكدت، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن إيماناً راسخاً بأهمية تكثيف التعاون على الصعيدين العربي والدولي، من أجل مواجهة شاملة مع الجماعات الإرهابية والفكر المتطرف، وهي تمثل نموذجاً يحتذى به في الاعتدال والتعايش السلمي، من خلال سياساتها الداخلية والخارجية المعتدلة والمنفتحة والمتوازنة، التي تعلي قيم التسامح والتعايش في مواجهة الخطاب العنصري المسموم للجماعات المتطرفة، ومن ثم، فإن هناك آمالاً كبيرة معقودة على ما ستفرزه هذه الاجتماعات من نتائج وتوصيات، لمحاربة الجماعات الإرهابية، من خلال سلاح الإعلام، الذي بات يحظى بسطوة كبيرة في العصر الحالي.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تشدد على الالتزام بالتدابير الاحترازية