الاتحاد

منوعات

«القرية التراثية» بيئة محفزة لإبداعات الصغار

جانب من ورشة «فنون الأشرطة اللاصقة» (من المصدر)

جانب من ورشة «فنون الأشرطة اللاصقة» (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

بمشاركة وتفاعل لافت للأطفال، انطلقت أمس الأول، أولى ورش العمل الفنية التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالقرية التراثية في القرية العالمية المخصصة للأطفال، وتشمل مبادرات تستهدف تعليمهم مهارات جديدة واكتشاف الإبداعات الكامنة لديهم وتنميتها في بيئة محفزة وهادفة.
دشنت ورشة «فنون الأشرطة اللاصقة» البرنامج الحافل الذي يشمل 7 ورش متنوعة وتقام على مدار ستة أشهر، وتميزت الورشة بقدرتها على المزج بين التراث والحداثة من خلال استخدام أسلوب الرسم بمواد مقاومة للتلوين وهي الأشرطة اللاصقة، من أجل تغطية بعض الأماكن على اللوحة، ومن خلال الإسفنج يتم تلوين المناطق المكشوفة للوصول إلى لوحات نابعة من روح التراث الإماراتي ذات البنية الهندسية الفريدة التي تقدم أشكالاً ذات أسلوب عصري وطريقة مبتكرة تم استخدامها لمساعدة الأطفال على التلوين بكل أريحية وسهولة.
وتم التركيز في الورشة على نظرية في الفن وهي «الفضاء السلبي»، من خلال تحويل المساحات الفارغة إلى جزء مهم ومكون أساسي للوحات، بطريقة حفزت الأطفال على المشاركة واستخدام مهاراتهم بكل ثقة وبراعة، حيث سادت أجواء المرح والتسلية بين الصغار الذين استمتعوا برفقة ذويهم بالتقاط الصور التذكارية مع الصقر العربي، ومظاهر كرم الضيافة العربية من المأكولات والمشروبات الشعبية.
مع تواصل برنامج الورش، تقام ورشة «التلوين على الألعاب القماشية» في الثاني من ديسمبر المقبل، ثم ورشة «فن الطي الورقي» في 21 ديسمبر المقبل، وورشة «الرسم والتلوين باستخدام أداة فنية مختلفة» 18 يناير المقبل، وورشة «تلوين البيوت التراثية ثلاثية الأبعاد» 22 فبراير المقبل، وورشة «التلوين بالخيوط» 21 مارس المقبل، أما الورشة الختامية، فتقام في 4 أبريل المقبل، وتحمل عنوان «كولاج الألوان المائية».

اقرأ أيضا

صور.. "جزيرة الموتى" تفتح أبوابها أمام الأحياء