دبي (الاتحاد ووام) تحت رعاية ومشاركة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، وبحضور معالي عهود الرومي، وزيرة السعادة انطلقت ظهر أمس مسيرة التسامح التي نظمتها القيادة العامة لشرطة دبي، وبالتعاون مع جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وذلك في الستي ووك-جميرا في دبي. وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك، في كلمة بالمناسبة: «نقدم للعالم هذه المسيرة التي تمثل التنوع الفريد، والتعايش السلمي الذي آتى ثماره بتقدم وازدهار لا مثيل له كنموذج مثالي للتسامح، إننا فخورون بانتمائنا لدولة تاريخها وقادتها هم رموز عالميون للتسامح، وترى التنوع مفتاح الإبداع والابتكار، وما غرسه زايد الخير وإخوانه قد أثمر أمناً وسلاماً ولله الحمد». وقال معاليه: «من هذه المسيرة الحافلة بكل معاني الحب والاحترام، وما تحمله من تنوع وتعدد ثقافي رائع وفريد على مستوى العالم، يشرفني أن أرفع أسمى آيات الشكر ووافر التقدير والاحترام لسيدي صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لدعمهم الكبير وجهودهم المباركة لتعزيز التسامح ونشر قيمه السامية في العالم». وتأتي المسيرة ضمن احتفالات الدولة باليوم العالمي للتسامح الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام. وأعرب الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح، أن المسيرة التي يشارك فيها مقيمون من أكثر من 120 جنسية تأكيد على أن مجتمع الإمارات يتسم بأنه متعدد فكريًا ودينيًا.وقال العميد أحمد خلفان المنصوري، أمين عام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح: «إن المسيرة تؤكد الجهود الجبارة التي تبذلها الإمارات حكومة وشعباً من أجل إرساء روح الاحترام والسلام بين شعوب العالم». ورفع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الستار عن لوحة «جسر التسامح» للمشاة في قناة دبي المائية، وذلك في احتفالية خاصة حضرها عدد من المسؤولين وطلبة المدارس والشباب. جاء ذلك بمناسبة احتفال دولة الإمارات باليوم الدولي للتسامح. ويأتي الكشف عن لوحة جسر التسامح في أعقاب توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس الأول، بإطلاق اسم «جسر التسامح» على جسر المشاة الرابط بين ضفتي قناة دبي المائية، وذلك في خطوة رمزية تعكس المكانة التي تحتلها دولة الإمارات في المنطقة والعالم بوصفها أنموذجاً إنسانياً للتسامح والحوار بين مختلف الثقافات والجنسيات التي تقيم وتعمل على أرضها ما جعلها مثالا يحتذى به في الانفتاح على الآخر والتعايش المشترك. وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن القيادة الرشيدة أرست نهجاً ثابتاً يقوم على جعل قيمة التسامح جزءا لا يتجزأ من تركيبة مجتمعنا، قيما وفكرا وعملا، مضيفا أن الإمارات نجحت -منذ تأسيسها وحتى اليوم- في أن تكون نقطة جذب لملايين البشر من كل أنحاء العالم بفضل منظومة القيم التي تتبناها والقائمة على التعايش والإخاء والتسامح الإنساني والتقارب الحضاري. وأضاف معاليه: لدينا أكثر من 200 جنسية يعيشون ويعملون في الإمارات، هم ثروة حقيقية نفتخر ونعتز بها، وقال: في الوقت الذي ينتشر فيه خطاب الكراهية والتمييز وعدم قبول الآخر، ننظر نحن في الإمارات إلى هذا الآخر بأنه رصيد يضيف لنا ويثرينا بتجاربه وثقافته المختلفة. وشدد معاليه على أن أرض الإمارات كانت وستبقى جسراً لتلاقي شعوب العالم ومركزاً للتسامح وقبول الآخر والتلاقي الفكري والثقافي والديني والطائفي. وشهدت احتفالية تدشين جسر التسامح مسيرة لطلبة الإمارات الذين يمثلون عدداً كبيراً من الجنسيات التي تقيم وتعمل في الدولة.. كما انطلقت في قناة دبي المائية مجموعة من السفن والعبارات للاحتفاء بهذه المناسبة. وسيشهد «جسر التسامح» للمشاة -الواصل بين ضفتي قناة دبي المائية- أنشطة وفعاليات وبرامج ثقافية وفنية وترفيهية ومجتمعية متنوعة على مدار العام، يشارك في إحيائها مختلف الشرائح السكانية في دولة الإمارات ممن يمثلون جالياتهم وثقافاتهم بحيث ينقلون من خلال هذه الأنشطة والفعاليات ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم في إطار فني أو ترفيهي أو فلكلوري. أحمد مبارك المزروعي: ترسيخ التسامح أولوية لدى القيادة الرشيدة أبوظبي (الاتحاد) قال معالي الدكتور أحمد المزروعي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للتسامح إن دولة الإمارات العربية المتحدة قدّمت منذ تأسيسها نموذجاً حياً للتسامح، على النحو الذي يجعله جزءاً من شخصية الدولة ومواطنيها ومن يقيمون على أرضها. وجذور هذا التسامح ومظاهره لطالما كانت جزءاً من تاريخ الدولة، إذ كانت مدن الإمارات تضم أناساً من جنسيات وأديان مختلفة، يمارسون أعمالهم وعباداتهم وشعائرهم بشكل طبيعي. ومع تأسيس الدولة عام 1971، فإن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حرص على تأكيد قيمة التسامح وترسيخها، ووضع الأطر التشريعية والقانونية التي تدعم هذا المعطى الإنساني والحضاري، وتجرم كل أشكال التعصب أو نبذ الآخر أو الإساءة إلى معتقداته. وأضاف معاليه أن الدولة خطت بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» خطوات غير مسبوقة تجاه جعل التسامح أحد مكونات نظام العمل الحكومي بشكل مؤسسي، وتفعيل ثقافته على النحو الذي تجسد خلال السنوات في خطوة رائدة استحقت إشادة العالم وتقديره، وهي إنشاء وزارة خاصة للتسامح، تتولى متابعة هذا الملف من كل جوانبه وتنفيذ ممارساته، وإبراز صورة مشرقة لمجتمع دولة الإمارات الذي يحتضن مختلف الجنسيات والأديان والثقافات من دول العالم أجمع. كما كانت هناك خطوات رائدة أيضاً على طريق مأسسة التسامح، اتخذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منها إنشاء «المعهد الدولي للتسامح»، وإطلاق «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح» التي تبرز سعي دولة الإمارات الحثيث نحو إبراز هذه القيمة محلياً وعالمياً. وقال المزروعي في ختام كلمته إن هذا الحرص على ترسيخ قيمة التسامح إنما يعكس أولويته لدى القيادة الرشيدة، والحرص على توضيح هذه الأولوية لأبناء الإمارات الذين يتخذون من توجيهات قيادتهم دستوراً ومنهجاً، في ظل العلاقة الفريدة التي تجمع القيادة بأبنائها من مواطني الدولة. جاسم بوعتابه: يضاعف مسؤوليتنا لصون كرامة الفرد أبوظبي ( وام) أكد معالي جاسم بوعتابه الزعابي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي أن المبادرات الرائدة التي تقودها الحكومة الرشيدة والتي تستند إلى نهج الآباء المؤسسين، في مجال التسامح والتعايش ودعم الحوار بين الأديان والحضارات، هي رسالة إنسانية للعالم أجمع، للعيش بسلام واستقرار، والتطلع للمستقبل بما يخدم البشرية. وأكد رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي أن مناسبة اليوم العالمي للتسامح التي يحتفل بها العالم في 16 نوفمبر من كل عام تضاعف من مسؤوليتنا ومسؤولية جميع المسؤولين في الدولة نحو صون وتعزيز كرامة الفرد وحقوقه، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والسعي نحو تكريس قيم ومبادئ التسامح في العالم أجمع. وأضاف معاليه «أن العالم اليوم يواجه التطرف والعنف والكراهية بكل الأساليب والإجراءات، من أجل الأمن والاستقرار، وأن هذا لن يعيق التنمية الشاملة والمستدامة، في ظل العزم والإصرار الدولي والعمل التعاوني المشترك بين الدول في سبيل نشر رسالة التسامح والسلام». محمد الهاملي: التسامح نهجنا منذ قيام الاتحاد أبوظبي (وام) أكد الدكتور محمد راشد الهاملي مدير عام مكتب أبوظبي التنفيذي أن مبدأ التسامح هو نهج دولة الإمارات منذ قيام الاتحاد حتى يومنا هذا وتم تعزيز هذا النهج من خلال إنشاء وزارة التسامح التي تضع في قمة أولوياتها ترسيخ الرسالة الإنسانية للتسامح والسلام ويؤكد ذلك تعايش وتجانس أكثر من 200 جنسية على أرض الدولة. وقال في كلمته - بمناسبة اليوم العالمي للتسامح - إن الإمارات تلعب دورا رائدا وعالميا في ميادين الحوار واحترام الثقافات والأديان من دون تمييز إضافة إلى الدور الحيوي إقليميا ودوليا الذي تضطلع به الدولة في نبذ العنف والتطرف والكراهية. وأضاف أن الموقع المرموق للإمارات في مجال التسامح على مستوى العالم هو امتداد طبيعي لما حققته هذه الدولة الرائدة في نشر قيم التسامح والتعايش السلمي في ربوع الوطن كافة بحيث أصبحت نموذجا رائدا ورائعا في السلام والاستقرار والتواصل الإيجابي بين جميع سكانها. فهد مطر النيادي: زايد رمز التسامح أبوظبي (الاتحاد) قال الدكتور فهد مطر النيادي مدير عام الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي إن اليوم العالمي للتسامح يمثل فرصة للإماراتيين للتعبير عن سعادتهم بالإنجازات المشرفة التي حققتها دولة الإمارات في مجال تكريس قيم التسامح والإخاء، في زمن تتصاعد فيه نعرات الكراهية والتشدد والتطرف في الشرق والغرب على السواء. وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة حرصت منذ زمن طويل على تكريس التسامح بين جميع أفراد المجتمع، مؤكداً أن التسامح في الدولة قام على موروث ديني واجتماعي، وهو نابع من جوهر الإسلام، كما عبر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في كلمات بليغة، حيث يقول: «نحن مسلمون ولا نتسامح؟! هذا أمر غريب. إن المؤمن يجب أن يكون رحيماً ومتسامحاً»، والوالد المؤسس، رحمه الله، هو رمز التسامح الأبرز، وصاحب البصمة المؤثرة في ما نلمسه اليوم على أرض الإمارات بوجود مجتمع متنوع يحتوي عدد من الجنسيات والثقافات المتعايشة. بلحيف النعيمي: الإمارات نموذج رائد في إرساء قيم المحبة دبي (وام) أكد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، أن دولة الإمارات برزت باعتبارها نموذجاً رائداً إقليمياً وعالمياً في إرساء ركائز التسامح، وذلك من منطلق إيمانها بأن التسامح دعامة أساسية لبناء مستقبل أفضل. لافتاً إلى أن الدولة حجزت مكانتها بين الدول الرائدة في نشر قيم التسامح والمحبة، بالرغم مما تمر به المنطقة من أحداث مؤسفة زعزعت الاستقرار وبنت صورة سلبية عن المجتمعات العربية. وقال معاليه: نفخر بريادة دولة الإمارات عالمياً في نشر قيم التسامح على أرضها، ما أسهم في عيش أكثر من 200 جنسية في انسجام ومحبة واستقرار، وشكل أساساً لتحقيق التنمية الشاملة». وأشار معاليه إلى أن قيم التسامح والمحبة التي تشكل ركيزة أساسية لمجتمع الإمارات ليست وليدة اللحظة، بل غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان - رحمه الله - في أبنائه المواطنين والمقيمين على حد سواء منذ تأسيس الاتحاد، حيث سارت القيادة الرشيدة على نهجه (رحمه الله). سلطان الجابر: قيمنا النبيلة ركيزة حضارية أبوظبي (وام) أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام إن منظومة القيم الإنسانية النبيلة في دولة الإمارات تمثل ركيزة أساسية من ركائز الحضارة، حيث باتت الإمارات قدوة ونموذجاً عالمياً للتسامح والتعايش. وقال معاليه في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للتسامح إن التسامح في دولة الإمارات منهج حياة تتجسد ملامحه بوضوح في تعايش جنسيات وثقافات مختلفة بسلام على هذه الأرض الطيبة، وهو أيضاً رسالة إنسانية تحملها دولة الإمارات إلى العالم من خلال قيامها بدور محوري في نشر ثقافة التسامح وتبنيها مبادرات عالمية رائدة هدفها ترسيخ وتعزيز الاحترام المتبادل بين المجتمعات، وكذلك من خلال علاقاتها الدولية القائمة على التعاون والتواصل لكل ما يسهم في خير وتقدم الإنسانية. وقال معاليه في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للتسامح إن هذه القيمة الإنسانية النبيلة أرسى دعائمها المغفور له الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكرستها القيادة الرشيدة بمبادرات وتوجيهات وقوانين تكافح التمييز وتنبذ الكراهية، وتضمن التعايش السلمي وترسي أسساً تعزز العمل الإيجابي لخدمة المجتمع والإنسانية جمعاء. علي النعيمي: الدولة أصبحت وطناً للسلام أبوظبي (الاتحاد) أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة، أن دولة الإمارات، سباقة بمبادراتها في ترسيخ قيم التسامح والتعايش، حتى باتت اليوم نموذجاً إقليمياً وعالمياً يحتذى به في التآلف والتآخي بين مختلف الأديان، مشيراً إلى أن الإمارات رفعت شعار التسامح قولاً وفعلاً، وجسدته في سياسة دولة تحتضن ما يقرب من مئتي جنسية بمختلف ثقافاتها ودياناتها، يعيش أصحابها جميعاً في كنف الإمارات في ود وسلام، وأطلقت قيادتها الحكيمة مبادرتها العالمية للتسامح إيماناً منها بأنه الطريق للأمن والاستقرار والبناء والتطور. وأضاف معاليه: «الإمارات أصبحت رمزاً للتسامح عالمياً ووطناً للسلام ومكاناً للعدل، يقف العالم لجهودها العظيمة باحترام، ويقدر ويثمن رسالتها العالمية لمكافحة التمييز ونبذ العنف، ونشر التسامح، وينبهر باستحداثها وزارة للتسامح هي الأولى من نوعها في العمل الحكومي بالعالم، ويثمن العالم كثيراً قانون مكافحة التميز والكراهية، مشيراً إلى أن قيادتنا الرشيدة رسخت قيمة التسامح في الشعب منذ تأسيس الدولة، لتشكل تجربة الإمارات محل فخر واعتزاز لكل مواطن ومقيم على أرضها. حنيف حسن: فلسفة عمل دبي (الاتحاد) أعرب معالي الدكتور حنيف حسن القاسم، رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي عن تقديره وإشادته بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله- بتسمية أجمل جسر مشاة في دبي باسم جسر التسامح، مما يساهم في تكريس تلك القيم واقعاً ملموساً، مؤكداً أن التجربة الإماراتية باتت نموذجاً دولياً تسعى الكثير من الدول لتطبيقه. وثمّن القاسم الخطة الاستراتيجية التي طرحها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح لعمل الوزارة في نشر قيم التسامح النبيلة المستمدة مفرداتها من نهج وفكر المؤسس القائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. لافتا إلى أن الخطة تعد فلسفة عمل، وتلخص مفرداتها أهدافاً ثرية، بما تضمنته من رسالة إلى العالم بأننا دولة متسامحة مع نفسها، ومع قبول الآخر واحترام الجميع. «الاتحادية للجمارك»: إرث وطني وسلوك حضاري أبوظبي (وام) أكد معالي المفوض علي بن صبيح الكعبي رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك أن التسامح في دولة الإمارات يمثل خلقا دينيا وسلوكا حضاريا وإرثا وطنيا، حيث يستند إلى تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء، فضلا عن كونه سلوكا حضاريا ترسخ عبر تاريخ دولة الإمارات القديم والحديث، كما أنه يمثل إرثا وطنيا، ساهمت تعاليم الشيخ زايد (رحمه الله) والآباء المؤسسين في ترسيخه، وعمقت أركانه سياسة التسامح التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله». وشدد معاليه على حرص الهيئة الاتحادية للجمارك على تعزيز قيم ومفاهيم التسامح في مراحل العمل اليومية في الجمارك بالدولة من خلال توعية الموظفين والمراجعين بأهمية التحلي بقيم التسامح.من جانبه أكد محمد جمعة بوعصيبة المدير العام للهيئة أن الإمارات كانت سباقة إلى إرساء قيم التسامح واعتمادها في البرامج والمناهج التعليمية حتى تحولت تلك القيم إلى حقيقة.