الرياضي

الاتحاد

خلود عبيد: «شبعنا» من الحديث عن «التأهل الأولمبي»

يجب البحث عن آلية مناسبة لتقييم نتائج المشاركات الدولية

يجب البحث عن آلية مناسبة لتقييم نتائج المشاركات الدولية

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

يكرس اتحاد الأثقال جهوده الرامية لتوفير الأجواء، التي تمهد الطريق لخطف بطاقة التأهل الثالثة إلى أولمبياد طوكيو 2020 بعد إنجازي لندن 2012 وريو 2016 مع تزايد التكهنات حول إمكانية حصد المزيد من النقاط للاعبة مي المدني التي تمثل «الحلم الأولمبي الثالث» من خلال المنافسات المتبقية ضمن روزنامة الاتحاد الدولي للعبة، وسط ظروف صعبة مرتبطة بالتعقيدات التي يواجهها منتخبنا الوطني، خصوصاً في الجانب الخاص بالتدريبات في الصالة، والمساعي التي يبذلها الاتحاد لتخطي هذه الظروف، إلى جانب المعسكرات الإعدادية قبل البطولات نسبة لتأثيرها الكبير في المحصلة التي يرجوها الاتحاد.
وأكثر ما يشعل تفكير اتحاد الأثقال عدم التوقف عند محطة التأهل فقط إلى طوكيو 2020، والتركيز على كل ما يمثل الصورة المشرفة عن التحدي الذي يمكن أن يمثل الدافع القوي للاعبة مي المدني، وحتى على مستوى جميع المتأهلين إلى الأولمبياد من أبناء الدولة حتى يتخطى الحلم الأولمبي مجرد الظهور فقط ضمن قائمة المشاركة والانتقال إلى مرحلة المبادرة الحقيقية في البحث عن النتائج الإيجابية.
وقالت خلود عبيد، عضو مجلس إدارة اتحاد الأثقال، الأمين المساعد لاتحاد غرب آسيا، إن الطموح والتحدي يجب أن يتجاوز حدود التأهل فقط ورد الفعل المرتبط بهذا الإنجاز، والنظر إلى أبعد من ذلك بعدما شبعت الاتحادات التي نالت شرف المشاركة الأولمبية وغيرها من البطولات القارية والدولية من هذا الشيء طوال مسيرة الرياضة الإماراتية في الدورات الأولمبية والاستحقاقات الأخرى، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن طموح القيادة الرشيدة للدولة البحث عن التميز والمراكز الأولى التي تلبي التطلعات الوطنية وليس البقاء والدوران في حلقة واحدة فقط اسمها التأهل.
وأضافت: «يجب أن نتحلى بالشجاعة المطلوبة في طرق أبواب هذا الملف المهم ونحدد إطار الهدف الذي نتطلع إليه في طوكيو 2020 ولا يمكن على الإطلاق أن نبقى في الدائرة القديمة لأننا نملك الأفضل الذي يمكن أن نقدمه في ظل الدعم والاهتمام والرعاية من قيادة الدولة لتأكيد حضورنا القوي في جميع المحافل، والمهم أن ننظر إلى هذه الأمور بمنظار التفاؤل والأمل في أننا نستطيع تخطي الواقع الذي ينتظرنا في الأولمبياد وجميع المنافسات العالمية في السنوات المقبلة».
وأعربت خلود عبيد عن فخرها بالإنجازات التي تحققت في السنوات الماضية على مستوى رياضة الأثقال، وقالت إن الوصول إلى أولمبياد لندن 2012 وطوكيو 2016 يمثل نجاحاً كبيراً ومهماً للأثقال عندما يتم الحديث عن المعطيات المتوافرة، موضحة أن بطولة غرب آسيا المقررة في مارس 2020 بدبي أفضل بروفة لقدرات اتحاد الأثقال في تنظيم واستضافة البطولات الإقليمية والقارية على نحو يبرز قيمة العمل والرغبة في التطور.
ووضعت خلود عبيد علامات استفهام عدة حول الدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات والشركات الوطنية في رعاية الأحداث والفعاليات المرتبطة باتحاد الأثقال وغيره من الاتحادات الأخرى على مستوى الدولة رغم أن مثل هذا التعاون قد يعود بفوائد كبيرة على هذه الجهات من خلال إبراز دورها الوطني، معربة عن الاستياء، لأن الوضع الحالي أشبه بحالة استجداء للرعاية، رغم أن هناك شركات ومؤسسات بادرت عملياً بالمشاركة في رعاية بطولة اليوم الوطني التي شهدت مشاركة 50 لاعباً من 22 جنسية، وكانت ناجحة وجيدة، ونالت التقدير والاستحسان من المشاركين، خصوصاً على مستوى التنظيم.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»