الاتحاد

الرياضي

وديمة اليافعي: أشعر بالفخر كل صباح عند تحية العلم

أمين الدوبلي(أبوظبي)

أكدت البطلة الصاعدة وديمة اليافعي صاحبة الإنجاز الآسيوي الوحيد بـ«برونزية فيتنام» في واحدة من أقوى الألعاب القتالية «الجوجيتسو»، أنها تشعر بالفخر في صباح كل يوم، وتحديداً عند تحية علم الدولة في المدرسة لأنها قدمت شيئاً ولو بسيطاً للوطن بإحراز الميدالية البرونزية الآسيوية في دورة الألعاب الشاطئية الأخيرة بفيتنام.

وأشارت اللاعبة إلى أن طموحها في الجوجيتسو ليس له حدود، وأنها تحلم كل يوم باعتماد اللعبة ضمن منافسات الأولمبياد، وأن تحقق ميدالية لبلادها في هذا المحفل العالمي الكبير.

وقالت وديمة في أول حوار صحفي معها، إن مثلها الأعلى في الدولة رياضياً هي سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، لأنها كسرت الحاجز النفسي أمام كل بنات الدولة في ممارسة الرياضة، والألعاب القتالية أيضاً، وكانت وما زالت نموذجاً مشرفاً لكل بنات العرب والعالم، وأنها كانت سعيدة للغاية عندما قررت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد المشاركة في النسخة قبل الأخيرة من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، لأن تلك المشاركة كان لها أبعاد معنوية كثيرة، خلقت لدينا جميعاً الحافز والتحدي لتحقيق الإنجازات لبلادنا.

وتقول وديمة: إنها بدأت من الآن تستعد لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو التي تقام في شهر أبريل المقبل، ولا تفكر إلا في الذهب، وإن برنامجها اليومي أصبح مرهوناً منذ شهر تقريباً بتلك الاستعدادات، حيث إنها تستيقظ في تمام الخامسة فجراً حتى يكون لديها متسع لإجراء حصة تدريبية منزلية في اللياقة البدنية، قبل أن تتوجه إلى المدرسة بالعين «الصف الثاني عشر»، وإنها بعد العودة من المدرسة تعكف على دراستها لمدة ساعتين، على أن تكون في الساعة الخامسة والنصف بصالة هاجر بالعين للمشاركة في الحصة التدريبية الأساسية، والتي تمتد في الغالب حتى الساعة الثامنة مساء.

وقالت: أتدرب حالياً على يد المدربتين البرازيليتين أريازي وفيجينيا، واستفادتي كبيرة للغاية من النزالات التي تقام بيني وبينهما، وبيني وبين زميلاتي في نادي العين، ولابد أن أعترف بأنني تعلمت الكثير من لعبة الجوجيتسو، ومن أهم ما تعلمته واكتسبته التوازن النفسي وقوة الشخصية، والشجاعة، والثقة بالنفس، وإرادة النصر، وتعلمت أيضاً الصبر والتحمل، وأدركت قيمة الوقت وأهمية كل لحظة في حياة الإنسان، لأننا مطالبون بأن ننجح في الرياضة، وفي الدراسة والحياة العملية أيضاً، ومن الفوائد المهمة التي اكتسبتها من الرياضة المرونة والقدرة على التعامل مع كل الناس، لأننا نعمل بروح الفريق، سواء في نادي العين، أو في المنتخب.

وعن تجربتها وإنجازاتها على بساط الجوجيتسو تقول وديمة اليافعي: أمارس رياضة الجوجيتسو منذ 7 سنوات، حققت خلالها 25 ميدالية ذهبية، وعدد كبير من الميداليات الملونة الأخرى، وبرغم أن ميدالية فيتنام لم تكن ذهبية، فإنها الأغلى في مسيرتي لأنها الأولى لي خارج حدود الوطن، والأولى من نوعها لفتاة إماراتية في لعبة الجوجيتسو، كما أنها تحققت على حساب لاعبات قويات في القارة الآسيوية كلهن أكبر مني سناً، وأكثر خبرة، كما أنني أعتز بذهبية بطولة العالم عام 2014 التي حققتها على حساب خصم قوي هي اليازية الشهياري التي كانت كل التوقعات تسير في صالحها برغم أنها أطول مني وأكثر مني خبرة، وأعلى مني في الوزن فإنني وبالتركيز والإرادة تمكنت من الفوز عليها في النهائي بالثواني الأخيرة، وتغلبت عليها بحركة «السويب»، وكانت تلك هي أول ميدالية ذهبية لي في بطولة العالم.

وعن طموحاتها ومثلها الأعلى في لعبة الجوجيتسو تقول وديمة: طموحاتي هي الذهب في كل التحديات، سواء على مستوى آسيا في أسياد جاكرتا، أو دورات الألعاب الشاطئية، وبطولة العالم، وأن أستمر في ممارسة تلك اللعبة حتى أصل للحزام الأسود، وأن أكون بطلة العالم التي يعرفها الجميع، أما مثلي الأعلى ولاعبتي المفضلة في الجوجيتسو فهي الأميركية ماكينزي ديرن التي أعرفها جيداً وتعرفني، خصوصاً أنها غاية في الجمال والرقة خارج البساط، لكنها قمة الشراسة على البساط، وتلعب في الوزن الخفيف مثلي.

قالت: مع الاقتراب تدريجياً من موعد بطولة العالم سوف أبدأ في تكثيف تدريباتي حصتين وثلاث حصص، وأشارك أيضاً في البطولات المحلية، وسوف أشارك في أوزان أعلى من وزني في تلك البطولات المحلية حتى أواجه لاعبات أقوى، أستفيد منهن عند اللعب في وزني ببطولة العالم، ولدي استراتيجية دائمة أن أشارك في أوزان كبيرة في البطولات المحلية، ثم أتحول لوزني في الاستحقاقات الرسمية والمهمة.وعن دور الأسرة في كل إنجازاتها تقول وديمة: أحظى بدعم كبير من والدي ووالدتي، وكلمة شكراً قليلة عليهم، خصوصاً والدتي التي لا تتركني في أي بطولة، وتحفزني عند كل تدريب، وتتابع كل كبيرة وصغيرة، سواء في تدريباتي أو دراستي، خاصة أن والدي كان متحفظاً بعض الشيء في البداية على ممارستي تلك الرياضة العنيفة، لكن وبعد أن حققت أول ميدالية فضية في أول مشاركة لي ببطولة على مستوى العين اتصل بي، وقال «أريد الذهب المرة القادمة»، لإهدائه إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد الراعي الأول لتلك الرياضة.

السويدي يهنئ أبطال الجزيرة للجو جيتسو

أبوظبي (الاتحاد)

قدم محمد حسن السويدي رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة الرياضية للألعاب الأخرى التهنئة لفريق الجو جيتسو بنادي الجزيرة، وذلك بعد تصدره وتحقيقه المركز الأول ببطولة رأس الخيمة لمحترفي الجو جيتسو والتي شارك فيها لاعبون يمثلون 17 دولة وتصدر لاعبو الجزيرة البطولة بـ36 ميدالية منها 11 ذهبية و16 فضية و9 برونزيات ليصبح مجموع النقاط 156 متصدراً لجميع الفرق المشاركة بالبطولة.

وعبر السويدي عن فخره واعتزازه بإنجازات «فخر أبوظبي» في البطولة وقدم التهنئة والتبريكات للاعبين على إنجازهم الرائع، وأهدى الإنجاز إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، الرئيس الفخري لنادي الجزيرة ورئيس مجلس الشرف، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس مجلس الشرف ورئيس النادي، وللشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة الرياضية لكرة القدم، الذين كان لرؤيتهم الحكيمة وتوجيهاتهم المستمرة في الرعاية الكبيرة برياضة الجو جيتسو الأثر الكبير في تطورها ليرتقي «فخر أبوظبي» أعلى المراتب ويتوج بالذهب تلو الذهب في كل المناسبات والاستحقاقات.

وعبر حمدان سعيد الزعابي عضو مجلس الإدارة مشرف الألعاب الفردية بنادي الجزيرة، عن ثقته بالفريق وقدرتهم على مواصلة تحقيق النتائج المتميزة على المستوى المحلي والخارجي لرفع اسم الإمارات وفخر أبوظبي عالياً في كل المحافل الرياضية، وأكد على استمرارية الاستعدادات لبطولات الموسم الرياضي وأعلن عن جاهزية الفريق للمشاركة في بطولة الشارقة الدولية لمحترفي الجو جيتسو فبراير الجاري.

وتوجه البطل عبيد الكتبي بالتهنئة لزملائه اللاعبين وحثهم على بذل المزيد من الجهد في التدريبات للوصول لأقوى جاهزية للبطولات القادمة ونقل بدوره الشكر الجزيل من زملائه اللاعبين لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة على الاهتمام الكبير برياضة الجو جيتسو بنادي الجزيرة.

اقرأ أيضا

اللجنة المنظمة لسباق القفال تراقب حالة البحر