صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تراجع الظلم الاجتماعي في الاتحاد الأوروبي جزئياً!

برلين (د ب أ)

أكدت دراسة ألمانية أن الفرص العادلة في الحصول على وظيفة وتعليم ورعاية صحية في دول الاتحاد الأوروبي تتفاوت بقوة في دول التكتل، لكنها استمرت في التحسين إجمالاً في هذه الدول.
وبحسب الدراسة، التي أجراها باحثو مؤسسة «بيرتلسمان» الألمانية عن العدالة الاجتماعية، فإن الدنمارك والسويد وفنلندا تتقدم دول الاتحاد فيما يتعلق بفرص العدالة الاجتماعية.
واحتلت دول الاتحاد مركزاً فوق المركز السابع في مؤشر وضعه الباحثون من عشر درجات تراجعت فيه رومانيا واليونان إلى ما دون الدرجة الرابعة، واحتلت ألمانيا فيه المركز السابع، حيث حققت 7.6 درجة.
وقال «دانيل شاراد تيشلر»، أحد المشاركين في الدراسة: «نعرف العدالة الاجتماعية بأنها عدالة الفرص في أن يشارك كل شخص في المجتمع بالشكل الأمثل، الذي يتناسب مع قدراته، وذلك بصرف النظر عن خلفيته الاجتماعية».
وأكدت الدراسة نفسها أن وضع أسواق العمل في معظم دول الاتحاد الأوروبي، تحسنت عام 2016 مقارنة بعام 2015.
وقارنت الدراسة بين فرص مشاركة الناس في سوق العمل في دول الاتحاد الأوروبي. وحلل الباحثون خلال الدراسة 11 مؤشراً في سوق العمل، منها على سبيل المثال، إلى جانب نسبة العاطلين والعاملين، فرص العاملين في القطاعات ذات الأجور المتدنية.
وتبين للباحثين أن الوضع في سوق العمل تحسن في 26 دولة من دول الاتحاد البالغ عددها 28 دولة.
وتراجعت نسبة البطالة مؤخراً بشكل واضح، حيث بلغ متوسط البطالة في دول الاتحاد الأوروبي 7.8 في المئة عام 2016 مقارنة بـ 4.9 في المئة عام 2015 .
وأوضح «تيشلر» أن تحسن الفرص في سوق العمل حسّن كذلك وضع الدخل جزئياً، وهو ما يخفض نسبة الأشخاص المهددين بالفقر، إذ تراجعت نسبة هؤلاء المهددين بالفقر من 7.24 في المئة عام 2013 إلى 4.23 في المئة خلال العام الماضي.
وصنف الباحثون كل شخص فقير بأنه الشخص الذي لا يستطيع الحصول على حاجاته الضرورية مثل السكن المناسب الذي تتوافر به تدفئة.