الاتحاد

عربي ودولي

الجنوب الجزائري نقطة انطلاق الحملات الانتخابية لأغلب مرشحي الرئاسة

المرشح الرئاسي عبد القادر بن قرينة يلوح لمناصريه (رويترز)

المرشح الرئاسي عبد القادر بن قرينة يلوح لمناصريه (رويترز)

محمد إبراهيم (الجزائر)

تحولت منطقة جنوب الجزائر إلى نقطة انطلاق للحملات الانتخابية لأغلب مرشحي الرئاسة الخمسة، حيث اختار 4 منهم ولايات الجنوب لبدء نشاطهم الدعائي في أول أيام الحملة الانتخابية التي انطلقت رسمياً أمس. ويأتي اختيار الجنوب الجزائري، تماشياً مع برامج كل المرشحين الذين تعهدوا بتنفيذ خطط عاجلة لتنمية تلك المنطقة اقتصادياً واجتماعياً وإيلائها الأهمية المناسبة لها.
وبدأ المرشح عبد المجيد تبون، رئيس الوزراء الأسبق، نشاطه بحضور تجمع شعبي في ولاية آدرار، وهي نفس الولاية التي يبدأ فيها المرشح عبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل نشاطه بحضور تجمع شعبي بدار الثقافة، والمرشح عز الدين ميهوبي الأمين العام بالإنابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي سيحضر تجمعاً شعبياً بقاعة السينما بنفس الولاية.
أما المرشح علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، فاختار ولاية تلمسان (شمال غرب) لبداية حملته الانتخابية، حيث شارك في تجمع شعبي بها صباحاً، قبل أن ينتقل لولاية تمنراست (جنوب) في نفس اليوم.
بينما اختار المرشح عبد القادر بن قرينة، رئيس حزب حركة البناء الوطني، ساحة البريد المركزي بقلب الجزائر العاصمة ليبدأ منها حملته الانتخابية، في محاولة لاستقطاب الحراك الشعبي الذي يعتبر ساحة البريد معقله الرئيس.
ودارت كلمات جميع المرشحين في جولاتهم أمس حول أهمية الانتخابات الرئاسية لإخراج الجزائر من الأزمة السياسية التي تعيشها منذ نحو 9 أشهر، وبناء أسس دولة جديدة.
وفيما مرت أغلب التجمعات الانتخابية بسلام، رفض أنصار الحراك الشعبي في ساحة البريد المركزي وجود بن قرينة، الأمر الذي دفعه إلى مغادرة الساحة بعد أن ألقى كلمة مقتضبة، ليقوم بعدها بجولة في شوارع وسط العاصمة.
وكان فيديو قد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، يظهر طرد مواطنين لبن قرينة من تجمع له في ولاية تندوف قبل يومين، وسط هتافات ببيع البلاد مع العصابة، وهو المصطلح الذي يُطلق على الدائرة المقربة من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
ويرى قطاع غير قليل من الجزائريين في المرشحين الخمسة وجوهاً مكررة، حيث إن أربعة منهم كانوا ينتمون لأحزاب الموالاة وهم تبون وبن فليس وبلعيد وميهوبي، بينما شغل أربعة منهم مناصب وزارية في عهد بوتفليقة وهم تبون وبن فليس وميهوبي وبن قرينة.

تدمير مخبأ للإرهابيين
أفادت وزارة الدفاع الوطني في الجزائر، بأن مفرزة للجيش دمرت مخبأ للإرهابيين خلال عملية بحث وتمشيط لا تزال متواصلة بمنطقة «واد الصيادة» ببلدة «عمورة» بولاية «الجلفة» جنوبي العاصمة الجزائر.
وأوضحت الوزارة أن المخبأ كان يحتوي على 5 قنابل تقليدية الصنع، و6 كيلوجرامات من المواد المتفجرة ومنظار ميدان، بالإضافة إلى كمية من المواد الغذائية وألبسة وأفرشة وأغراض مختلفة.

اقرأ أيضا

إضراب يعم الخليل احتجاجاً على التوسع الاستيطاني لإسرائيل