الاتحاد

الإمارات

الشيخة فاطمة تعتمد أسماء الفائزين بجائزة الشباب العربي الدولية

شعار الجائزة

شعار الجائزة

اعتمدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أسماء الفائزين بالدورة الثانية لجائزة سموها للشباب العربي الدولية، التي شارك فيها 300 شاب وفتاة من مختلف الدول العربية والأجنبية.
وتحتفل الجائزة بعد غدٍ الأحد بختام دورتها الثانية بحفل تكريم الفائزين يقام برعاية «أم الإمارات» على مسرح قصر الإمارات، تنظم اللجنة العليا للجائزة على هامشه، مؤتمر «أفضل الممارسات» يحضره الشباب الفائزون في الدورتين الأولى والثانية، حيث يستعرضون خلاصة تجاربهم، وأبرز مشاريعهم التي أهلتهم للفوز بالجائزة.
ووصل عدد الاستمارات المشاركة في لجائزة إلى ما يقارب 300 استمارة في المرحلة الأولى، تم استبعاد 111 استمارة لعدم موافقتها الشروط وقام مكتب الجائزة بالتواصل مع المستبعدين لإرشادهم إلى طريقة التسجيل الصحيحة، فيما وصل عدد الاستمارات إلى مرحلة التقييم 189 استمارة تم تقليصها إلى 151 استمارة، رفعت الى لجنة التقييم.
وبلغ عدد الشباب المتأهلين للمرحلة النهائية 67 شاباً وشابة من الإمارات، ومن المملكة الأردنية الهاشمية 19، ومن مملكة البحرين 4، ومن الجمهورية الجزائرية 4، ومن المملكة العربية السعودية 2، ومن جمهورية السودان 3، ومن الجمهورية العراقية 5، ودولة الكويت 1، والجمهورية اليمنية 4، والولايات المتحدة الأميركية 1، والجمهورية العربية السورية 8، وسلطنة عمان 8، ودولة فلسطين 4، وجمهورية كندا 2، وجمهورية لبنان 1، وجمهورية مصر العربية 11، والجمهورية الإسلامية الموريتانية1، بمجموع 151 شاباً وشابة.
وتأتي الجائزة تشجيعاً من «أم الإمارات» للشباب العرب في أنحاء العالم، وذلك تأكيداً على أهمية تقدير إنجازات وقدرات الشباب العربي على مستوى العالم، والاعتراف بما يقدمونه من إنجازات، كما تسهم الجائزة في تعزيز فكر وثقافة التنمية المستدامة لدى الأجيال القادمة من الأطفال والشباب العربي، وتشجيع دورهم الفاعل وصولاً إلى العالمية، ليكون شعار الجائزة (الريادة والاستدامة العالمية برؤى عربية).
وتمثل الجائزة تكريماً للجهود العربية في بناء الأجيال على المستويين العربي والعالمي لتطوير ثقافاتهم وقدراتهم لتسمو إلى أعلى المستويات العالمية، وتعزيزاً لأهمية دور الشباب في المشاركة الفاعلة في بناء أوطانهم ومجتمعاتهم، والإسهام الحقيقي في إحداث التنمية الشاملة والمستدامة اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً.
وتنطلق رؤية الجائزة من شعارها «الريادة والاستدامة العالمية برؤى عربية»، وتقوم أهدافها على تعميق الشعور بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن والعالم العربي، وتكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب العربي على المستوى الدولي، وتقدير إنجازات وممارسات الشباب العربي الاجتماعية والتخصصية والأكاديمية، وتشجيع روح المبادرة والعطاء لدى المشاركين في الجائزة، والتأكيد على أهمية بناء وتطوير قدرات الشباب العربي الفردية وصولاً بهم للعالمية، وتشجيع وتكريم أفضل المؤسسات المعنية والداعمة للقضايا والبرامج التي تعنى بالشباب العربي.
ويحق لجميع الشباب العرب من مختلف دول العالم المشاركة في الجائزة، كما يحق لجميع مؤسسات القطاعين العام والخاص من مختلف دول العالم المشاركة في فئة المؤسسة الرائدة في دعم قضايا الشباب العرب، والجائزة تستهدف الشباب من سن الـ (12) إلى سن الـ (18) عاماً من الجنسين، على أن يتم الترشيح إليها بموافقة رسمية من ولي الأمر، حتى في حال تم الترشيح من قبل المدارس والمعاهد والمؤسسات التعليمية، وعلى الشباب الراغبين أو ذويهم المشاركة في برنامج الجائزة تعبئة طلبات الترشيح المتوافرة في مكتب الجائزة في مؤسسة التنمية الأسرية، أو في موقعها الإلكتروني.

فئات الجائزة تحتفي بالمبتكرين الشباب
تتضمن الجائزة 4 فئات تحتفي بالشباب المبدعين، وتتضمن فئة الشباب العربي المؤثر عالمياً، ومخصصة لتكريم الشباب من أصل عربي المقيمين في مختلف دول العالم، وتعنى بتكريم وتقدير ذوي القدرات الريادية والمؤثرة في تلك المجتمعات في جميع مجالات الحياة (التعليمية والبيئية والصحية والتقنية) على أن تكون هذه الإنجازات مطبقة، وحققت نتائج ملموسة، وتعتبر هذه الفئة فئة تشريفية أي تقوم لجنة التقييم ولجنة التحكيم بالمشاركة في متابعة واختيار المكرمين حول العالم. وفئة الشباب العربي المتميز، فتهدف إلى تكريم الشباب العرب المتميزين الذين حققوا نتائج ملموسة ومبادرات قيمة لمجتمعاتهم التي يعيشون فيها في العديد من المجالات الحيوية وتضم المجالات التالية: الخدمة المجتمعية، الاستدامة (البيئية - الاقتصادية - الاجتماعية، العلوم والابتكار، الأدب، الفنون، الرياضة، العمل الجماعي، العمل التطوعي، ذوي الاحتياجات الخاصة،العمل الإعلامي). أما فئة المؤسسة الرائدة في دعم قضايا الشباب، فتمنح للمؤسسات العربية والعالمية الرائدة في دعم قضايا الطفل التي تساهم في تبني وتشجيع القدرات والمهارات للشباب على مستوى العالم، وذلك تقديراً للأعمال الاجتماعية والإنسانية لهذه المؤسسات، وتحفيزاً لجميع المؤسسات في تبني أساليب ومبادرات استراتيجية لدعم الشباب، بينما خصصت الفئة الرابعة للشخصية الداعمة لقضايا الشباب وهي فئة شرفية. وهناك فئة الشخصية الداعمة لقضايا الشباب، وتعتبر هذه الفئة شرفية تكرم خلالها الشخصية التي ساهمت في دعم قضايا الشباب العربي شرط أن يكون للمساهمة نتائج ملموسة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.


منحة دراسية للفئة الأولى

يحصل الفائز في الفئة الأولى (فائز واحد) على درع الفئة وشهادة موقعة من راعية الجائزة، بالإضافة إلى منحة دراسية من إحدى جامعات دولة الإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى مكافأة مالية تبلغ 20 ألف دولار، بينما يحصل الفائزون في الفئة الثانية، (10 فائزين) على درع الفئة، بالإضافة إلى مكافأة مالية تبلغ عشرة آلاف دولار لكل فائز. وتحصل المؤسسات الفائزة في الفئة الثالثة وعددها 3 مؤسسات على مكافأة مالية قدرها 15 ألف دولار، بالإضافة إلى درع الفئة، ويحق للفائزين في كل الفئات تقديم تجاربهم ضمن فعاليات مؤتمر أفضل الممارسات الذي ينظم على هامش الجائزة.

اقرأ أيضا