الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
«أصحاب الهمم» من جاكرتا: شكراً محمد بن راشد
«أصحاب الهمم» من جاكرتا: شكراً محمد بن راشد
14 أكتوبر 2018 00:16

أسامة أحمد (جاكرتا)

أحدثت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إنجاز لاعبي ولاعبات منتخبنا لأصحاب الهمم خلال مشاركته في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية بجاكرتا، بتحقيقه 11 ميدالية ملونة «ذهبيتين و6 ميداليات فضية و3 ميداليات برونزية» أول من أمس، ردود أفعال واسعة بين أعضاء بعثتنا.
وتفاعل «أصحاب الهمم» مع كلمات سموه وفخره بإنجازهم، حيث قال سموه: «رفعتم الرأس، وكسبتم التحدي، وعلّمتم الجميع معنى الإرادة، فخور بكم»، مؤكدين أن كلمات سموه، تعد وساماً على صدور كل منتسب لهذه الفئة، وخصوصاً أن رياضة أصحاب الهمم بالدولة تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، وظلت تقطف ثمار اهتمام القيادة الرشيدة، مما كان له المردود الإيجابي على منتخبنا الوطني خلال مشاركاته في الدورات البارالمبية، ليحصد أصحاب الهمم النجاح تلو الآخر.
من ناحيته وجه محمد محمد فاضل الهاملي، عضو اللجنة البارالمبية الدولية، رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية رئيس البعثة، الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على دعم سموه وتفاعله النبيل والأصيل مع نتائج أصحاب الهمم في هذا الحدث القاري المهم.
وأوضح أن دعم سموه أثلج الصدور، معاهداً القيادة الرشيدة على العمل من أجل خدمة «أصحاب الهمم» على الصعد كافة، ليكونوا دائماً على منصات التتويج وتكون الإمارات في الرقم واحد دائماً.
وأشار الهاملي إلى أن كلمات صاحب السمو نائب رئيس الدولة، محفزة للجميع من أجل مضاعفة الجهد وبذل العرق، تعزيزاً للمكتسبات التي تحققت والسير على درب النجاحات لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً.
من جانبه أكد ماجد العصيمي، رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، أن كلمات صاحب السمو ليست بغريبة، وأنه هو المشجع والمحفز والداعم لأصحاب الهمم.
وقال: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هو الذي أطلق مسمى «أصحاب الهمم» وتحويلهم من ذوي الإعاقة إلى المسمى الجديد، والذي أصبح متداولاً بكل معانيه، فهذا المسمى رسالة تحفيزية ويزرع الثقة في نفوس فئة فاعلة في المجتمع من أجل تفجير طاقاتها.
وأشار العصيمي إلى أن سموه وُجد في أكثر من فعالية رياضية محلية وبارالمبية تخص «أصحاب الهمم» وأنه متابع لنتائج هذه الفئة ويفاخر بإرادتهم، والتي تعتبر بكل المقاييس درساً في العزم والإرادة والقوة والإيجابية.
ووجه العصيمي الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، متمنياً أن تكون هذه الفئة دائماً عند حسن ظن القيادة الرشيدة وشعب الإمارات، والمحافظة على المكتسبات التي تحققت بالوصول إلى أعلى القمم وحصد النتائج الإيجابية التي تؤهلها للوصول إلى منصات التتويج مراراً وتكراراً.
وأشار العصيمي إلى أن رياضة أصحاب الهمم بالدولة تعدت مسألة إحراز الميداليات إلى تحقيق الإنجازات الإدارية، حيث إن الإمارات هي التي تقود الحركة البارالمبية الآسيوية، وتحظى بثقة كاملة من كل دول آسيا، وقال: «ألعاب جاكرتا» أول بطولة نشرف عليها منذ أن تولينا رئاسة القارة الآسيوية بدعم من «القيادة الرشيدة»، والقرار التاريخي الذي أصدره مجلس الوزراء باستضافة مقر اللجنة البارالمبية الآسيوية، والذي كان له مردوده الإيجابي على الحركة البارالمبية في القارة الصفراء، مما يؤكد الدور الريادي للإمارات في مسيرة رياضة «أصحاب الهمم» وأنها منصة ومركز عالمي، وليس آسيوياً فقط، للاندماج ولدعم هذه الفئة.
وقال محمد عباس الخوري، القائم بأعمال سفارة الدولة بإندونيسيا: إن دعم القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم وراء النجاحات التي تحققت، وبالتالي رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في المحافل القارية الدولية.
وثمن الخوري الجهد الكبير الذي يبذله اتحاد أصحاب الهمم برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي من أجل توفير مقومات النجاح للاعبين واللاعبات، لإظهار قدراتهم ومواهبهم في الألعاب المختلفة.
واختتم حديثه بقوله: ثقتنا كبيرة في «أصحاب الهمم» من أجل مواصلة مسيرة النجاحات والسير على درب حصد الألقاب، تعزيزاً لما حققوه في «آسياد جاكرتا»، والذي أسعدنا.
وقال الدكتور عبد الرزاق بني رشيد عضو اتحاد المعاقين، رئيس اتحاد غرب آسيا: كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، جاءت في الوقت المناسب وقبل أن يجف عرق اللاعبين، والتي تمنح كل فئات هذه الشريحة الإصرار والعزيمة، وخصوصاً أن منتخبنا يواجه تحدياً جديداً في النسخة المقبلة للدورة البارالمبية طوكيو 2020.
وأضاف: تعودنا من القيادة الرشيدة الوقوف مع الجميع قلباً وقالباً، ودعم رياضة أصحاب الهمم على الصعد كافة، حتى تبوأت مكانتها المرموقة، ونتطلع للمزيد من النجاحات.
وقال ذيبان المهيري الأمين العام للاتحاد، مدير البعثة: إن كلمات سموه وسام على صدور أصحاب الهمم، والتي جاءت في الوقت المناسب، وكان لها صداها الواسع في أروقة البعثة.
وأضاف: أن ذهبية العرياني وفضية محمد خميس في بصمة الختام، أفرحت أيضاً البعثة بما قدمه اللاعبان الأولمبيان من مستوى أثمر عن فوزهما بالمركزين الأول والثاني في لعبتي الرماية ورفعات القوة.
ووجه مدير البعثة الشكر لسفارة الدولة بإندونيسيا التي كانت حاضرة مع «أصحاب الهمم»، والتي تابعت مشاركتهم في الألعاب المختلفة من أجل تحقيق ما نصبو إليه جميعاً. وأكد عبد الله حسن، نائب مدير البعثة، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تزيد من مسؤوليات اللاعبين وهي أكبر تحفيز لهم لبذل المزيد من الجهد في المسابقات المقبلة، مشيراً إلى أن «أصحاب الهمم» كانوا في الموعد كما عودونا دائماً، ونجحوا في حصد 11 ميدالية ملونة. وقال: إنجاز عبد الله العرياني ومحمد خميس في ختام مشاركتنا في دورة جاكرتا، هو المسك لمشوار البعثة في هذا الحدث القاري المهم.
واعتبر عبد الله سلطان العرياني بطلنا الأولمبي الحاصل على ذهبية وفضية الرماية، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعني الكثير لكل منتسب لرياضة أصحاب الهمم، وهي ليست غريبة على سموه الذي ظل ينادي بالمركز الأول، ونحن لا نرضى بغيره، فدعم سموه أكبر حافز لنا جميعاً لحصد النجاحات.
وأعرب العرياني عن فخره واعتزازه بالاهتمام والدعم الكبيرين من القيادة الرشيدة لمسيرة أصحاب الهمم، واللذين كانا وراء وصولنا إلى منصات التتويج في المحافل القارية والدولية ورفع علم الدولة، وخصوصاً أننا سنضاعف الجهد خلال التحضيرات في المرحلة المقبلة لرسم صورة طيبة عن رياضة أصحاب الهمم في النسخة الجديدة لبارالمبية طوكيو 2020.
وقال محمد خميس بطلنا الأولمبي المتوج بفضية رفعات القوة وزن 97 كلجم: إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، تعد وساماً على صدورنا وليست غريبة على سموه، واصفاً ذلك بالمسؤولية الجديدة من أجل مضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة حتى يرد الجميل للقيادة الرشيدة، التي لم تقصر تجاه «أصحاب الهمم». وأضاف: إن كل لاعب وضع نصب عينيه هدف الوصول إلى منصات التتويج، خصوصاً أن أصحاب الهمم على قدر التحدي دائماً وكانوا في الموعد، وأن الإنجازات التي حققوها لم تأت من فراغ، إنما هي ثمرة جهد مبذول على الصعد كافة.

سهام الرشيدي تفوز بعضوية «المجلس البارالمبي الآسيوي»

فازت سهام الرشيدي لاعبة منتخبنا لألعاب القوى بعضوية المجلس البارالمبي الآسيوي للاعبين في التصويت الذي جرى على مدار ثلاثة أيام لاختيار الأعضاء الجدد لنيل العضوية لمدة أربع سنوات مقبلة.
أعلن ذلك ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية في الحفل الذي أقامته اللجنة المنظمة أول من أمس بالقرية الأولمبية، حيث حلت بطلتنا سهام في المركز الخامس لتنال العضوية كإنجاز جديد لفتاة الإمارات.
وتعتبر سهام الرشيدي إحدى بطلات ألعاب القوى من أصحاب الهمم، التي مثلت الإمارات في المحافل القارية والعالمية في سباقات دفع الجلة ورمي الرمح والقرص، ونالت الألقاب وحلقت بالإنجازات المحلية والدولية والتي كانت نموذجاً يحتذى في العزيمة والإصرار، لتدخل السجل الذهبي للعبة وتكتب اسمها بأحرف مضيئة.
لم تستسلم سهام الرشيدي لمرض شلل الأطفال الذي أصيبت به في عمر مبكر «أشهر»، وبذلت أسرتها جهوداً كبيرة في علاجها إلى أن تمكنت من المشي بشكل ضعيف.
لم تقف الإعاقة عائقاً أمام طموحها في ممارسة الرياضة والنبوغ فيها، فالتحقت في عام 2004 بنادي دبي لأصحاب الهمم بتشجيع من الأسرة التي وقفت خلفها تشد من عزيمتها، لتمارس لعبة التنس، إلا أن أعضاء النادي رأوا فيها القدرة والعطاء بصورة أكبر في رياضة ألعاب القوى، لتنطلق بعد ذلك نحو تحقيق الألقاب والبطولات، حيث شاركت في بطولات أرافورا بأستراليا، محلقة بالميدالية البرونزية في رمي الرمح، وشاركت في ملتقى العين في عام 2010، وحصلت على المركز الأول في بطولة هولندا، وبنجالور العالمية بالهند 2009، وبطولة التشيك الودية.
كما شاركت في ماراثون زايد الدولي في 2010 بمسافة 6 كم، وشاركت بعدها في بطولة الألعاب الآسيوية في مدينة جوا نزهو الصينية، محلقة بفضية رمي القرص، كذلك شاركت في الدورة العربية في عام 2011، وبطولة المرأة في دول مجلس التعاون في أبوظبي، وحصلت على المراكز الأولى في كل من القرص والرمح والجلة، كما شاركت في كثير من المسابقات والبطولات الدولية، ودورة الألعاب البارالمبية الدولية» لندن 2012، ودورة الألعاب البارالمبية ريو 2016، ونالت فضية دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية.
ونالت الرشيدي جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دورتها الثانية للمرأة الرياضية عام 2015 في فئة الرياضية المتميزة ذات الإعاقة. وأعربت سهام الرشيدي عن سعادتها بحصولها على عضوية المجلس البارالمبي الآسيوي للاعبين، موجهة الشكر إلى اتحاد رياضة أصحاب الهمم الذي رشحها لنيل العضوية.
وقالت: فوزي يعد فخراً لفتاة الإمارات بصفة عامة وصاحبات الهمم على وجه الخصوص، وسأبحث مع أعضاء المجلس بعد تكوينه الجديد مشاكل ومتطلبات اللاعبين على مستوى القارة الصفراء، والعمل بروح الفريق الواحد لإيصال كلمة اللاعبين إلى اللجنة البارالمبية الآسيوية، تحقيقاً للأهداف المنشودة خدمة لأصحاب الهمم.

هيفاء النقبي: طريق التتويج ليس مفروشاً بالورد

أكدت هيفاء النقبي التي حصلت على برونزية رفعات القوة، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أكبر حافز للاعبين واللاعبات، وقال: «نحن كصاحبات همم، سعدنا بهذه الكلمات». وقالت بطلتنا التي حملت لواء فتاة الإمارات في رفعات القوة: «طريق الإنجاز في لعبة رفعات القوة لم يكن مفروشاً بالورد، خصوصاً بعد إصابتي في أولمبياد ريو دي جانيرو، والتي كانت وراء غيابي عن العديد من البطولات».
يشار إلى أن مسيرة هيفاء حافلة بالعطاء والعزيمة والتحدي، حيث بدأت مسيرتها الرياضية في عام 2010، وتحديداً وسط صالات نادي خورفكان لأصحاب الهمم، حيث وجدت نفسها في لعبة رفعات القوة، على الرغم من عزوف العديد من الفتيات عن هذه الرياضة وتخوفهن منها لطبيعتها العنيفة، وصعوبة هذه اللعبة على العنصر النسائي، إلا أنها رأت في لعبة رفعات القوة جوانب أخرى جذبتها للعبة، وأهمها التحدي والصبر، واستطاعت في فترة قصيرة من ممارستها للرياضة التي تعشقها، أن تحرز قرابة 5 ميداليات في مشاركاتها القارية الدولية، و13 محلية، متنوعة بين الذهب والفضة والبرونز، وكان آخرها برونزية وزن 86 كلج في منافسات بطولة آسيا المفتوحة لرفعات القوة التي أقيمت في مدينة ألماتي الكازاخستانية، بمشاركة 220 لاعباً ولاعبة من 30 دولة في أغسطس 2015.
ظهرت هيفاء النقبي في مختلف المحافل، حيث شاركت في بطولة آسيا عام 2013 في ماليزيا، وبطولة العالم في دبي 2014، وبطولة آسيا في كوريا الجنوبية في العام نفسه، وبطولة أوروبا المفتوحة في المجر عام 2015، وبطولة آسيا في كازاخستان 2015، وبطولة العالم المفتوحة في ماليزيا 2016. وأثمر هذا العطاء المتواصل عن نجاح هيفاء في بلوغ «بارلمبية» البرازيل للمرة الأولى عام 2016، حيث كانت أول ممثلة للمرأة الإماراتية في لعبة رفعات القوة في تاريخ الدورات الأولمبية، وتقول هيفاء النقبي: «جذبتني رياضة رفعات القوة، لأنني تعلمت منها الكثير، وأهم ما تعلمته هو الصبر والتحدي، واستطعت من خلال هذه الرياضة أن أحقق حلمي بالوصول إلى أولمبياد البرازيل، وهو حلم يتمناه كل رياضي، وأسعى لتحقيق حلمي الآخر والمتمثل في إحراز ميدالية للإمارات في نسخة طوكيو 2020 ».

سمية ورجاء.. بصمة «التحكيم الإماراتي» في الرماية

تثبت المرأة الإماراتية يوماً بعد يوم تفوقها في المجالات كافة، ولاسيما الرياضية، لتطرق الحكمتان سمية إمام الدين البلوشي، ورجاء خالد فيصل أبواب تحكيم منافسات الرماية في «بارالمبية جاكرتا»، حيث تواجدت الحكمتان للمرة الأولى في مثل هذه الأحداث القارية المهمة.
وأوضحت سمية التي تتولى مهمة رئاسة حكام المعدات في مسابقة الرماية أن اختيارها لم يتم من فراغ وهو ثمرة إداراتها للعديد من المسابقات خلال الفترة الماضية والتي أهلتها للتواجد في «جاكرتا».
وقالت: بدأت مسيرتي الرياضية عبر بوابة الرماية لاعبة بندقية عام 2009 بنادي سيدات الشارقة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وبعدها تحولت إلى 10 أمتار مسدس بالنادي نفسه بسبب تعرضي للإصابة.
وكشفت عن تحولها إلى عالم التحكيم في عام 2011 بعد أن طوت صفحة اللعب، لتحصل على الرخصة الدولية في 2014، مشاركة في العديد من البطولات المحلية ليتم اختيارها عام 2016 للتحكيم في كأس العالم لأصحاب الهمم بالعين.
وأشارت إلى أنها تحلم بالتواجد في الأولمبياد والبارالمبية طوكيو 2020، مبينة أنها تعمل بكل جد لتحقيق هذا الحلم المشروع.
وأكدت رجاء خالد فيصل أن ممارستها للرماية بدأت عام 2003، بعد التحاقها بالشرطة، لتمارس نشاطها الرياضي كرامية بندقية بمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، من أجل تنمية قدراتها لتفكر بعد ذلك في اقتحام مجال التحكيم لتحصل فيه على الرخصة الدولية.
وقالت: شاركت في العديد من الدورات المحلية، والدولية والأولمبية، مما أهلني للتواجد في دورة جاكرتا، بعد أن كانت كأس العالم بمدينة العين لأصحاب الهمم قبل 4 سنوات محطتي الأولى في مشوار التحكيم الدولي، كأول حكمتين إماراتيتين مع زميلتي سمية تشاركان في تحكيم هذا الحدث القاري المهم.
وكشفت أن الحلم الذي ظل يراودها منذ الصغر هو المشاركة في تحكيم البطولات الأولمبية، سواء على صعيد الأسوياء أم أصحاب الهمم.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©