الاتحاد

الرياضي

الشباب والجزيرة على لقب بطل نصف الدوري

الشباب والجزيرة مواجهة من العيار الثقيل على لقب الدور الأول

الشباب والجزيرة مواجهة من العيار الثقيل على لقب الدور الأول

تقام اليوم ثلاث مباريات في ختام الجولة الحادية عشرة لدوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم، ويسدل بذلك الستار على النصف الأول للمسابقة·
قمة مباريات الجولة تجمع بين الشباب المتصدر ومطارده الأول الجزيرة في مباراة ستعلن نتيجتها النهائية من هو الفريق الذي سيتوج ببطولة نصف الدوري وبطل الشتاء·
ويلتقي الفريقان الصاعدان إلى الأضواء الظفرة وحتا في مواجهة خاصة·· كما يستضيف الشارقة الوصل في مباراة مثيرة تعيد إلى الأذهان مواجهات الفريقين في الزمن الجميل·

الشباب * الجزيرة
بطل الشتاء

مباراة الشباب مع الجزيرة هي قمة الشتاء، كونها ستعلن عن بطل نصف الدوري·
وبدون ترتيبات مسبقة وبصدفة الجدول حمل ختام الدور الأول مباراة من العيار الثقيل تجمع المتصدر الشباب على ملعبه ووسط جماهيره مع ملاحقه الأول الجزيرة لتحديد بطل المنتصف أو لإهداء الفائز بنتيجتها ثلاث نقاط فعلية تساوي قيمتها ست نقاط، حيث أن الفائز سينفرد بالصدارة بدون أي شراكة، كما أنه سيحرم الخاسر من النقاط الثلاث·
ويلعب الشباب لإثبات جدارته في الدور الأول وأحقيته بالحفاظ على الصدارة التي يتربع عليها منذ الأسبوع الثاني من المسابقة، ولا ترى جماهيره أن يفقدها في ختام الدور الأول·
أما الجزيرة فهدفه الجلوس على الصدارة والحصول على لقب بطل الشتاء·
ومنذ الأسبوع الثاني للمسابقة والشباب يتصدر المسابقة الدوري بجدارة، فكلما اقترب منه المطاردون زاد إصرار فرقة الجوارح على التحليق بالصدارة بعيدا عن الآخرين، وكأنهم يرون فيها حقا أصيلا منحتهم إياه النتائج التي يحققها الفريق هذا الموسم بالإضافة إلى المستويات التي ترشحه كأفضل فريق هذا الموسم· وكذلك تمنح مدربه البرازيلي سريزو الأفضلية في وسط لا يجد غضاضة في الإطاحة بالمدربين· وكان الشباب بإمكانه أن يحسم بطولة النصف الأول في الجولة الماضية لو نجح في الفوز على الوصل، لكنه خسر المباراة، وكأنه أراد تأجيل هذا التتويج الشرفي لمباراة تقام على شرف هذا المركز ووسط اهتمام الجميع·
ويمتلك الشباب 22 نقطة في رصيده، وهجومه هو الأقوى برصيد 22 هدفا، ونجح البرازيلي سريزو في صنع توليفة مميزة للفريق وحقق معهم نتائج مميزة، حيث أنه بالإضافة إلى الصدارة فهو يمتلك حظوظا قوية في مسابقة الكأس التي وصل إلى نصف نهائي دورها·
ويضع نجوم الشباب نقاط المباراة نصب أعينهم من أجل تتويج جهودهم الكبيرة التي قاموا بها منذ بداية الموسم ومن أجل إبعاد منافس كبير وخطير بحجم الجزيرة عن طريقه قبل بداية الدور الثاني·
وسيكون الجزيرة أمام الفرصة التي انتظرها منذ بداية الموسم، حيث يجد الشباب والصدارة أمامه على ملعب واحد ولا يفصل بينهما سوى تسعين دقيقة·
هذه الدقائق ستكون عبارة عن كل ما فات الفريق في الدور الأول بأكمله، حيث أن الفوز يهدي العنكبوت الصدارة ويعلن عن بداية مسيرة جديدة للفريق نحو تحقيق أول أحلامه وأقدمها وهو الفوز ببطولة الدوري للمرة الأولى·
وسيكون أبطال التعاون على موعد مع التحدي أمام المتصدر وملعبه وجماهيره·
ويدرك المدرب الروماني بولوني جيدا أهمية المباراة ونقاطها الثلاث وقوة الشباب الذي يضم أقوى هجوم·
ويدرك بولوني أيضا انه يقود فريقا متكاملا في كل الخطوط، فهو بالإضافة إلى خط دفاعه الأقوى حتى الآن ولم تهتز شباكه سوى تسع مرات في الجولات العشر الماضية يحتل خط هجومه المركز الثاني·
ويحتل الجزيرة المركز الثاني في المسابقة منذ الجولة السادسة ومنحه الفوز الأخير الذي حققه على الظفرة فرصة للاحتفاظ بالوصافة، كما منحته الهدية الوصلاوية التي تمثلت في الفوز الوصلاوي على الشباب الفرصة التي كان ينتظرها منذ الجولة السادسة وهي الإنقضاض على الصدارة، فهل يفعلها العنكبوت اليوم ويفوز بلقب الشتاء؟ أم أن للجوارح حقا أصيلا فيها·

الظفرة * حتا
لقاء في الأضواء

مباراة الظفرة وحتا تقام في المنطقة الغربية وهي مهمة للطرفين·
الفريقان الصاعدان للدوري ظلا يقدمان هذا الموسم مستويات مقبولة خصوصا بالنسبة للفريق صاحب الأرض الذي يسير في الطريق الصحيح نحو تثبيت أقدامه في الدرجة الأولى ويبحث اليوم عن ختام مرض لدور أول رائع قدمه الفريق هذا الموسم·
أما حتا فقد عاش في الدور الأول أياما سعيدة قياسا بخبرة الفريق في البطولة التي يشارك فيها للمرة الأولى·
ويبحث الظفرة عن مواصلة عروضه القوية التي بدأها منذ الجولة الرابعة وهي التي تسلم فيها المدرب المصري أيمن الرمادي قيادة الفريق ليتحول وضعه بشكل كبير من فريق يحتل مؤخرة الترتيب إلى فريق يحرج الكبار ويحصد النقاط من هنا وهناك دون أدنى خوف من الفريق الذي يواجهه في الملعب·
ويحتل الظفرة المركز التاسع برصيد 10 نقاط، وكان في الجولة الماضية قد خسر من الجزيرة بهدف نظيف ويبحث عن الوصول للنقطة الثالثة عشرة لتكون خير ختام للدور الأول· أما حتا وقياسا بخبرته في المسابقة يقدم مستويات مقبولة، فهو حتى الآن يحرج كل الفرق التي تفوقه خبرة ولا يخسر إلا بشق الأنفس·
وفي الجولة الماضية خسر الفريق على ملعبه أمام الشعب بصعوبة، ولكنه فرض احترامه على الفريق المنافس· ويحتل حتا المركز العاشر برصيد تسع نقاط، وهدفه العودة من الغربية بنتيجة إيجابية من الفريق الذي رافقه في مسيرة الصعود في الموسم الماضي·
وسيكون الفائز في المباراة قد حصل على ثلاث نقاط وحرم منافسه منها، وهو ما يعني أن المباراة ستكون قيمتها بست نقاط للفريق الفائز·

الشارقة * الوصل
أيام زمان

في مباراة تدور أحداثها في مدينة الشارقة يستضيف الشارقة الوصل على الاستاد البيضاوي في مباراة تفوح منها رائحة الزمن الجميل عندما كان الفريقان يتنافسان على كل البطولات، وكان الفائز في لقاءاتهما يعني بطلا منتظرا لبطولة الدوري·
ويلتقي الفريقان مجددا في مواجهة لا تنحاز إلى موقف الفريقين، حيث يدخل الشارقة اللقاء من أجل الفوز وحسم البطولة الخاصة التي تجمعه مع الوصل ومن ثم ختام الدور الأول بالحصول على النقاط الثلاث والدخول في صلب المنافسة·
أما الوصل بطل ثنائية الموسم الماضي فهو يسعى كذلك للفوز على غريمه التقليدي وتعويض بعض ما فاته في هذا الدور الأول، كما ستكون المباراة بمثابة بروفة أولى قبل مواجهة الفريقين في الدور نصف النهائي لبطولة الكأس والتي ستقام في الأسبوع الأخير من فبراير الحالي·
الشارقة يبحث عن النقاط كاملة، حيث أن أي نتيجة اخرى ستكون أقل من الطموحات، ويحتل الفريق المركز الرابع برصيد 16 نقطة ويبتعد عن الصدارة بفارق ست نقاط·
وتمكن الشارقة في الجولة الماضية من تصحيح أوضاعه وحقق الفوز على الإمارات بعد ثلاث مباريات خسر فيها ثماني نقاط كاملة بخسارتين وتعادل·
وعاد الوصل في الجولة الماضية ليضرب أركان الدوري بقوة، حيث نجح في خلط أوراق المنافسة عندما حقق الفوز على الشباب ليهدي الفرق الملاحقة للشباب أغلى هدية ويوقف تيار الهزائم الذي تعرض له الفهود عندما تلقى ضربتين تمثلت الأولى في الخسارة على ملعبه أمام الشعب ومن ثم خسارته في الثواني الأخيرة خارج ملعبه أمام الظفرة·
ويحتل الوصل المركز الثامن برصيد 13 نقطة وهو مركز لا يليق بفريق نجح الموسم الماضي في الفوز ببطولتين ولم يتلق سوى خسارة واحدة فيهما، بينما نجده هذا الموسم وقبل ختام الدور الأول قد تعرض لخمس هزائم ولن تكون الخسارة السادسة مقبولة بالنسبة لجماهيره؛ لأنها ستعني ضياع الأمل الأخير في المنافسة والحفاظ على اللقب بشكل كبير·

اقرأ أيضا

ديوكوفيتش يسقط أمام ميدفيديف في دور الثمانية لبطولة مونت كارلو للتنس