صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«ماكديرموت إنترناشونال»: «أديبك» منصة لتعزيز أعمال الشركة وبناء العلاقات مع العملاء

جناح ماكديرموت في أديبك (الاتحاد)

جناح ماكديرموت في أديبك (الاتحاد)

حسونة الطيب (أبوظبي)

اعتبر ديفيد ديكسون، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة ماكديرموت إنترناشونال، أن معرض ومؤتمر أبوظبي للبترول «أديبك»، هو أحد أهم الأحداث العالمية في قطاع النفط والغاز والأكبر من نوعه في أفريقيا والشرق الأوسط. وبصفتها ضمن الرعاة الذهبيين لـ«أديبك» الذي اختتم أعماله أمس، تتمتع ماكديرموت بالحضور الأكبر من نوعه في الحدث، الذي تستخدمه كمنصة لتعزيز مشاهدة علامتها التجارية وريادتها، وبناء العلاقات مع عملائها.
وقال: «على الرغم من أنه لا يوجد للشركة أي شيء محدد للإعلان عنه في الإمارات الآن، لكنها تواصل تقييم فرص العمل الجديدة، بما فيها الفرص المتوافرة في منطقة الشرق الأوسط. وشكلت دولة الإمارات، أحد الأسواق المهمة التي عملت فيها الشركة في الماضي والمحافظة على علاقاتها المتينة مع شركة أدنوك، وتتطلع للعمل في الدولة في المستقبل القريب».
وأضاف ديكسون: «كما يتضح من تقريرنا الخاص بالربع الثالث من العام الجاري، لدينا عروض مناقصات بقيمة 18 مليار دولار بانتظار البت فيها، ونسعى للفوز بعقود على المستوى العالمي، وتبلغ قيمة العقود التي نسعى للفوز بها في منطقة الشرق الأوسط 6 مليارات دولار. ويوفر لنا «أديبك» فرصة ممتازة للقاء عملاء جدد وحاليين، ويمنحنا فرصة متميزة لإبراز القيمة التي نوفرها لعملائنا بصفتنا شركة متكاملة عمودياً، ومناقشة كيفية الاستثمار في تحسين مقدرة الشركة على تلبية احتياجات عملائها. كما يعتبر «أديبك» فرصة ممتازة لمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية وتوجهات القطاع والاستماع إلى كلمات العديد من رواد هذا القطاع». واشتهرت ماكديرموت بتوفير السلامة والجودة، وتسليم مشاريعها في المواعيد المحددة منذ سنوات عديدة، وباتت شهرتها تنمو في مجال الابتكار وتقدم قطاع الطاقة.
وأضاف ديفيد: «يواصل قطاع النفط والغاز تصدر أعمالنا لتلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة على المدى المنظور، حيث تواصل الشركات السعي للحصول على وسائل أكثر فعالية لتوفير حلول طاقة تلبي ذلك الطلب المتزايد. وتشغل ماكديرموت مكانة مرموقة تؤهلها للمحافظة على مكانتها الرائدة في الشرق الأوسط بالتزامن مع تطور القطاع».
وفيما يتعلق بمشاريع ماكديرموت في الإمارات، تلوح في الأفق مؤشرات على أن عام 2017 سوف يكون عاماً متميزاً لورش الشركة التصنيعية في جبل علي، والتي تنشط بمستويات أعلى من مستويات عملها العادية. وشهد الربع الثالث، من العام الحالي، مستوى تاريخياً لأنشطتها في مجال المنشآت البحرية، حيث يعمل أكثر من نصف أسطول الشركة من السفن البحرية في الشرق الأوسط، معززاً بأكثر من 140 سفينة مملوكة لشركات أخرى.