بين العمل والالتزامات الأسرية والاجتماعية التي تأخذ الكثير من جدولنا، فإن تكريس 30 دقيقة أو أكثر يومياً لممارسة الرياضة قد يبدو تحدياً مستحيلاً في كثير من الأحيان، ومع ذلك فإن اختصاصية التغذية الأسترالية، سوزي بيريل، التي لديها طفلان توأمان، تقول لموقع style.yahoo، إنها لا تزال قادرة على إيجاد الوقت للرياضة، بل وتكشف لنا كيف يمكننا ذلك نحن أيضاً. تقول سوزي إن ارتياد صالة الألعاب الرياضية قد يبدو ترفاً، ولكنها بدأت ببساطة بحساب عدد الخطوات التي تقوم بها في اليوم، حتى ارتفع عددها في معظم أيام الأسبوع إلى ما لا يقل عن 8.000 خطوة وفي بعض الأيام قد تصل إلى 12 ألفاً وحتى 15 خطوة، وأوضحت أنه من المهم بالنسبة للمرأة أن تستغرق بعض الوقت للبقاء في صحة جيدة ولا تشعر بالذنب بسبب ذلك. وأضافت أنه على الرغم من أنها قد لا تتمكن من الخروج والتخلص من عبء التوأم كل يوم، إلا أن انتزاع نفسها من جدولها المزدحم للقيام ببعض التمارين أمر عظيم للجسم والعقل. وأكدت سوزي أن التخطيط لممارسة الرياضة مع الآخرين يجعل الشخص أكثر التزاماً من التمرن وحده، مضيفة أنه يُسهل الأمر ويجعل التدريب أكثر متعة، ويذكرها بأن هناك عالماً كبيراً خارج الأمومة. وتقول إنه نادراً ما يفكر الرجال بزوجاتهم المضطرات للجلوس في المنزل طوال اليوم والاعتناء بالمنزل والأطفال، لذلك تنصح السيدات بأن يتصرفوا مثل الرجال أحياناً، واستغراق بعض الوقت لأنفسهن بدلاً من التفكير في قائمة الطلبات التي لا تنتهي. وأوضحت سوزي أن وضع هدف معين يمدك بالدافع والتحفيز، مثل المشاركة في سباق ماراثون خيري أو حتى لو كنتِ تريدين أن تبدي بمظهر جيد في مناسبة ما.