الإمارات

الاتحاد

اختصاصيون: السياسة الوطنية للأسرة صمام أمان لحياة مستقرة

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

أكد اختصاصيون في رأس الخيمة، أن رؤية القيادة الرشيدة، بخلق أسر متكاملة، إشارة قوية وواضحة بأن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو التميز والريادة العالمية، وهي رؤية سديدة وشاملة تسعى من خلالها إلى حماية وتحقيق جميع مرتكزات النجاح لجميع أفراد الأسرة، باعتبارها النواة الرئيسية لقيام دولة قوية بمفهوم أسري آمن، والذي تمثل باعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، السياسة الوطنية للأسرة التي تتألف من مرتكزات رئيسية تتناول الزواج ورعاية الأطفال وحماية الأسرة، والتي وجه خلالها سموه بتشكيل مجلس تنسيقي اتحادي محلي لوضع إطار عمل.
وأكدت سمية حارب عضو المجلس الوطني، أن من نعم الله علينا وجود قيادة رشيدة تعنى وتهتم بالنواة الرئيسية في المجتمع وهي الأسرة باعتبارها أهم مكون في جسم المجتمع، فإذا صلحت صلح المجتمع كله والعكس صحيح، مشيرة إلى أن القيادة في الدولة ركزت اهتمامها وبرامجها وخططها الاستراتيجية، في استثمار العنصر البشري في جميع مراحله وفئاته، والتركيز بداية بالأسرة، التي هي عمود المجتمع.
وبينت أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تشكل فيها فئة الشباب النسبة الواضحة في تعداد السكان والسلم الهرمي، الأمر الذي يستدعي ضرورة وضع خطط وبرامج وسن قوانين ومعايير لخلق أسرة واعية ينبثق ويولد منها جيل متكامل صحياً ونفسياً ومعنوياً وإبداعياً.
ومن جانبها، أوضحت خديجة العاجل مديرة مركز أمان لإيواء النساء والأطفال في رأس الخيمة، أن رؤية القيادة وسنها لقوانين وبرامج تنموية تنصب في مصلحة الأسرة، يضمن لهم كمراكز إيواء حل المشاكل الأسرية، والتقليل منها، وتحقيق الاستقرار الأسري، وتعزيز قيم التلاحم والترابط والتواصل بين أفراد الأسرة، ودعم نظام الأسرة السليمة، والتي من خلالها تضمن الارتقاء بالأسرة وتعزيز أواصر العلاقة بين أفرادها والتعرف على المهارات الأساسية لمواجهة الأزمات الأسرية، ومع وجود تلك المبادرات التنموية سيتم بالتالي التأكيد على ركائز أساسية نطلق عليها مؤشرات السعادة المنزلية، مثل تأمين العيش المشترك، والسكن والاستقرار النفسي، وتلبية الرغبات النفسية والعاطفية، وإنجاب الأطفال وتربيتهم، وتلبية متطلبات المنزل والمعيشة.
ونوهت بأن تلك السياسات تخلق حالة من الاستقرار الأسري للأسر الإماراتية، وتطال إيجابياتها أيضاً الأسر غير الإماراتية، والتي تنعكس بالتالي إيجابياً على حالة الأمن والاستقرار في الدولة وجعلها بيئة يسودها الأمان، الذي تنشده كل دول العالم، مشيرة إلى أن اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بقضايا الأسرة وحمايتها من السلبيات ظهر جلياً في الكثير من المشاريع والمبادرات والتي تسهم في القضاء على آفات الإساءة بكافة أشكالها ضد الأطفال والنساء وحتى الرجال، بهدف الوصول إلى مجتمع مستقر وآمن، وترسيخ حقوق الطفل والوعي المجتمعي.

اقرأ أيضا

حميد النعيمي: الرجال ثروتنا الحقيقية.. هكذا قال زايد