أبوظبي (وام) ناقش مؤتمر الخليج العربي لعلوم الأدلة الجنائية الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة أبوظبي بدعم من المنظمة العالمية «الإنتربول» في اليوم الثاني لأعماله أهم التخصصات الجنائية من الطب الشرعي وعلم الجينات الوراثية وعلم السموم الكيمياء الجنائية وعلم الصيدلة وغيرها من التخصصات النادرة. وقدم أوراق العمل كبار العلماء والخبراء والأكاديميين المتخصصين في العلوم الجنائية من المنطقة والعالم، بحضور عدد من كبار الضباط والشخصيات من مختلف الأجهزة الشرطية ولفيف من الخبراء والشخصيات البارزة والمتخصصة في العلوم الجنائية. وأوضح العميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان مدير قطاع شؤون الأمن والمنافذ أن المؤتمر يركز في محاوره على الابتكارات العلمية التي تخدم التخصصات الجنائية وسبل مواجهة التحديات التي تواجه إدارات ومختبرات الأدلة الجنائية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأشار إلى أن المؤتمر يستعرض أبرز الممارسات والأساليب التدريبية الخاصة بالفحوص باستخدام المعدات المخبرية والتقنية الحديثة وبمعية معدات وأنظمة التحقيق في مسرح الجريمة والتي سيكون لها الأثر الأكبر في رفع مستوى الأداء والمعرفة لدى المشاركين. وشهدت جلسات اليوم الثاني مناقشة محاور عدة، ركزت على علم الصيدلة وعلم السموم والرقابة على الأدوية والطب الجنائية والجرائم الإلكترونية والاتجاهات في الأدلة الجنائية الرقمية وأمن الفضاء الإلكتروني والممارسات العالمية للبصمة الوراثية والصفات الجسمية الوراثية الظاهرة.. كما شهد اليوم الثاني عقد الجلسة الشبابية الثانية لمجلس شباب شرطة أبوظبي حول «الإبداع والابتكار في العلوم الجنائية».