الاتحاد

الرياضي

الشباب يلعب للشهرة أمام العين


الجولة الحادية والعشرون والتي تقام على أقساط والبدء بالاستعداد لربط الاحزمة استعدادا لقمة الإمارات في الأسبوع المقبل ولنترك القمة لوقتها ولنختتم الجولة بلقاءين تم تأجيلهما بسبب مشاركة العين والأهلي في كأس ابطال آسيا وهي المشاركة التي كان نصفها العيناوي حلواً كحلاوة الشهد ونصفها الاهلاوي الاحمر مر المذاق ودعونا ندعو لوصول الفريقين إلى دور الثمانية لاثبات تفوق الكرة الإماراتية في القارة الاسيوية وغربها على وجه الخصوص ونتوجه للدوري في القسط قبل الاخير ومباراة مهمة تقام في دبي تجمع الشباب والعين ·
الشباب يستضيف العين في ديرة ومباراة من العيار الثقيل من مباريات دوري الإمارات على مر تاريخه والفريقان يمتلكان 11 بطولة دوري للعين تسع بطولات وللشباب بطولتان ومباراة ان كانت لا تمثل اهمية حقيقية للاول فهي في غاية الاهمية للفريق الضيف الذي يلعب على ثلاث جبهات ولا يفكر بالتفريط في أي منها ومباراة صعبة للفريقين وان كانت أصعب للعين الذي يقابل الشباب للمرة الثانية في أسبوع ولكن هذه المرة الشباب الإماراتي ·
الشباب لا يحمل من آمال البطولة شيئا وغير مهدد بالبقاء ولكن في يديه ان يلعب دوراً كبيراً في تحديد مصائر الساعين للقب والطامحين للبقاء والشباب فريق لا يكون تجاوزه بالامر الهين فهو مشهور بعناده وبتغيير مسارات البطولة دائما ومن يعلم فقد يلعب الشباب دورا كبيرا في بطولة هذا الموسم ويزيح أحد المنافسين على اللقب وعندما يكون هذا المنافس بحجم العين يكون الشباب على الموعد فلا استهتار ولا تهاون واذا ما أراد العين الحصول على اللقب فلابد ان يمر من طريق الشباب اولا والشباب وبعد مد وجزر في البطولة بدءا من بداية سيئة للغاية اعقبها مرحلة تفوق خضراء وصلت بالفريق إلى مرحلة المنافسة وبمجرد خسارة من الوحدة عاد الفريق ادراجه إلى التذبذب والتدهور فخسر كثيرا وتعادل اكثر وكانت العودة في الأسبوع الماضي ومن ملعب الشارقة عادت الانتصارات للجوارح من جديد وثلاث نقاط غالية أعادت الروح للجسد الاخضر واعادت الخطورة لجيرالدو بعدما ظن الجميع ان الشباب أصبح خارج نطاق البطولة وتفرغ لاعبوه للسياحة في بطولة الدوري وبات الفوز آخر ما يفكر فيه اللاعبون فغابت الانتصارات طويلا وغابت الأفراح عن الجماهير ولكن جاءت النقاط الثلاث في مباراة الشارقة لتعيد اللاعبين إلى الأجواء من جديد وقبل لقاء مهم امام العين وتنفس جمال حاجي الصعداء من جديد وخفتت الأصوات التي كانت تشكك في امكانيات البوسني الشاب واليوم الشباب امام مهمة قد تكون تاريخية في اثبات العنفوان الذي يميز الفريق ومهة قد تغير من مسار التاريخ وقد تتحاكى بها الاجيال المقبلة وقد يقال الدرع مر من هنا أو قد يقال العين تعثر من هنا ·
العين الطامح العين السائح في بلاد الله يطلب البطولات من هنا وهناك وما اجمل العين وما اجمل ماتشالا و النقلة الكبيرة التي احدثها بالفريق فالقى بتصريحات بيران في سلال المهملات لان قدر العين المنافسة محليا وآسيويا وما قدمه العين في الفترة الأخيرة يشكل عامل ازعاج للغاية لفريق الوحدة متصدر البطولة وابرز فرق الدوري حتى الان ولكنه يشكل عامل سعادة لمحبي التنافس القوي والاثارة اللامتناهية والحكم على حامل اللقب يؤجل إلى آخر الدوري والعين اليوم موعود بمهمة خطرة للغاية في اخطر أسابيع الفريق حيث نجح في المهمة الاولى وتجاوز الشباب السعودية بثلاثية اماراتية عيناوية رائعة ويتجه اليوم في دبي لمواجهة الشباب ويعود ادراجه بعدها إلى القطارة استعدادا لقمة الجمعة الكبيرة ومن يصدق ان العين يعود اقوى مما كان بعد البداية الهزيلة التي بدأ فيها الموسم وليت البداية كانت بنفس القوة لما خرج العين من دور الثمنية لابطال آسيا في الموسم الماضي ولا يصدق أحد عودة العين الا من آمن بحقيقة مفادها ان الفريق البنفسجي يحتفظ بسر قوته بنفسه والعين منافس على اللقب يتخلف عن الوحدة بسبع نقاط ولا مجال للخطأ في هذه المرحلة الحرجة فأي زلة سوف تعني الانسحاب من الصراع وترك المجال للوحدة والجزيرة وفي الجولات الخمس المقبلة العين تنتظره مواجهتان مع هذين الفريقين ومن يعلم إلى اين يتجه العين ومن يعلم كيف سيكون شكل المنصة في نهاية الموسم ومن يحلم باللقب العاشر غير العين وهاهي البطولة لا تحلى بغير العين ويحسب للعين انه مر بمرحلة هبوط وتذبذب خرج منها بأقل الخسائر لا بل ظفر بلقب كأس الاتحاد اثناءها وجاء الساحر ماتشالا ليعيد الامور إلى نصابها ويعيد للبطولة فارسها ويعيد للامارات عينها ·

اقرأ أيضا

أبوظبي تستضيف مونديال السباحة 15 ديسمبر 2020