الاتحاد

عربي ودولي

أوباما يتقدم بعدد المندوبين وكلينتون تبدل مديرة حملتها

مؤيدون لأوباما يستمعون إلى خطابه في شمال فرجينيا

مؤيدون لأوباما يستمعون إلى خطابه في شمال فرجينيا

عزز سناتور ايلينوي باراك أوباما أمس تقدمه على منافسته سناتور نيويورك هيلاري كلينتون في السباق للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، حيث حقق انتصاراً مريحاً في الانتخابات التمهيدية بولاية مين (شمال غرب) بحصوله على 58% من الأصوات (15 مندوباً) مقابل 41% لهيلاري كلينتون (9 مندوبين) في الدوائر الانتخابية الـ78 التي ستمثل في مؤتمر الحزب في دنفر أغسطس المقبل·
ويستمر سباق الانتخابات التمهيدية اليوم الثلاثاء للحزبين الديمقراطي والجمهوري في ولايات فرجينيا وميريلاند والعاصمة واشنطن والتي يطلق عليها اسم ''انتخابات بوتوماك التمهيدية'' تيمناً باسم النهر الذي يمر بمحاذاة ولايتي فرجينيا وميريلاند ومنطقة كولومبيا (العاصمة الفيدرالية واشنطن) والتي ستؤدي إلى اختيار 83 مندوباً في فرجينيا و70 في ميريلاند و15 في واشنطن·
وأظهرت نتائج آخر استطلاع للرأي لموقع ''ريل كلير بوليتيكس'' الإلكتروني أن أوباما يتقدم بشكل وسطي 17,3 نقطة على منافسته كلينتون في فرجينيا، وأنه الأقرب للفوز كذلك في ميريلاند وفي كولومبيا، حيث تقيم مجموعة كبيرة من السود· وأضاف أن أوباما تجاوز كلينتون للمرة الأولى في عدد المندوبين (1137 مقابل 1134)، وهذه الحصيلة تشمل أصوات ''كبار المندوبين'' (213 لكلينتون مقابل 139 لأوباما) وهم مسؤولون أو برلمانيون تترك لهم حرية الاختيار عند انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي· ويجب على المرشح الحصول على دعم 2025 مندوباً من أصل 4049 للحصول على ترشيح الحزب إلى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر·
إلى ذلك، قال أوباما أمام حشد من مؤيديه في شمال فرجينيا إن حملته من أجل التغيير ونوع جديد من السياسة يجتذب الأصوات المستقلة بل وبعض الجمهوريين، في حين أن تاريخ منافسته كلينتون الذي يغلب عليه الطابع الحزبي كسيدة أولى سابقة إبان رئاسة زوجها بيل كلينتون يجعلها ليس فقط مرشحة مثيرة للخطورة إنما يمكن أن يحول ذلك بينها وبين تنفيذ السياسات الديمقراطية كرئيس للجمهورية·
وأضاف أن انتخابه سيغير من المفهوم السائد عن الولايات المتحدة في الخارج، وأن خلفيته الشخصية الدولية تمنحه تفهماً وصدقية لدى القادة والشعوب الأجنبية، مؤكداً مجدداً أنه سيلتقي خصوماً من بينهم الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، والرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، وقال ''لن التقي مع أصدقائنا فحسب بل مع أعدائنا أيضاً·· ليس فقط مع من يتفقون معنا بل أيضاً مع من يختلفون معنا''·
وفي المقابل، دفعت كلينتون بأن خبرتها وقدرتها على الوقوف في وجه هجمات الجمهوريين على مدى السنين تجعلانها الأفضل في مواجهة جون ماكين أبرز المرشحين للفوز بتأييد الحزب الجمهوري· وتوجهت إلى الناخبين قائلة إن اختيارهم مهم هذا العام أكثر من أي وقت مضى، وإن عليهم أن ينتخبوا مرشحاً ديمقراطياً خاض تجارب واختبر ويمكنه خوض السباق أمام مكين·
وقامت كلينتون بتعديل في فريق حملتها الانتخابية تمثل باستبدال مديرة حملتها باتي سوليس دويل بمساعدتها ماغي وليامز· وقالت في بيان ''هذه الحملة الرئاسية هي الأطول في التاريخ وتتطلب تضحيات ضخمة من قبل كل فرد من عائلاتنا وآمل أن تستمر دويل في إسداء نصائحها لي خلال الأشهر المقبلة، كما أنا واثقة بأن ماغي ستدير حملتنا بكثير من الحذق تمهيداً لعملية التعيين''·
وقال لاري ساباتو أستاذ العلوم السياسية إن تعديل حملة كلينتون يشير إلى قلقها، لكنه أضاف أنه على الرغم من مواجهة كلينتون بعض المشاكل إلا أن أمرها ليس منتهياً وأنه إذا حققت نتائج جيدة في أوهايو وتكساس وبنسلفانيا فقد تفوز بترشيح الحزب·
أما في الجانب الجمهوري، فيواجه ماكين صعوبة في استمالة المحافظين المتشددين في حزبه، حيث تعرض لنكسة بخسارته في كنساس وفي لويزيانا أمام المحافظ مايك هاكابي الذي يرفض إلى الآن الانسحاب من السباق·

اقرأ أيضا

12 قتيلاً في غارات جوية استهدفت إدلب