الاتحاد

ألعاب البولينج بالإمارة

تعتبر فترات الفراغ أكبر مشكلة تواجه الشباب من الجنسين، ناهيك عما يصيب هؤلاء الشباب من سلوكيات واحباطات نفسية قد تؤدي بهم إلى البعد الاجتماعي، وذلك لأن معطيات الظروف المحيطة وما فيها من مدخلات ومخرجات كبيرة، ولهذا فإن إمارة رأس الخيمة وعلى طول امتدادها الجغرافي تعاني الكثير من أماكن التسلية للشباب وكذلك تفتقد إلى الكثير من النواقص والتي هي من المفروض أن تسد الفراغ النفسي والاجتماعي، ونظرا لهذه الأسباب والمذكورة سابقا ووجود الرغبة الطموحة لدى مجموعة كبيرة من الشباب في انشاء مشاريع طموحة·· فكان هناك مركز متخصص لألعاب البولينج وما يحتويه من ألعاب أخرى في منطقة النخيل بالقرب من الجوازات·· وقريباً سوف يطل علينا مركز آخر جديد الا وهو سوبر بولينج·· وهو أحد المشروعات الطموحة للشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني بالطبع، إنها بداية طيبة ومشاريع شبابية طموحة، لا يقصد منها الربح المادي فقط، بقدر ما يهدف من ذلك اشغال فترات الشباب وتعليمهم لعبة عالمية ممتازة·· وإدخالهم مجال المنافسة الشريفة، حيث أصبحت لعبة البولينج مشهورة ولها لاعبوها المتخصصون ولها دستورها ونظامها الخاص·· وهي احدى الرياضات البارزة وإن بالامكان ان تكون هناك أماكن أخرى بالإمارة، وخاصة في الأماكن النائية، والتي يعيش فيها الشباب من الجنسين أوقاتاً صعبة لعدم وجود متنفس اجتماعي، هذا إذا ادركنا أهمية أماكن التسلية والألعاب من منطلق اشباع حاجات الانسان الداخلية، فليس الغذاء والشراب منتهى وغاية الإنسان في هذه الحياة·· وذلك أن الحياة تعج بالكثير من المنغصات والتي لا حصر لها، ولهذا فإن الترويح عن النفس ضرورة ملحة انطلاقا من القول المأثور روح عن النفس ساعة بعد ساعة فإن النفس إذا كلت عميت وكذلك أرى من الضروري افساح المجال للاخوات المواطنات بيوم أو يومين للاشتراك في لعبة البولينج وليس في ذلك عيب أو حرام·· وذلك لفشل الفضائيات العربية والأجنبية في رفع المستوى التعليمي والثقافي في المنازل·· وكذلك حرصاً بأن يكون للفتاة متسع من الوقت ولقتل أوقات الفراغ الكبيرة··
فتحية شكر وتقدير لمن يبني في هذا الوطن·· ولتكن سواعد الرجال مدرجات الأمل والغد المشرق في رأس الخيمة·
عبدالله حميد - رأس الخيمة

اقرأ أيضا