الاتحاد

الرياضي

الوصل والشباب صراع النقاط وتحسين المراكز

الوصل يسعى لتحسين مركزه والشباب يكافح للخروج من دوامة القاع

الوصل يسعى لتحسين مركزه والشباب يكافح للخروج من دوامة القاع

يستقبل اليوم فريق الوصل ضيفه الشباب في مباراة من نوع خاص يمكن أن تندرج تحت مسميات «الديربي» ولكنها فقدت الكثير من بريقها في المواسم الماضية، ويسعى الوصل اليوم لتحقيق الفوز من أجل تحسين مركزه في المسابقة بعد أن قدم الفريق العديد من العروض القوية هذا الموسم، بينما يسعى الشباب بدوره للحصول على النقاط الثلاث والخروج من دوامة القاع حيث لا يزال الفريق في موقع متأخر لا يليق بتاريخ ومكانة فرقة الجوارح.
ويسعى الوصل مساء اليوم لتعويض جماهيره ومصالحتها بعد الخسارة التي تلقاها الفريق في الجولة الماضية أمام بني ياس، وفشله في مهمة اقتحام المركز الرابع، ليبدأ اليوم المهمة من جديد، وقدم الوصل هذا الموسم مباريات جميلة وكان قريباً من الدخول في دائرة المنافسة، ولكنه تعرض للخسارة في آخر جولتين مما أثر على حظوظه فتراجع للمركز الخامس برصيد 17 نقطة وهو قادر على العودة لتحسين مركزه واحتلال موقع متقدم في جدول الترتيب.
أما الشباب فهو يعيش في دائرة الخطر حيث يحتل المركز التاسع برصيد 13 نقطة ويحتاج لجمع النقاط في المرحلة القادمة من أجل تجاوز مطب القاع، وكان الشباب قد خسر الجولة الماضية أمام الجزيرة في مباراة ظهر فيها الفريق بوجهين متناقضين حيث عانى كثيراً في الشوط الأول وخسره بهدفين قبل أن يتغير أداؤه في الشوط الثاني الذي سجل فيه هدفه الوحيد، ويمر الفريق بموقف صعب وبات بحاجة ملحة لتحقيق الانتصارات علما بأنه مقبل على المنافسة في المباراة النهائية لكأس رئيس الدولة ويقابل الإمارات في المباراة النهائية في أبريل المقبل.
حقائق حول المباراة
مواجهة اليوم تحمل رقم 72 في تاريخ مواجهات الوصل والشباب، والمواجهة الأولى بين الفريقين كانت في موسم 1976/1975 وانتهت بالتعادل السلبي، أما المواجهة الأخيرة فكانت في الموسم الحالي وانتهت بفوز الشباب بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.
وحقق الشباب الفوز في 27 مواجهة سابقة بينما فاز الوصل في 23 مواجهة وانتهت 21 مباراة بالتعادل.
شهدت مواجهات الشباب والوصل الـ71 السابقة تسجيل 193 هدفاً بمعدل 2,72 هدف في المباراة الواحدة ويتفوق الشباب برصيد 98 هدفاً مقابل 95 هدفاً للوصل، وكان أول هدف للشباب في مرمى الوصل بواسطة اللاعب جمال موسى وللوصل في مرمى الشباب بواسطة اللاعب محمد أبو الليل، ويبقى اللاعب السابق في نادي الوصل فهد خميس هو هداف لقاءات الفريقين برصيد 14 هدفاً ومن الشباب يتساوى اللاعبان خالد عبد الله وخميس سعد برصيد ستة أهداف لكل منهما.


إصابة الشيبة ونقل فاضل للرديف وأوليفيرا يعود
شبح النقص يهدد «الامبراطور» من جديد


ممدوح البرعي (دبي) - قرر الوصل إيقاف فاضل أحمد في الوقت الذي أصيب فيه محمد الشيبة، وبذلك أطل شبح النقص من جديد عبر نافذة الفريق الأول لكرة القدم قبل لقائه المرتقب مع الشباب مساء اليوم على ملعب الوصل في الأسبوع الثالث عشر لدوري المحترفين.
وجاءت عقوبة الظهير الأيسر فاضل أحمد ثنائية، حيث تقرر نقله إلى فريق الرديف لمدة شهرين كاملين، مع خصم نصف راتبه لمدة شهر واحد، وهي عقوبة مشددة جاءت كما أشارت مصادر النادي بسبب ارتكاب اللاعب لمخالفات مؤثرة خلال معسكر الفريق في مدينة العين، والذي سبق لقاء بني ياس في الجولة الماضية للدوري، ما كانت له نتائج سلبية على مستوى فاضل خلال المباراة التي لحقت خلالها الهزيمة بفريقه 2/1، ما أسفر عن تراجعه عن مناطحة الفريق المضيف على المركز الرابع للمسابقة.
وعلى صعيد الغيابات أيضاً، تأكد غياب المحترف العماني محمد الشيبة قلب الدفاع بسبب الإصابة التي لحقت به في مباراة بني ياس وتصاعدت خلال اليومين الماضيين وقرر الجهاز الطبي منح اللاعب راحة لمدة ثلاثة أيام للتعافي من كدمة في “أنكل” القدم، وبذلك يفقد الدفاع جهود اثنين من نجومه خلال اللقاء الذي يسعى فيه الوصل بشدة للتعويض وتحقيق الفوز بعد خسارتين متتاليتين في المسابقة أمام الجزيرة وبني ياس.
ولا تبدو الصورة قاتمة تماماً، حيث يعود إلى الفريق في المقابل لاعبوه الثلاثة الذين غابوا عن المباراة الماضية بسبب الطرد والإنذارات، وعلى رأسهم البرازيلي أوليفيرا أهم الأوراق الرابحة في الوصل وثنائي الدفاع سامي ربيع وعلي محمود، كما دعم الفريق صفوفه بالثنائي الجديد المغربي سفيان العلودي ونبيل إبراهيم عوضاً عن رحيل بيريز ودوجلاس في الهجوم والوسط. ومن المنتظر أن يشارك سفيان أساسياً منذ بداية اللقاء، فيما يلعب نبيل احتياطياً ويدفع به المدرب في الوقت المناسب من المباراة في أحد المراكز التي يكون الفريق في حاجة إلى تنشيطها، حيث يتميز اللاعب بإجادة اللعب في أكثر من مركز بين الدفاع والوسط.
وقد أدى الفريق تدريبه الأخير الساعة السادسة والربع مساء أمس وشمل تطبيقات عملية لخطة المباراة التي يركز خلالها الجهاز الفني على الجانب الهجومي مع التأمين الكامل للدفاع وتشكيل حاجز صد في الوسط لقطع الكرات وتحويل الهجوم والاعتماد على انطلاقات القادمين من الخلف ولجوء رأسي الحربة أوليفيرا والعلودي للميل على الأطراف؛ بهدف سحب الدفاعات المنافسة وفتح الثغرات وتوسيع المساحات أمام القادمين من الخلف للهجوم.
وصرح البرازيلي جيماريش مدرب الفريق بأنه ركز على علاج الأخطاء التي وقع فيها فريقه خلال المباراة الأخيرة مع بني ياس، ما أدى إلى الخسارة، خاصة تلك الأخطاء التي شابت أداء بعض اللاعبين في الشوط الأول، وأكد أن لاعبيه استوعبوا الدروس الفنية جيداً ولديهم التصميم على تصحيح الصورة التي اهتزت خلال المباراتين الأخيرتين وإدراك الفوز والعودة إلى المنحنى العالي الذي كان الفريق قد وصل إليه قبل المباراتين، سواء من حيث الأداء أو النتائج. وأضاف جيماريش أن الخسارة واردة في أي وقت، لكن المهم أن تكون لدينا دوافع التعويض والحماس الكافي للنهوض السريع من الكبوات، وهذا ما أكدته للاعبين؛ لأن السباق لم ينته بعد ولايزال الصراع على مراكز المسابقة مستمراً، ولم نفقد الفرصة في الوصول إلى مراكز أفضل، ولكن علينا دائماً أن نؤدي ما علينا في كل مباراة، وأن نسعى لإدراك الفوز وأن نثق في أنفسنا أيضاً لأننا نملك الكثير من مفاتيح القوة ولدينا كرة جماعية جيدة، ونستطيع أن نقدم الأفضل في المرحلة القادمة ونعاود الصورة التي ظهر عليها الفريق قبيل ختام الدور الأول.
وقال جيماريش إن كرة القدم هكذا لا تعرف التوقف وينبغي احترامها حتى آخر مباراة. وعن الشباب قال هو فريق جيد، لكننا يجب أن ننظر أولاً إلى أنفسنا أياً كان الفريق المنافس ونؤدي واجبنا كاملاً في الملعب ونحتفظ بالتركيز حتى صافرة النهاية، وبالتأكيد سوف نحصد الثمار أياً كان الطرف الآخر للمباراة.


علاوي ومبعلي يشاركان مع «الجوارح» من البداية


دبي (الاتحاد ) - استقر المدرب البرازيلي بوناميجو على قائمة فريقه التي ستخوض مباراة اليوم ضد الوصل في الجولة رقم 13 من دوري المحترفين بعد التدريب الأخير الذي خاضه الفريق مساء أمس الأول على الملعب الفرعي للنادي، حيث يعود علاوي للتشكيلة الأساسية ويبدأ الإيراني الجديد إيمان مبعلي المباراة من الدقيقة الأولى بعد الاعتماد الكبير للمدرب على هذا اللاعب خلال المران والتقسيمة التي شارك فيها اللاعب من بدايتها إلى نهايتها على الرغم من أن مبعلي غائب عن الملاعب ولم يتدرب مع أي فريق قبل انضمامه الرسمي للشباب بأسبوع ولكن المدرب يعتمد على الحماس الكبير لدى اللاعب لتعويض أي أمور أخرى.
كما يقود وليد عباس خط الدفاع ومعه محمد أحمد وعلى طرفي الملعب بدر عبد الرحمن وعبد الله درويش، وكذلك سيكون عيسى عبيد موجوداً من البداية مع عادل عبد الله وبيدراو وريناتو إضافة إلى الحارس الذي أظهر تألقاً كبيراً في المران الأخير من خلال يقظته وتصديه لعدد من الهجمات القوية والتصويبات السريعة من أكثر من لاعب.
وكانت الإضاءة قد انقطعت عن مران الفريق في الملعب الفرعي أثناء المران الذي حضره رئيس مجلس إدارة النادي سامي القمزي وعدد من جماهير ومحبي النادي حيث قام عامل الملاعب بقطع التيار الكهربائي عن طريق الخطأ عن الفريق أثناء المران مما جعل المدرب بوناميجو ينتقل باللاعبين إلى ملعب فرعي آخر مضاء حيث إن عودة التيار الكهربائي إلى طبيعته تستغرق وقتاً، وكان الفريق قد انخرط بالفعل في وقت طويل في المران مما يتعذر معه الحصول على راحة ثم العودة مجدداً للمران.
وحرص المدرب على تأهيل لاعبيه بالشكل المناسب حيث تم تنويع جرعات التدريب ما بين تسديدات قوية وهو ما كان يفتقده الفريق في فترات طويلة سابقة، وكان هناك أكثر من لاعب يحاول بوناميجو الاعتماد عليهم ومنهم عادل عبد الله صاحب الصاروخيات المتميزة وعبد الله درويش وعلاوي وريناتو صاحب القدم اليسرى القوية وبدر عبد الرحمن وكذلك أظهر مبعلي مهارات خاصة في التصويب مما سيجعل المدرب يضع عليه آمالا عريضة في قيادة الفريق في مباراة اليوم.
وفي نهاية التدريب، حرص المدرب على قيادته لمجموعة من اللاعبين في تدريبات خاصة على جمل فنية معينة تم تطبيقها سواء في الكرات الثابتة أو المتحركة ومن هؤلاء اللاعبين عادل عبد الله وريناتو ومبعلي وبيدراو وعبد الله درويش ومحمد ناصر.


تأهيل سرور وسهيل


دبي ( الاتحاد ) – ما زال الجهاز الفني يقوم بتأهيل اللاعب الجديد عبد الله سهيل المنضم في فترة الانتقالات الشتوية من نادي الشارقة حيث يؤدي اللاعب تدريبات لياقة بشكل يومي وانضم إليه في الفترة الأخيرة سرور سالم الذي تعرض للإصابة مؤخراً ويغيب عن مباراة اليوم لسببين، أولهما الإصابة، وثانيهما الإيقاف ويخضع هذا الثنائي إلى تأهيل عالي المستوى على أمل أن يبدأ سهيل مع الفريق من الجولة المقبلة كما يعود سرور للمشاركة أيضاً من الجولة 14 حسب رؤية المدرب. ويغيب عن مباراة اليوم أيضاً عبد العزيز هيكل للإيقاف والتشيلي فيلانويفا للإصابة.


بوناميجو: لن نعتمد على نتائج الفرق لتحسين وضعنا


دبي (الاتحاد) - أكد بوناميجو أن مباراة اليوم مع الوصل قوية جداً، نظراً للموقف الصعب للفريقين في البطولة، وقال: أعلم أن الوصل من الفرق الجيدة وتابعته في المباراة الأخيرة، وهو فريق لديه عناصر جيدة والمباراة بين الفريقين أتوقعها شائقة وسيكون المستوى متقارباً ولكن بعض الفروق الموجودة في الفريقين ستكون هي المؤثرة وأتوقعها قوية لرغبة الفريقين في الفوز. أضاف المدرب: الفريق يفتقد مجموعة من اللاعبين مثل عيسى محمد وهيكل وفيلانويفا وسرور سالم ومع ذلك فإنني اعتمد على مجموعة اللاعبين الـ11 الموجودين في القائمة الخاصة بالمباراة إضافة إلى البدلاء والذين أصبحوا جاهزين بشكل إيجابي للدخول في المباريات في أي وقت من أوقات المباراة".
وعن الإيراني مبعلي، قال بوناميجو: اللاعب ليس بجديد على الفريق حيث خاض تجربة سابقة مع الشباب والجميع يعرفه وله صداقات جيدة مع اللاعبين واندمج بسرعة معهم ووجوده سيكون ذا فائدة كبيرة للفريق في الوقت الراهن في ظل غياب فيلانويفا حيث يقترب أداء مبعلي كثيراً من المحترف التشيلي وسيكون هناك نصيب كبير لمبعلي من المشاركة لقناعتي الكاملة بمستواه وما قدمه من أداء خلال الفترة القصيرة معنا ويمتلك حماساً شديداً لتقديم مستوى جيد. وقال بوناميجو: نسعى إلى تقديم نتائج إيجابية وعدم الاعتماد على نتائج الفرق الأخرى لتحسين ترتيبنا في الدوري ونحن ننظر إلى أنفسنا ونتائجنا فقط من دون البحث عن نتائج الغير ولكن في كثير من الأحيان نتائج الفرق الأخرى هي التي تحدد الترتيب والتصنيف في قائمة الدوري وهذا ليس في دورينا فقط بل في كل الدوريات العالمية وعلينا داخل النادي العمل الكثير للابتعاد عن منطقة الخطر التي وضعنا أنفسنا فيها في المسابقة.


أوليفيرا: لا بديل عن الفوز

دبي (الاتحاد) - قال أوليفيرا مهاجم الوصل إن الشباب فريق جيد ولديه مدرب جيد أيضاً من البرازيل، يعرف كيف يوظف لاعبيه على نحو جيد طبقاً لمقتضيات المباريات، لكن الوصل عازم على تقديم عرض طيب وصولاً إلى الفوز الذي أصبح مطلباً ضرورياً لا بديل عنه لاستعادة الثقة وزيادة الرصيد والاحتفاظ بفرصة المنافسة على المربع الذهبي للدوري، وعلينا أن نلعب جميع مبارياتنا القادمة بقوة وكرة القدم ليس فيها مستحيل، فربما نحصد في النهاية ما هو أكثر مما نتوقعه لكن بشرط العطاء.


حميد يوسف: لم نخسر على ملعبنا

دبي (الاتحاد) - قال حميد يوسف مدير الفريق الوصلاوي، إننا لم نخسر خلال دوري هذا الموسم أي مباراة على ملعبنا، ونريد أن نواصل نفس المسيرة بإذن الله، ونأمل أن يظهر الفريق بنفس القوة المعتادة على أرضه وبين جماهيره، خاصة أن المباراة لا تخضع للاحتمالات بعد الخسارتين الأخيرتين، ولا مجال إلا للفوز والتعويض ولدينا اللقاء القادم أيضاً على أرضنا أمام الشارقة، ما يعني أن الفوز في المباراتين سوف يمنح الفريق الثقة ويعيده إلى مسيرته السابقة ويدفعه بقوة في جول ترتيب المسابقة.

اقرأ أيضا

"اكويا" بطل كأس رئيس الدولة للخيول العربية في إيطاليا