صحيفة الاتحاد

دنيا

فاطمة بوجاس تحضر البخور منزلياً وتبيعه إلكترونياً

هناء الحمادي (أبوظبي)

أبدعت فاطمة بوجاس في صناعة الروائح العطرة من البخور والدخون، التي لا تزال علامة مميزة للبيوت الإماراتية. وبفضل إصرارها، وثقتها بنفسها، أصبحت واحدة من المتخصصات في صناعة البخور عالي الجودة.
وبدأت فاطمة مشروعها بتجربة خلط المكونات الأساسية لصناعة البخور، ومزج العطور في المنزل، ثم قامت بعد ذلك بترويجه عبر «الإنستغرام». إلى ذلك، تقول «صناعة البخور والعطور مهنة ليست جديدة على المرأة الإماراتية فهي تعشق هذا المجال لما يحمل الطيب من جمال وجاذبية». وتضيف «تعلمت صناعة البخور وخلطات العطور العربية والفرنسية من خلال مزج أصناف من العطور والمسك ودهن العود»، مشيرة إلى أنه مع تطور الحياة تطورت أنواع البخور، وتعددت أصنافه ففي الوقت الذي كانت فيه المرأة تحضر حاجتها من البخور، ظهر اليوم تخصص في تجميعه وتحضيره من خلطات عديدة تحمل كل واحدة منها اسماً خاصاً، كما أدخلت أساليب ومواد جديدة لم تكن موجودة من قبل، وهي ذات جودة عالية وبعضها باهظ الثمن.
ولم تغفل فاطمة أثناء إعداد البخور في المنزل أن تمنح العطور والبخور أسماء مميزة مثل «همس المشاعر، وعشق، وعود الياس، وعود معطر ملكي ووردة الربيع، والخيال».
وعن توزيعات المناسبات السعيدة، تقول «تزداد الطلبيات على العطور والبخور في المناسبات كالأعياد والأعراس، وغالباً ما يكون الطلب على الروائح النفاذة والقوية».
وعن أسلوب ترويج منتجاتها، تقول إن «إنستغرام» فتح المجال لها لتسويق بضاعتها عبر (limited_edition649) حيث كسبت ثقة الكثير من الزبائن، وزاد عدد متابعيها بفضل منتجاتها عالية الجودة التي تحوز تعليقات إيجابية باستمرار، معتبرة تجربتها ناجحة حيث أصبحت تمتلك مشروعاً تجارياً في الفضاء الرقمي.