تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قضايا بارزة لثلاثة من عناصر الجيش تم اتهامهم بارتكاب جرائم حرب حيث أصدر عفواً عن اثنين منهم وأعاد رتبة الثالث.

وجاءت الخطوة التي اتخذها ترامب يوم الجمعة على الرغم من معارضة خطة الرئيس داخل وزارة الدفاع (البنتاجون) والجيش، ولكن وسط موافقة المحافظين، ومن بينهم نواب متحالفون مع ترامب.
وكان الرئيس قد أعرب عن دعمه للجنود من قبل وعلى موقع تويتر.

يذكر أن قضايا الجنود الثلاثة وهم كلينت لورانس وماتيو جولستين وادوارد جالاجر منفصلة، فهناك قضيتان في أفغانستان وواحدة في العراق.

وكان جالاجر قد حصل على حكم بالبراءة في قضية قتل خلال العام الجاري، لكنه أدين بتهمة أقل وتم تخفيض رتبته، ولكن ترامب أعاد له رتبته السابقة.

وينتظر جولستين محاكمته بتهمة القتل بينما يقضي لورانس حكماً بالسجن 19 عاماً بتهمة ارتكاب جريمتي قتل، ولكن ترامب منحهما عفوا كاملا.

اقرأ أيضاً....ترامب يشن هجوماً على شاهدة بشأن مساءلته

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت في وقت سابق أن مسؤولين كبار، من بينهم وزير الدفاع مارك إسبر، يعارضون العفو عن الجنود، مشيرين إلى أن تلك الخطوة من شأنها أن تقوض العدالة كما ستكون بمثابة نموذج سيئ.