الثلاثاء 5 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة
"أبوظبي للثقافة" تستشرف مستقبل الإبداع
"أبوظبي للثقافة" تستشرف مستقبل الإبداع
13 أكتوبر 2018 00:04

أبوظبي (الاتحاد)

تستمر مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون في نشاطاتها الموجهة إلى الجيل الشاب، وهو ما دأبت عليه منذ زمن، لإيمانها بأن الشباب هم مستقبل هذه الأمة، والاهتمام بهم ودعمهم يسهم في خلق مجتمع واعٍ ومدركٍ لمسؤولياته ودوره في التنمية الوطنية.
وحرصت المجموعة على تنظيم ثلاث جلسات حوارية لقادة المستقبل من المواهب الإماراتية الشابة، جمعتهم مع الخبراء ورواد الأعمال وقادة الإبداع والابتكار في الساحة والفنية والثقافية، وهو ما يعكس التزامها باحتضان المواهب الناشئة من الشباب، وتمكين دورهم في قطاع الإبداع على مستوى دولة الإمارات، وتمحورت الجلسات حول أهمية الثقافة والفنون في بناء نهضة الأوطان ودور الدبلوماسية الثقافية، واستكشاف أهمية مساهمة الشباب في التنمية من خلال صقل المواهب وتطوير المهارات، والتحديات والفرص الخاصة بالشباب في حقل الإعلام باعتباره قطاعاً حيوياً من خلال تجربة برنامج القيادات الإعلامية الشابة.
واغتنمت هدى إبراهيم الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، الفرصة للتعبير عن اعتزازها بمشاركة المجموعة بفعاليات «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل»، «ترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في دعم طاقات الشباب اللامحدودة، لبناء مستقبل واعد لدولة الإمارات، وانسجاماً مع السياسات الوطنية في تعزيز التنمية الثقافية والتحول إلى اقتصاد المعرفة».وتابعت: «إنّ الرهان على الشباب هو الرهان الصحيح لنجاح التنمية وتحقيق استدامتها ترسيخاً لنهضة الوطن، ولا يكون ذلك إلا من خلال صقل مهارات الابتكار والإبداع لديهم، والأخذ بيدهم لتمكين دورهم في بناء مستقبل وطنهم ومساهمتهم في خدمته».وقالت: «إننا في مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون نسعى منذ التأسيس إلى رفد المبادرات الحكومية الرائدة في قطاعات الثقافة والفنون والتعليم، إيماناً منا بأهمية توحيد الجهود وتنسيق البرامج والمبادرات ومشاركة الموارد والإمكانات والكفاءات، إسهاماً في استدامة النهضة، وتعزيز قيم ومبادرات الدبلوماسية الثقافية، والعمل على تنمية المواهب، ومن خلال مشاركتنا ضمن فعاليات «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» في دورته الثانية، عكسنا هذا الجهد، وسلطنا الضوء على جهودنا في رعاية الشباب ودعم التجارب الإبداعية الإماراتية في قطاعي الإعلام وصناعة السينما، عبر مبادراتنا العديدة، ومنها برنامج القيادات الإعلامية الشابة ودعم صناعة الأفلام لدى الشباب».
وأقيمت الجلسة الأولى يوم 8 أكتوبر تحت عنوان «القيادات الإعلامية الشابة» بحضور ومشاركة فاعلة من خريجي برنامج «القيادات الإعلامية الشابة»، الذي أطلقته مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون في العام 2007، ومضى على تأسيسه أكثر من عشر سنوات شهد خلالها تخريج أكثر من 360 طالب إعلام إماراتياً، إضافةً إلى المشاركين في برنامج «صانعي الأفلام الشباب» المبادرة الخاصة بقطاع صنّاع الأفلام الإماراتية من المخرجين الشباب من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون.
وركزت الجلسة الحوارية على التحديات والفرص الخاصة بالمواهب الشابة للدخول إلى قطاع الإعلام في دولة الإمارات، وقاد الحوار القيم الفني محمد الجنيبي، الفائز بجائزة «صانعي الأفلام الشباب» في مهرجان أبوظبي، وأدارته آمنة باروت، وهي خريجة برنامج «القيادات الإعلامية الشابة».
كما أقيمت الجلسة الثانية بعنوان «الرؤى الجماعية حول الفن الشخصي: كيف تسهم الرؤية الفنية بصقل الهوية الوطنية» بمشاركة الدكتورة كريمة الشوملي الأستاذ المساعد في كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة، حيث دار حوارٌ تفاعليٌّ مع جمهور الشباب حول أهمية الفنون والثقافة باعتبارهما أدوات أساسية لبناء المجتمعات ونهضة الأوطان واستدامة تنميتها والتلاقي الإنساني في عالمنا الذي يتسم بالغنى الثقافي والتنوع المعرفي والحضاري.
أما الجلسة الثالثة والأخيرة فكانت يوم 9 أكتوبر بعنوان «البحث عن موجّه»، وأدار حوارها المصمم حسين الموسوي، وشارك فيها كل من الفنانة التشكيلية سارة العقروبي ومحمد العتيبة، مؤسس سنديكيشن بيورو للخدمات الإعلامية، واستكشفت حواراتها خبرات الفنانين وأهمية المشاريع التعاونية والسفر وفرص التعلم في الخارج، وتعلم الفنون خارج الصفوف الدراسية، باعتبارها أدوات أساسية لتوسيع الأفق وتطوير الموهبة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©