صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

تيم كلارك: يجب تسوية بعض المسائل مع «إيرباص» قبل صفقات «إيه 380»

كلارك متحدثاً للصحفيين على هامش المعرض (تصوير أشرف العمرة)

كلارك متحدثاً للصحفيين على هامش المعرض (تصوير أشرف العمرة)

مصطفى عبدالعظيم (دبي)

أكد السير تيم كلارك رئيس «طيران الإمارات»، التزام الناقلة تجاه طائرة «إيه 380»، مشيراً إلى أن وجود عدد من المسائل التي يجب حلها مع الشركة المصنعة «إيرباص» قبل اتخاذ قرار بشأن طلب المزيد من الطائرات في المستقبل.
وقال إن المحادثات بشأن هذه الطلبية ما تزال جارية، لكن ينبغي أن تمنح شركة ايرباص الضمانات الكاملة لاستمرار انتاج الطائرة للسنوات العشر المقبلة على الأقل، مؤكداً ثقته في مستقبل الطائرة العملاقة التي تعد طيران الإمارات أكبر مشغل لها في العالم.
وأوضح كلارك، أن طيران الإمارات استلمت 100 طائرة من هذا الطراز، ولديها 42 طائرة يتوقع استلامها خلال السنوات الخمس المقبلة، الأمر الذي يعني الاستمرار في الاستفادة من هذه الطائرات حتى ما بعد العام 2032.
وأضاف في لقائه مع ممثلي الصحف المحلية خلال المعرض، أنه لطالما تواصلت طيران الإمارات مع ايرباص لادخال تحسينات على الطائرة وخاصة على طرازي نيو وبلس، مشيرا إلى أن التحسينات التي جرت على الطائرة (A380) بلس جيدة لكنها ليست بنفس مستويات النسخة الجديدة (نيو) التي توقف الحديث بشأنها.
وأفاد كلارك، بأن الطائرات المتبقية التي ستتسلمها الناقلة من الطراز ذاته ستدعم عملياتها وشبكة خطوطها الحالية، قائلاً «اعتقد أن شركة ايرباص نفسها مقتنعة بأن لهذه الطائرة مستقبلا».
وأوضح أن الشركة ستبدأ بتسلم طائرات بونيغ 777 إكس وفي مرحلة لاحقة خلال عام 2022 سنتسلم طلبية 787 مع إحالة أسطول 777 الى التقاعد تباعاً، مشيراً إلى أن الشركة ستتسلم طائرات ضمن طلبياتها الحالية حتى منتصف العقد المقبل.
وبين أن الناقلة تسلمت خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية، 10 طائرات جديدة وهناك 9 طائرات جديدة أخرى من المقرر أن تتسلمها الناقلة قبل انتهاء السنة المالية الجارية، فيما اختارت الشركة طائرة 787 دريملاينر بناء على متطلباتها بالدرجة الأولى فالطائرة أيه 350-900 لها نفس السعة المقعدية لطائرة أيه لطائرة 787-10 التي تستطيع الطيران إلى مدن ضمن نطاق 8 إلى 9 ساعات مثل لندن سنغاورة وغيرها في حين أن طائرة الإيرباص تصل مداها إلى نيويورك وشيكاجو.
وأضاف كلارك، أن طائرة إيرباص 350 جيدة لكنها لم تلائم المتطلبات التي كانت تبحث عنها طيران الإمارات والخاصة بالمسافات المتوسطة لاسيما بعد خروج الطائرات التي كانت لدى الاسطول من الخدمة في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن لدى طيران الإمارات أسطولا كاملا من الطائرات يغطي المسافات البعيدة وبالتالي فإن طائرة الإيرباص بهذا المدى لم تكن تلائم تلك المتطلبات.
ولفت إلى أنه بحلول صيف العام المقبل من المتوقع أن تعيد حجم عملياتها إلى السوق الأميركي إلى مستويات ما قبل بداية العام عندما قلصت من رحلاتها والسعة المقعدية إلى الولايات المتحدة، مشيًرا إلى عودة الطلب على رحلات الناقلة في هذه السوق.
وتوقع أن يكون النصف الثاني من السنة المالية الجارية 2017-2018 جيداً بعد النمو الذي تحقق في النصف الأول منه، وذلك بعد ان بلغت ارباح الشركة في النصف الأول من السنة المالية الجارية 2017/‏‏‏‏‏ 2018 نحو 1.7 مليار درهم (452 مليون دولار)، بنمو نسبته 111% عن أرباح الأشهر الستة الأولى من السنة الماضية.
وأرجع كلارك، تفاؤله بالنمو المتوقع في النمو إلى توقعات ارتفاع حركة التجارة العالمية «أنا أكثر خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن قطاع الطيران شهد العديد من التحديات خلال الفترة الاخيرة بسبب حظر السفر وأجهزة اللابتوب وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي فضلاً عن الهجمات الارهابية غيرها.
وأوضح أن الناقلة مستعدة لتطبيق الحرية الخامسة لحقوق النقل الجوي في أي مكان وفي مختلف الأسواق، مشيراً إلى أن الخدمة اليومية الجديدة للناقلة من دبي إلى مطار نيوآرك ليبرتي الدولي في الولايات المتحدة عبر العاصمة اليونانية أثينا، تشهد معدلات إشغال كاملة.
وقال كلارك، الشركة مهتمة بتقديم خدمات الدرجة الاقتصادية الممتازة لتزايد الطلب عليها من قبل الركاب الذين يرغبون في الحصول على خدمات حسب متطلباتهم مثل اختيار مقاعد ولديهم الرغبة بالدفع مقابل ذلك.
وفيما يتعلق بالشراكة مع فلاي أكد كلارك، أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لتوسيع الشراكة وانجاحها بما فيها العمل من خلال مبنى واحد في مطار دبي الدولي، وعدم انتقال فلاي دبي إلى مطار آل مكتوم في هذه المرحلة.