الرياضي

الاتحاد

فالنسيا يؤكد خروج الرجاء ويواجه «الزعيم» على الصدارة الليلة

فالنسيا يفرض على الرجاء الخروج من المنافسة

فالنسيا يفرض على الرجاء الخروج من المنافسة

تدخل بطولة العين الدولية الثالثة لناشئي كرة القدم لفئة تحت 17 سنة، الليلة يومها الخامس على التوالي بعد أن بدأت عجلتها في الدوران بداية من يوم الأحد الماضي تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، النائب الأول لرئيس نادي العين وهيئة الشرف، رئيس مجلس الإدارة، وذلك بمشاركة فرق، العين والرجاء المغربي وفالنسيا الإسباني في المجموعة الأولى، بجانب منتخبنا الوطني مواليد 93 ومانشستر سيتي الإنجليزي وانترميلان الإيطالي في المجموعة الثانية.
وكان ملعب ستاد طحنون بن محمد بالقطارة قد شهد أمس الأول خروج فريق الرجاء المغربي من المنافسة بصفة نهائية بعد أن تلقى الخسارة الثانية على التوالي من فريق فالنسيا الإسباني الذي استطاع أن يعود من الخلف ويحول خسارته بهدف يتيم إلى فوزٍ مستحق قوامه أربعة أهداف مقابل هدف وحيد.
وكان الفريق المغربي قد بدأ مشواره في البطولة بهزيمة من فريق العين بهدفين نظيفين في لقاء الافتتاح لتأتي الخسارة الثانية وتضع حداً لطموحات المغاربة الذين ودعوا المنافسة برصيد خالٍ من النقاط وبهدف يتيم سجلوه في مرمى فالنسيا.
جاءت بداية اللقاء بين الفريقين متكافئة وحذرة، خاصة من جانب فريق الرجاء الذي كان جهازه الفني يعول كثيراً على هذه المباراة ليحتفظ ببصيص الأمل للعب على الأقل مباراة المركزين الثالث والرابع بعد خسارته في لقاء الجولة الأولى، ولكن ذهبت أحلام الفريق أدراج الرياح بعد أن تدنى مستواه أمام الإسبان ولم يقدم المستوى الفني الذي يشفع له للصعود إلى المرحلة القادمة من البطولة.
وبدأت خطورة فالنسيا في المباراة من الوهلة الأولى عندما سدد لاعبه بورلا كرة قوية من مسافة بعيدة أخطأت الثلاث خشبات بعد مضي دقيقتين فقط من صافرة البداية موجهاً بذلك إنذاراً للفريق المغربي في وقت مبكر.
وشهدت فترة كبيرة من الشوط الأول أداءً منظماً ومتوازناً من جانب فريق الرجاء المغربي حيث كان الطرف الأخطر، وكاد لاعبه الورداني أن يصيب شباك الخصم في الدقائق الافتتاحية الأولى من المواجهة عندما وصل بالكرة إلى داخل الصندوق بمجهود فردي ولكنه فشل في التسجيل مهدراً فرصة ثمينة لفريقه.
وحاول الفريق المغربي الوصول إلى شباك خصمه أكثر من مرة إلا أن الدفاع الإسباني كان بالمرصاد لكل شاردة وواردة وأفسد كل المحاولات المغربية في مهدها.
وفي المقابل لم تتوقف محاولات الفريق الإسباني التي شكلت خطورة كبيرة على حارس مرمى الرجاء إلا أن جميع الفرص جانبها التوفيق.
وكان الفريق المغربي على موعد مع التسجيل عندما ارتكب جوشا خطأ مع المغربي سفيان طلال داخل الصندوق ولم يتردد الحكم في إطلاق صافرته معلناً عن ركلة جزاء في الدقيقة 33 من بداية اللقاء انبرى لها سفيان بنفسه وسجل منها هدف السبق والذي يمثل كل حصيلة المغاربة في هذه البطولة.
وقبل صافرة نهاية الشوط الأول كاد أشرف الكوبراح أن يضيف الهدف الثاني من تسديدة جاءت من مسافة بعيدة لكنها استقرت بين يدي الحارس الإسباني.
وفعل داني لاعب فريق فالنسيا الشيء نفسه في الدقيقة 42 ولكن زميله جوشا الذي تسبب في ركلة الجزاء الأولى عاد وصحح وضعه، عندما تقدم إلى الأمام وقفز فوق الجميع ولدغ الكرة بالرأس والتي نتجت من كرة ثابتة مدركاً التعادل لفريقه في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
جاء الشوط الثاني إسبانياً خالصاً ولم تمض 7 دقائق منه، إلا واللاعب موروس يسجل الهدف الثاني عندما نفذ زميله برين كرة ثابتة من الجهة اليمنى تخطت حارس المرمى والمدافعين ليجدها موروس أمامه ولم يتردد في تسديدها بالرأس وإيداعها الشباك الخالية مسجلاً الهدف الثاني لفريقه.
وبعد الهدف بدقيقة واحدة يحاول أشرف الكورباح إدراك التعادل من كرة رأسية إلا أن الحارس تدخل في الوقت المناسب وأنقذ الموقف.
وجاء الهدف الثالث سريعاً بمعرفة اللاعب روبيرو من الوضع الانفرادي في الدقيقة 56، ويضاعف هذا الهدف من معاناة الفريق المغربي والذي صعب من مهمته ليبدو كمن استسلم لقدره ومصيره ومغادرته للبطولة.
ويجري مدربا الفريقين عدداً من التبديلات لم تغير من وضعهما كثيراً حيث واصل فالنسيا تفوقه على منافسه الذي بدا بلا حول ولا قوة، لينتهز خصمه هذه الوضعية ويسجل الهدف الرابع في الدقيقة 71 عن طريق لاعبه ايترو الذي استغل تباطؤ اللاعب المغربي حمزة مصدق في إبعاد الكرة من منطقة الخطر ليتدخل اللاعب الإسباني ويسددها في المرمى على يسار الحارس مضيفاً الهدف الرابع والأخير.
ولم يسعف الوقت المتبقي من عمر المباراة فريق الرجاء لتقليص الفارق وتعديل الوضع بالرغم من قيامه ببعض الهجمات الخجولة ليقنع في نهاية المطاف بالنتيجة ويودع البطولة بعد أن استقبلت شباكه 6 أهداف في مباراتين وسجل رماته هدفاً واحداً.
وكانت الدقيقة 81 من عمر اللقاء قد شهدت طرد لاعب الرجاء مظبيان سعدان بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية ليكمل فريقه الـ 12 دقيقة الأخيرة بما فيها ثلاث دقائق كوقت بدل ضائع بعشرة لاعبين.
أدار المباراة الحكم حمد علي للساحة وعاونه على الخطوط محمد أحمد واسحاق علي والحكم الرابع سلطان محمد.


أكد جاهزية فريقه من النواحي كافة
المستكي: مستعدون لموقعة الكرة الهجومية

العين (الاتحاد) ـ أكمل فريق ناشئي العين ليلة أمس برنامجه الإعدادي وأصبح لاعبوه في كامل جاهزيتهم الفنية والبدنية والمعنوية استعدادا لمباراتهم الحاسمة التي يلتقون فيها عصر اليوم فريق فالنسيا الإسباني متصدر المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن العين.
ويقول عبدالحميد المستكي مدرب ناشئي العين إن فريقه جاهز من كافة النواحي لخوض هذه المباراة المصيرية، مشيراً إلى أنه شاهد منافسه الإسباني ويعرف طريقة لعبه وأخطر لاعبيه ومواطن القوة والضعف في صفوفه وهو فريق يلعب كرة قدم جيدة ويستحق أن يلعب المباراة النهائية.
وأكد أنه يرتاح لملاقاة مثل هذه الفرق التي تلعب الكرة الهجومية المفتوحة تماماً كما يفعل فريق العين، لافتاً في ذات الوقت إلى أنه لن يلعب لغير الفوز وهو سبيله لصدارة المجموعة حيث إن التعادل لن يفيده ولا يحقق له طموحاته وإنما يفرض عليه اللعب على المركز الثالث.
وأضاف: حتى لو كنت أملك فرصتين مثل فالنسيا فلن ألعب للتعادل فقد علمتنا التجارب أن من يدخل أي مباراة بفرصة واحدة يكون دائماً هو الطرف الأفضل وكفته الأرجح في الفوز بنتيجة اللقاء.
وأشار مدرب العين إلى أن فريقه لا يعاني من أي نقص أو إصابات عدا سالم سلطان وسعيد جمعة اللذين شعرا بإصابات طفيفة عقب مشاركتهما في مباراة الافتتاح أمام الرجاء المغربي إلا أنها لن تمنعهما من المشاركة في لقاء اليوم.
وقال إن ما يهمه من هذه البطولة هو اللعب أمام فرق قويـة لها تاريـخ وباع طويـل في كـرة القدم وتنتمـي لمدارس كرويـة مختلفـة حتى يستفيد اللاعبون من الاحتكاك مع عناصر هذه الفرق ورفع درجة خبرتهم.
وعلق المستكي على فريق الرجاء المغربي الذي تلقى خسارتين وودع البطولة، بأنه أحد فرق الدورة المميزة ويلعب كرة قدم جماعية ويملك لاعبوه إمكانيات فنية عالية وسيكون له مستقبل مشرق.


سفيان الأفضل في اللقاء


العين (الاتحاد) ـ وقع اختيار اللجنة الفنية للبطولة على سفيان طلال لاعب فريق الرجاء المغربي ليحصل على جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه مع فالنسيا الإسباني بعد أن قدم مستوى فنياً طيباً وسجل هدف فريقه الوحيد في البطولة.
وقام الدكتور رشيد الطوسي مدير قطاع الكرة بنادي العين، رئيس اللجنة الفنية في البطولة، بتسليمه الجائزة المخصصة من اللجنة المنظمة العليا لأفضل لاعب في كل مباراة.


علي المتني: الحكم ارتكب العديد من الأخطاء

العين (الاتحاد) ـ هنأ علي المتني مدرب فريق الرجاء المغربي، فريق فالنسيا الإسباني على الأداء المتميز الذي قدمه في أول مبارياته بالبطولة وفوزه بالثلاث نقاط مما وضعه على صدارة المجموعة الأولى.
وقال: لعبنا بشكل طيب في الشوط الأول وقدمنا مباراة اتسمت بالندية وجاءت متكافئة مع منافسنا الإسباني واستطعنا أن نسجل هدف السبق في الدقيقة 33 من الشوط الأول عن طريق اللاعب سفيان طلال ولكن هدف التعادل الذي سجله الخصم في الدقيقة الأخيرة من الحصة الأولى قد أثر على معنويات اللاعبين.
وأضاف قائلاً: فقد لاعبونا التركيز في الشوط الثاني بعد أن تمكن المنافس من إضافة الهدف الثاني علاوة على أن حكم اللقاء قد ارتكب جملة من الأخطاء التي رمت بظلالها على أداء لاعبي الرجاء مما أثار حفيظتهم وأشعرهم بحجم الظلم الذي ألحق بهم.
وأكد مدرب الفريق المغربي أن الرجاء خرج من مباراته الثانية والأخيرة في البطولة بجملة من الفوائد والدروس المستفادة خاصة أن معظم لاعبي الفريق من صغار السن ومن مواليد 94 وبينهم لاعب من مواليد 96 وإذا وضعنا هذه الحقائق في الاعتبار، تجدني راض كل الرضا عن الأداء والمستوى الفني الذي ظهر به الفريق أمام فالنسيا الإسباني ومن قبله العين مستضيف الحدث. كما أن النتائج التي حققها الرجاء لا تعكس أو تعبر عن المستوى الذي قدمه اللاعبون.
وأشار المتني إلى أن هذه التجارب تهدف إلى الاحتكاك مع فرق تنتمي إلى مدارس مختلفة مما يساعد على بناء فريق للمستقبل. وقال إن الرجاء سجل هدفاً صحيحاً في الشوط الثاني لافتاً إلى أن الكرة عبرت خط المرمى وهي في يد حارس فالنسيا إلا أن الحكم لم يعرها بالاً في الوقت الذي احتسب فيه هدفاً للمنافس لم يكن صحيحاً.


مباراة فوق صفيح ساخن


العين (الاتحاد) ـ وضع فوز فريق فالنسيا على نظيره الرجاء المغربي أمس الأول وبرباعية مقابل هدف واحد، مباراة اليوم بين العين وفالنسيا الإسباني على صفيح ساخن إذ يتوجب على العين الفوز بنقاط المباراة الثلاث لضمان التأهل للمباراة النهائية واللعب من أجل الفوز بكأس البطولة. ويعتبر خروج فالنسيا متعادلاً في مباراة اليوم وحصوله على نقطة مكسباً كبيراً له حيث ذلك يضعه على صدارة المجموعة الأولى وكطرف في المباراة النهائية بينما يلعب العين على المركزين الثاني والثالث إذا خسر نتيجة اللقاء حيث يصبح في هذه الحالة ثاني المجموعة الأولى.
ولا سبيل أمام العين للعب في النهائي إلا الفوز في مباراة اليوم وأي نتيجة غير ذلك ستضعه خارج حسابات المباراة النهائية.
ويدخل فريقا العين وفالنسيا مباراة اليوم وهما متساويان في رصيد النقاط ولكل منهما ثلاث نقاط، إلا أن الفريق الإسباني يتفوق على العين بفارق الأهداف بعد أن سجل أربعة أهداف وعليه هدف واحد بينما للعين هدفين بعد أن احتفظ بشباكه نظيفة.
أما على صعيد المجموعة الثانية، فإن منتخبنا الوطني يحتفظ ببصيص الأمل عندما يواجه غدا فريق انترميلان الإيطالي الذي خاض أمس مباراته الأولى في البطولة أمام مانشستر سيتي.
ويدخل “الأبيض الصغير” مباراة الغد برصيد خالٍ تماماً من النقاط والأهداف وعليه ثلاثة أهداف ولكنه ما زال يحتفظ بفرصته في التأهل لمربع الكبار، ويتصدر فريق مانشستر سيتي المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط جمعها إثر تغلبه على منتخبنا الوطني يوم الثلاثاء الماضي بثلاثية نظيفة.
الجدير بالذكر أن الفريقين اللذين يتصدران المجموعتين سيتواجهان في نهاية البطولة يوم الأحد القادم لتحديد هوية بطل النسخة الثالثة من البطولة، بينما يتواجه الوصيفان للفوز بالمركز الثالث في المباراة التي ستقام في بداية اليوم الختامي ويعقبها لقاء نهائي البطولة.


فيسنرت: التعادل ليس في حساباتي


العين (الاتحاد) ـ أشاد فيسنرت مدرب فريق فالنسيا الإسباني بالأداء الذي قدمه الرجاء المغربي بالرغم من خسارته للقاء مؤكداً أن المنافس كان صعب المراس مما جعل الصعوبة عنواناً للبداية. وقال: نظراً للضغط الهائل الذي مارسه الخصم على فريقنا بجانب عدم تعود اللاعبين على أجواء البطولة بحكم أن المباراة كانت الأولى للفريق في مشوار المنافسة، لم يظهر اللاعبون بالمستوى المتوقع خاصة في شوط اللعب الأول، إلا أن مسـتـوى الأداء ارتفع مع بداية الشوط الثانـي مما مكنـه من فرض سيطرته على مجريات اللعب.
وحول إبداء رأيه في الفرق العربية المشاركة في البطولة، أشاد مدرب فالنسيا بفريق الرجاء المغربي مؤكداً أن لاعبيه يمتلكون المهارات الفنية العالية وأن مستوى الفريق متقارب مع مستوى فريق العين وكلاهما مع منتخب الإمارات بذلوا جهوداً طيبة وحاولوا تقديم الأفضل.
وتحدث مدرب فالنسيا عن مباراة اليوم التي تضعه وجهاً لوجهه مع فريق العين حيث إن كلاً منهما يبحث عن الفوز وصـدارة المجموعـة الأولى ليضمن خـوض المباراة النهائية من أجل حصد اللقب ، فقال إن مباراتهم مع العين ستكون صعبة، لافتاً إلى أن فالنسيا إذا ضغط على خصمه مبكراً وامتلك زمام اللعب، فإن الفوز سيكون حليفه لا محالة.
وأوضح المدرب فيسنرت أنه سيلعب للفوز بنتيجة اللقاء ولن يضع التعادل ضمن حساباته بالرغم من أن الخروج بنقطة تحقق طموح الفريق وتؤهله ليكون طرفـاً في المبـاراة النهائيـة، مشيراً إلى أن فريقه مكتمل الصفوف ولا يعاني من أي غيابات. وقال إن عناصر فالنسيا التي تخوض هذه البطولة تختلف تماماً عن تلك العناصر التي شاركت في النسخة الثانية وحققت اللقب.

اقرأ أيضا

المرشحون في انتخابات الاتحادات.. الموانع العشرة!