الإمارات

الاتحاد

«البيئة» تنظم مجموعة فعاليات ضمن الاحتفال بيوم البيئة

نظمت وزارة البيئة والهيئات والدوائر المحلية، أمس، العديد من الفعاليات للتوعية بمخاطر الأكياس البلاستيكية، وذلك في إطار احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني الثالث عشر، تحت شعار “الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية “.
وتسلط الفعاليات على الاهتمام على قضية الاستهلاك المفرط للأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل والمخاطر الصحية والبيئية التي تنطوي عليها، بحسب عبيد المطروشي مدير عام وزارة البيئة والمياه بالإنابة ورئيس اللجنة الوطنية للاحتفال.
وأقامت الوزارة، معرضاً تثقيفيا للجمهور بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الوطني 13 بمركز الإمارات مول بدبي، ويتضمن المعرض الذي أقيم حتى العاشرة مساءً عرضاً لمبادرة الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية ومسابقات ثقافية وتثقيفية للأطفال والجمهور حول الأكياس، إضافة إلى توزيع أكياس صديقة للبيئة ومطويات توعوية وإرشادية حول هذه المناسبة .
ونظمت إدارة التثقيف والتوعية بالوزارة وبالتعاون مع بلدية دبا الحصن محاضرة تثقيفية لموظفي بلدية دبا الحصن وعدد من موظفي الدوائر المحلية في المنطقة الشرقية حول مخاطر الأكياس البلاستيكية والتي قدمها المهندس عمران الشحي – مثقف بيئي.
وأقامت بلدية دبي معرضاً للرسومات البيئية في مقر البلدية بدبي إضافة إلى توزيع ملصقات بالمناسبة الوطنية والإعلان عنها من خلال هواتف البلاك بيري والبريد الإلكتروني للموظفين، إضافة إلى تعميم وضع اسم المناسبة وشعارها على الهواتف الداخلية وخلفية الحواسيب بالبلدية. وقال عبيد المطروشي مدير عام وزارة البيئة والمياه بالإنابة ورئيس اللجنة الوطنية للاحتفال، إن “المؤسسات والدوائر المعنية بالبيئة قد نظمت العديد من البرامج والفعاليات احتفالا بهذه المناسبة، وذلك تأكيداً منها على دورها التوعوي في مجال المحافظة على البيئة وتنميتها”. ويوجد حوالي 43 منشأة تعمل في صناعة الأكياس البلاستيكية في مختلف إمارات الدولة، يتراوح إنتاجها السنوي ما بين 90 و 8000 طن متري، ويكفي الطن المتري الواحد لصناعة 50 ألف كيس بلاستيكي بأبعاد 40*60 سم وبسماكة 40 ميكرون، بحسب المطروشي. وبلغت كمية الإنتاج في عام 2008 إلى حوالي 47,300 طن متري مقارنة بحوالي 39,150 طن متري و حوالي 44,200 طن متري في عامي 2006 و2007 على التوالي، وأن ثلاثة أرباع الإنتاج المحلي تقريباً تستهلك محلياً في حين يذهب الربع البقية للتصدير.
وأكد المطروشي أهمية خلق ثقافة بيئية بمدى خطورة استخدام الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل على صحة الإنسان وغيره من الكائنات الحية في دولة الإمارات نظراً لحاجتها إلى العديد من السنوات للتحلل ولكونها سبباً في نفوق عدد كبير من الثدييات والحيوانات الرعوية والبحرية وتشويه المظهر الجمالي لمدننا.
لفت المطروشي إلى أن الاستهلاك المفرط للأكياس البلاستيكية ظاهرة موجودة في دولة الإمارات مقارنة مع غيرها من دول العالم ذات الظروف الاقتصادية والاجتماعية المشابهة.
وتفتك الأكياس البلاستيكية بالحيوان الرعوية عند ابتلاعها لها كالجمال والأبقار التي تصادفها في الصحراء والمناطق الرعوية وتتغذى عليها وتتسمم وتنفق فيما بعد. ومن أضرار البلاستيك أيضا أنها تقتل الكائنات البحرية عند رميها في البحر كالسلاحف والثدييات الأخرى، وتقضي على الشعاب المرجانية نتيجة حجب الضوء والهواء عنها. وقال المطروشي، إن “حظر استخدام الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل وتلافي الأخطار الناتجة عن الاستهلاك المفرط لها هو الهدف الرئيسي والمعلن لمبادرة “الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية”، ولكن الهدف النهائي لهذه المبادرة يتجاوز ذلك، فهو يتثمل في رفع مستوى الوعي بواحدة من القضايا ذات الأولوية الخاصة في الدولة”.

اقرأ أيضا

خط ساخن موحد لحماية الأطفال في دبي