الاتحاد

عربي ودولي

مقاتلو صحوة بعقوبة يهددون بالعودة إلى التمرد

أعلنت الشرطة العراقية في محافظة ديالى المضطربة أمس حال ''الإنذار العام''، عقب قرار فصائل مسلحة تحارب إلى جانب القوات الأميركية إغلاق مقارها احتجاجا على قائد شرطة المحافظة· جاء ذلك عقب تظاهر أكثر من 10 آلاف شخص في مناطق متفرقة بمدينة بعقوبة للمطالبة بإقالة قائد الشرطة اللواء غانم القريشي، تحسبا لوقوع أعمال عنف بالمدينة المضطربة اصلا· وقال العميد راغب العميري قائد عمليات الجيش ''أعلنت الشرطة حالة الانذار العام في عموم المحافظة''· وأكد شهود عيان ان قوات الشرطة انتشرت في شوارع المدينة بكثافة·
وكانت الفصائل المسلحة التي يطلق عليها اسم ''اللجان الشعبية'' التابعة لمجالس الصحوة والتي تقاتل ''القاعدة'' إلى جانب القوات الأميركية، أعلنت إغلاق مكاتبها مطالبة بإقالة قائد شرطة المحافظة اللواء القريشي·
ونظمت اللجان الشعبية تظاهرة ضمت الآلاف من اهالي بعقوبة طالبوا فيها بإقالة قائد الشرطة· وحمل المتظاهرون القريشي مسؤولية خطف امرأتين في ضاحية العبارة (10 كم شمال بعقوبة) ومدنيين آخرين من امام مركز شرطة النجدة· وطالب المتظاهرون في لافتات رفعوها بإطلاق سراح المعتقلين الذين لم تثبت ادانتهم''·
بدوره، قال أبوحيدر الكاتب الناطق باسم ''كتائب ثورة العشرين'' (أحد الفصائل المسلحة) لوكالة فرانس برس ''اليوم سنجتمع مع مجلس محافظة بعقوبة والقائد الأميركي ولجنة من وزارة الداخلية، سنطرح مطالب، إذا لبوها رجعنا للعمل''·
وهدد الكاتب في حال رفض المطالب ''سنضطر للانسحاب ورفع السلاح في وجه الشرطة، وفي وجه القوات الأميركية إذا وقفت الى جانبهم''· واضاف ''اهم مطالبنا إقالة قائد الشرطة اللواء القريشي وإطلاق سراح المعتقلين الذين لم تثبت ادانتهم بارتكاب أعمال إرهابية ووضع حد للتطرف الطائفي في الأجهزة الأمنية''·
وكان وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أعلن الاسبوع الماضي تمسكه بقائد شرطة بعقوبة وأنه لاينوي تغييره رغم المطالبة من مجالس الصحوة بإقالته·

اقرأ أيضا

مجلس الأمة الجزائري يبدأ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوين