الاتحاد

منوعات

50 متطوعاً ينثرون الفرحة على أرض «التسامح»

50  متطوعاً ينثرون الفرحة على أرض «التسامح»

50 متطوعاً ينثرون الفرحة على أرض «التسامح»

أحمد السعداوي (أبوظبي)

قام 50 متطوعاً من أعضاء فريق «فخر أبوظبي التطوعي» بجهود لافتة ضمن فعاليات «مهرجان التسامح والأخوة الإنسانية» الذي تستضيفه «حديقة أم الإمارات» بأبوظبي، وتنظمه وزارة التسامح منذ 8 نوفمبر الجاري وينتهي مساء اليوم (السبت)، بعد أن قدم للجماهير حزمة من الفعاليات المتميزة عكست روح التسامح والعطاء المعروفة عن الشعب الإماراتي.

عنصر فاعل
تقول موزة سالم، إنها شعرت بالفخر، لكونها إحدى العناصر الفاعلة في المهرجان من خلال نشاطها التطوعي بمساعدة الزائرين على مدى أيام الحدث عبر تنظيم الأطفال أمام المسرح والمحافظة على سلامتهم، وتقديم أي عون يحتاجونه بحيث يقضون أمسية ممتعة يشهدون خلالها العروض الفنية والفقرات التي تقدم على المسرح مساء كل يوم من أيام المهرجان.
وبينت موزة أنها سبقت وأن شاركت في عديد الأنشطة التطوعية، ومنها توزيع المير الرمضاني للأسر المتعففة، وتوزيع الحقائب المدرسية للأطفال، كما ساهمت في مبادرة «البينك بولو» في نادي الغنتوت لدعم مرضى سرطان الثدي، وتنظيم الحفل الختامي لبطولة التسامح الرمضانية الرياضية. مبينة أن هدفها رسم البسمة على الوجوه، واكتساب مهارات جديدة من خلال مهام تشعرها بالرضا وراحة النفس واكتساب محبة الناس.

قيم أصيلة
زميلتها مهرة الحمادي، أوضحت أن دورها هو توزيع الكتيبات والمنشورات وتعريف الجمهور بالأجنحة المختلفة، والإجابة على الأسئلة العامة لكل ما يختص بالحدث المهم الذي تستضيفه «حديقة أم الإمارات»، موضحة أن الجهود التطوعية يستفيد منها كل أفراد المجتمع سواء المواطنين أو المقيمين وكذلك الزوار من كل الجنسيات وهذا يسهم في تعزيز التواصل مع الآخرين وإعلاء مفهوم التسامح الذي نعتبره واحداً من القيم الإماراتية الأصيلة الموروثة.
وبينت مهرة أن هناك جهوداً تطوعية عديدة يمكن للجميع القيام بها، خارج إطار الفعاليات ويشارك فيها جميع المقيمين على أرض الإمارات مع إخوانهم المواطنين ومنها المساهمة في تنظيف الأماكن العامة ومساعدة المحتاجين من الأطفال أو النساء أو كبار السن، لافتة إلى أن شباب المجتمع الإماراتي سباق دائماً لعمل الانشطة الخيرية.

رسم الابتسامة
أما أنهار الكعبي، فاعتبرت أن مهرجان التسامح والأخوة الإنسانية من الفعاليات التي تحمل قيمة إنسانية كبيرة، ولذلك شعرت بالسعادة كونها ساهمت في فعالياته، ومساعدة الأسر والأطفال الموجودين بالمهرجان على قضاء أوقات مسلية ومفيدة في ذات الوقت، وتقديم يد العون إلى الجمهور، وتنظيم صفوف الأطفال والأسر لدى متابعة الفقرات اليومية.
وقالت الكعبي إنها تسعى إلى رسم الابتسامة على الوجوه، سواء بالكلمة الطيبة أو الفعل الذي يغرس قيم الخير في نفوس الآخرين، بما يعكس أخلاقنا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا الإماراتية بصورة إيجابية من خلال العطاء والأعمال التطوعية.
وأوردت أن أكثر الأسباب التي دفعتها للمشاركة في النشاط التطوعي، السعادة التي تغمرها عند مساعدة الغير، لأن العطاء يعود على الروح والنفس بالمنفعة من ناحية الأجر وكسب الخبرات، معتبرة نفسها محظوظة لأنها بدأت التطوع منذ الصغر، وشاركت في عدة أعمال خيرية وأعمال تطوعية مع فريق «فخر أبوظبي التطوعي»، ومنها توزيع المير الرمضاني وكسوة العيد على الأسر المتعففة، ثم فعالية «عديتي بلعبتي»، حيث قام الفريق بشراء عدد كبير من الألعاب للأطفال مع تنظيم مسابقات من شد الحبل وسباق الجري، وتوزيع الألعاب للأطفال.

إرشاد الزائرين
المساعدة في ارشاد زائري الحديقة والمساعدة في تنظيم الأطفال والمحافظة على سلامتهم، هو المهمة التي كلفت بها المتطوعة هيفاء الحمادي، طوال أيام المهرجان، موضحة أن أكثر ما يحفزها على التطوع، هو حب المساعدة والتعرف إلى الثقافات المختلفة، واكتساب الخبرات والمساهمة في تطوير المجتمع.
وخلال عملها في المجال التطوعي، هناك فئات متنوعة استفادت من الأعمال الخيرية التي شاركت فيها، منها الأسر المتعففة وكبار السن والمرضى من الأطفال وأيضا الجهات التي تطلب متطوعين سواء كانت مبادرة أو فعالية أو حفل تكريم.
زميلتها شيماء أيمن، بينت أن هناك كثيرا من الإيجابيات التي يشعر بها الفرد من خلال العمل الخيري، أولها الشعور براحة كبيرة لاسيما عند تقديم المساعدة وعند رؤية الابتسامة على وجوه الأطفال او الأسر المتعففة.
ونوهت شيماء إلى أن هناك أشكالاً كثيرة للتطوع يمكن للجميع القيام بها، حيث يستطيع أي شخص أن يتطوع من خلال حماية البيئة، عبر تنظيف الشاطئ، وغرس الأشجار، أو زيارة كبار السن ومشاركة الأسر المتعففة احتياجاتهم، وغير ذلك الكثير.

للعام الثاني
يقول أحمد البلوشي، رئيس فريق «فخر أبوظبي التطوعي»، إن مهمته تمثلت في تنظيم أعمال المتطوعين منذ اليوم الأول، حيث يبلغ عددهم نحو 50 متطوعاً من مختلف الفئات والأعمار، مبيناً أن هذا هو العام الثاني على التوالي، الذي يشارك به فريق فخر أبوظبي التطوعي في مهرجان التسامح والأخوة الإنسانية، حيث يتوزع المتطوعون على نقاط الاستعلام والأجنحة والأقسام المختلفة بالمهرجان لإرشاد الجمهور ومساعدته في التوجه إليها، لافتاً إلى دور المتطوعين في متابعة الأطفال وتحركاتهم خلال الفعاليات للمحافظة على سلامتهم، كما قام المتطوعون بالإشراف على السوق الشعبي، وتنظيم جمهور المسرح خلال الدخول والخروج، إضافة إلى تجهيز الهدايا للأطفال في الفترة الصباحية لليوم التالي.

تجربة مفيدة
عبر عوض البريكي، إداري فريق «فخر أبوظبي التطوعي»، عن سعادته بالقيام بمهام متنوعة خلال مهرجان التسامح، معتبراً أن التطوع في حد ذاته تجربة مفيدة لأي شاب لما يجده من فوائد فيها، موضحاً أن الفريق يسعى إلى حث الناس والمجتمع لفعل الخير، وهذا ما لمسه من أعضاء الفريق، الذي يسعى إلى رسم الابتسامة على وجوه الكبار والصغار، وهو حال يهدف إلى خوض تجربة التطوع خارج الدولة في إحدى الدول الفقيرة.

اقرأ أيضا

«تشي مالمبو» الأرجنتينية تبهر جمهور مهرجان الحصن