الاتحاد

عربي ودولي

الأمم المتحدة تتهم الحوثيين بسرقة المواد الإغاثية

جنود يمنيون ينتشرون في المنطقة الشرقية لمدينة الحديدة (أ ف ب)

جنود يمنيون ينتشرون في المنطقة الشرقية لمدينة الحديدة (أ ف ب)

جنيف (وام)

اتهم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ميليشيات الحوثي الإيرانية بسرقة مواد الإغاثة وتحويلها إلى غير المستحقين، مطالباً بالتحقيق مع المتورطين وإقالتهم، فيما اعتبرت الحكومة اليمنية أن الضغوط على الحكومة والتحالف لوقف العمليات العسكرية لن ينهي المأساة الإنسانية بشكل جذري، جاء ذلك فيما أعلنت الأمم المتحدة أن مبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث سيبدأ جولة بالمنطقة اليوم السبت تشمل صنعاء والسعودية لإجراء مشاورات مع الطرفين.
وقال هيرفي فيرهوزل المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي «كشفت عمليات الرصد عن 7 مراكز توزيع بالعاصمة صنعاء تقوم عليها منظمة محلية متعاونة مع البرنامج وترتبط بالحوثيين قامت بتحويل ما يصل إلى 1200 طن متري/‏ 600 طن متري شهرياً من الطعام في شهري أغسطس وسبتمبر إلى غير المستحقين.
وأضاف فيرهوزل أن هذه المنظمة المحلية شاركت على ما يبدو في الاعتداء على غذاء المحتاجين اليمنيين، فمنذ نحو 3 أشهر رصدت فرق البرنامج الأممي بيع المواد الغذائية بكميات كبيرة في الأسواق اليمنية واشتبهت المنظمة الأممية في أنه كان يتم تحويل مسار الإغاثة وبيعها من قبل المنظمة المحلية الشريكة.
ونوه فيرهوزل إلى أن مراقبة الأسواق كشفت أيضاً عن أن العديد من الأشخاص الذين يعانون الفقر المدقع يبيعون جزءاً من حصصهم التموينية لتلبية الاحتياجات الأخرى في التعليم والأدوية والإيجار.
وقال فيرهوزل، إن الحكومة الشرعية اليمنية منحت برنامج الأغذية العالمي الإذن للقيام بالتسجيل البيومتري للمستفيدين لضمان حصول المستحقين فقط على الإغاثة الغذائية، داعياً الحوثيين إلى اتخاذ إجراءات ضد المتورطين والسماح للبرنامج بالتسجيل البيومتري، مؤكدا أن البرنامج لن يقدم مساعدات نقدية للمستفيدين قبل السماح بهذا النظام البيومتري.
وفي سياق آخر، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن الضغوط على الحكومة اليمنية والتحالف لوقف العمليات العسكرية لن ينهي المأساة الإنسانية في اليمن بشكل جذري.
وأضاف أنه يجب دعم الحكومة لحسم المعركة واستعادة مؤسسات الدولة والقيام بواجباتها تجاه المواطنين في كافة المحافظات.
ونوّه الإرياني في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع «تويتر»، إلى أن المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإغاثية تخطئ عند تقييمها المأساة الإنسانية في اليمن باعتبارها كارثية، دون التوقف أمام السبب في تردي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.
وأضاف أن تلك الأوضاع أتت كنتيجة حتمية للممارسات التدميرية التي أنتجتها الميليشيات الحوثية ودائماً، بحسب قول الإرياني.
في غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أن مبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث، سيبدأ جولة بالمنطقة اليوم السبت، تشمل العاصمة اليمنية صنعاء، والسعودية.
جاء ذلك على لسان نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك. وقال حق للصحفيين «سيزور مارتن جريفيث، كلا من اليمن والمملكة العربية السعودية، ابتداءً من السبت، في جولته الأخيرة من المشاورات مع الطرفين»، دون تفاصيل عن مدة الجولة وبأيهما سيبدأ. وأضاف: «من المتوقع أن يجتمع في صنعاء مع قيادة الحوثيين، وكذلك مع الجنرال باتريك كاميرت رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، ومع منسقة الشؤون الإنسانية ليز غراندي، وفي الرياض يتوقع أن يجتمع مع الرئيس عبد ربه منصور هادي ومسؤولين آخرين».وأوضح أن الجنرال «كاميرت»، عقد اجتماعات مع كلا الطرفين، خاصة وأن وقف الأعمال العدائية في الحديدة ما زال متماسكاً.

اقرأ أيضا

عشرات القتلى وملايين المشردين إثر أمطار في شرق أفريقيا