الاتحاد

منوعات

أفلام «القاهرة السينمائي».. حروب وإرهاب وهجرة وألم

من فيلم «ثور داخل الفصل» (من المصدر)

من فيلم «ثور داخل الفصل» (من المصدر)

محمد قناوي (القاهرة)

فرضت قضايا التطرف والإرهاب، ومعاناة الشعب الفلسطيني، والحرب اللبنانية الإسرائيلية، والعلاقات الإنسانية والاجتماعية، نفسها على موضوعات الأفلام التي تتنافس على الجائزة الكبرى وهي «الهرم الذهبي»، لمهرجان القاهرة السينمائي، في الدورة الحادية والأربعين، التي تنطلق خلال الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر الجاري.

«احكيلي»
يرصد الفيلم الوثائقي المصري «احكيلي» للمخرجة ماريان خوري، رحلة شخصية إنسانية، لأربع سيدات من أربعة أجيال مختلفة، من عائلة المخرج الراحل يوسف شاهين، التي يعود أصلها إلى بلاد الشام، وطالما كانت الحياة والسينما فيها مرتبطتين ببعضهما.
وتدور الأحداث، في عالم بين الحقيقة والخيال، سواء من خلال شخصيات أفراد العائلة التي ظهرت في أفلام شاهين، أو من خلال الأدوار الحقيقية لسيدات العائلة في الحياة.

«جدار الصوت»
ويناقش المخرج العراقي الأصل الدنماركي الجنسية، علاوي سليم، في فيلمه الروائي الطويل «أبناء الدنمارك»، تنامي التطرف والإرهاب في المجتمع الدنماركي، ويطرح الفيلم سؤالاً حول منابع الإرهاب.
أما المخرج اللبناني، أحمد غصين، فيتطرق لتأثير الحرب اللبنانية الإسرائيلية، من خلال فيلمه الروائي «جدار الصوت»، وتدور أحداثه خلال يوليو 2006، حول مروان الذي يستغل وقف إطلاق النار، ليبحث عن والده الذي رفض مغادرة قريته، ليجد نفسه محاصراً مع مجموعة من أصدقاء والده العجائز في منزل أحدهم.
وتتعرض المخرجة الفلسطينية، نجوى نجار، من خلال فيلمها «بين الجنة والأرض»، في عرضه العالمي الأول، لمعاناة الشعب الفلسطيني على أيدي قوات الاحتلال، في ما يتعلق بحرية التنقل والحركة، من خلال شخصيتي زوجين مقبلين على الطلاق، ولكن يفاجئهما اكتشاف صادم عن ماضي والد الزوج.

«لم أعد هنا»
ويعود الفيلم الليتواني «ليتوانيا الجديدة» للمخرج كاروليس كوبينيس، إلى ثلاثينيات القرن الماضي، وحالة الهلع والرعب التي اجتاحت مناطق في العالم، بسبب توابع الحرب العالمية.
ويستعرض الفيلم التشيكي «نوع خاص من الهدوء» للمخرج ميكال هوجينور، حكاية فتاة تعمل في الخارج بأحد المنازل ترعى طفلاً مقابل إقامتها، ولاحقاً تكتشف القواعد الغريبة التي وضعتها الأسرة للتربية، وتصبح أمام خيارين، إما أن تتخلى عن إنسانيتها وتنصاع للقواعد، أو ترفضها وتخسر عملها.
ويتناول الفيلم المكسيكي «أنا لم أعد هنا»، حالة الشعور بالاغتراب التي تنتاب الإنسان، عندما يترك بلده ويهاجر، وعندما يفقد عزيزاً، من خلال حكاية مراهق مهاجر يكافح شعوره بعد وفاة أخيه ومشاعر العزلة، ويعاني أزمة الوجود والغياب،.

«ثور داخل الفصل»
ويقدم فيلم «لونانا: ثور داخل الفصل»، من مملكة بوتان، حكاية مجموعة أطفال يعيشون في أبعد بقاع الأرض «لونانا»، قرية خارج المدنية والحداثة، لا كهرباء ولا إنترنت، وكل ما يحلمون به هو إتمام تعليمهم في فصل دراسي يشاركهم فيه ثور.
وتدور أحداث الفيلم البرازيلي «الرجل الودود»، حول نجم روك يتورط في مقتل ضابط، ويسعى لإبراء ذمته عبر رحلة ليلية للبحث عن الطفل المشتبه فيه، فيصطدم بالشرطة ومواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا

مهرجان الحصن.. عروض فلكلورية تتغنى بإرث الماضي وروح الأصالة