الاتحاد

ألوان

أسماء مبارك: الصيد حرفة لها أدوات وفنون

أسماء مبارك تمارس هواية الصيد (من المصدر)

أسماء مبارك تمارس هواية الصيد (من المصدر)

خولة علي (دبي)

تنتقل بمهارة وحذر فوق الصخور العائمة والممتدة كلسان في بحر الخليج العربي، حيث اعتادت أسماء مبارك ياسر، أن تمارس هواية الصيد، فست سنوات كانت كفيلة بأن تكتسب خبرة ودراية في مجال علوم صيد الأسماك، والتعرف على أدواته وفنونه، فلم تنحصر هذه الهواية على الرجال فقط.

علاقة مع البحر
تقول أسماء مبارك ياسر: «علاقتي بالبحر متجددة، بتجدد أمواجه التي لا تمل من الارتفاع والانخفاض، فعلى شواطئها رسمنا أحلام الطفولة، وشكلنا برمالها الذهبية أيقونة الإبداع، فعلاقتنا بالبحر متوارثة وممتدة إلى الأجيال القادمة، فوجدت في الصيد متعة وإثارة وترقب في مكونات الطبيعة البحرية، عدا عن كون الصيد مدرسة لتعلم الصبر وتفريغ التوتر وإراحة الأعصاب من خلال التفاعل مع الطبيعة، وهو متعة لا يشعر بها إلا من يمارسها فهي رياضة نفسية، تهدف إلى التأمل في ملكوت الخالق، واستكشاف ما بها من عظمة وخيرات». وتشير أسماء إلى أنها تعلمت فنون الصيد من زوجها، وانطلقت في أثره في اتقان مهارة صيد الأسماك والتعامل معها، وهي الهواية التي نقلت حبها لأولادها أيضاً.

تقنية الصيد
بحسب أسماء، فطرق صيد السمك.. تتنوع، وما تقوم به أسماء هي تقنية الصيد القائمة على الحدق وهو ركوب قوارب الصيد الصغيرة «الطراد»، والتواجد في المياه الضحلة، ورمي صنارة مزودة بالطعم في الخطاف المعدني والذي يطلق عليه الميدار، وأيضاً إلقاء سنارة قصبتها على الشاطئ.

اقرأ أيضا

ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لدعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي