الاتحاد

رسائلكم وصلت

موبايلات طالبات الجامعة!
إلي جريدة الاتحاد
بعد التحية:
تعقيباً على رسالة الأخت لطيفة البلوشي المنشورة في عدد يوم الجمعة الموافق 4/2/2005 والذي ذكرت فيه مشكلة النظام المتبع بالنسبة للهواتف النقالة في جامعة الإمارات، أقول لك أختي الفاضلة أن نظرتك بالنسبة لما يتعلق بنظام ضبط استخدام الهاتف النقال في الحرم الجامعي- طالبات- تحمل جانباً من الصحة في خصوص ما يتعلق بالضرورات الملحة التي تستدعي استخدام الهاتف النقال مثل:
1- التأكد من تفرغ وسيلة المواصلات، على وقت انتهاء دوام الطالبة·
2- حتى تطمئن الطالبة ذويها، إذا اضطرت للتأخر في الجامعة عن موعد آخر محاضرة لها·
3- اطمئنان الطالبات (المتزوجات) على أسرهن وأطفالهن·
4- التنسيق مع أولياء الأمور على وقت الانتهاء من الأعمال المستجدة التي قد تؤدي إلى تأخر الطالبة في الجامعة عن الموعد المحدد·
5- حاجة الطالبات (الموظفات) لاستخدام الهاتف النقال في انجاز بعض الأعمال·
6- ضرورة الاتصال بالجهات الخارجية من مؤسسات وشركات وغيرها أثناء دوامها الرسمي للتنسيق والحصول على ما يخدم بحوث ومشاريع الطالبات·
أما بالنسبة للقرار المعدل، أي بما يتعلق بتخصيص أماكن معينة لاستخدام الهاتف النقال فهو عين العقل وفعل الصواب فليس من المعقول ترك الحبل على الغارب أو التشديد والتعسف في منع الاستخدام·
وبالنسبة لما ذكرته أختي الفاضلة عن ما يكتب في سجل الطالبة التي تعرضت لعقوبة التوقيف الدراسي فهو صحيح إلى حد كبير جداً من حيث الضرر الواقع على الطالبة وخصوصاً بعد التخرج، وأعلمك بأنه قد تم مؤخرا تغيير الصيغة القديمة إلى صيغة أخرى سليمة تخلو من وقوع الضرر على الطالبة·
لكني أوجه دعوة إلى كل الملتحقات بالتعليم الجامعي إلى ضرورة التقيد بالأنظمة والقرارات المتبعة في جامعاتها، فجميع هذه الأنظمة والضوابط تهدف إلى الحفاظ على المصلحة العامة·
وأخيراً أضم صوتي لصوت لطيفة البلوشي، وأناشد المسؤولين في اعادة النظر في درجة عقوبة التوقيف الدراسي فهي سبب لمعوقات مسيرة التعليم سواء للطالبة أو للجامعة بذاتها·
علية حمد
العين

اقرأ أيضا