الاتحاد

ألوان

2.5 مليون زائر لمهرجان الشيخ زايد التراثي

أبوظبي (وام)

حقق مهرجان الشيخ زايد التراثي نجاحاً كبيراً فاق التوقعات، حيث زاره 2.5 مليون شخص من مختلف الجنسيات والثقافات والاهتمامات من داخل الدولة وخارجها كما شهد تفاعلا كبيرا من العائلات والأسر مع التراث الإماراتي والعالمي، في منطقة الوثبة بأبوظبي من 1 ديسمبر 2017 حتى 27 يناير 2018 تحت شعار «أرض الإمارات ملتقى الحضارات» برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
ورفع حميد سعيد النيادي مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ونائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي أسمى آيات الشكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على رعايته الكريمة للمهرجان وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه المستمر وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على متابعته للمهرجان.

رسالة وهدف
كما توجه بالشكر إلى معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2017 على دعمه ومتابعته الحثيثة للمهرجان.
وقال النيادي إن دعم وتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة كان لها بالغ الأثر في نجاح المهرجان وتطوره سنة عقب أخرى وزادته نجاحا فوق نجاحه حيث كانت رؤية سموه وبعد نظره لما سيكون عليه المهرجان حاليا ومستقبلا هي البوصلة التي تهدي اللجنة العليا المنظمة إلى كل ما يفيد المهرجان والشعاع الذي ينير خطواتها في سبيل تطويره.
وأضاف أن نجاح المهرجان في استقطاب أكثر من مليونين و 500 ألف زائر يؤكد نجاحه في الرسالة والهدف الذي أقيم من أجلهما وأن اللجنة العليا المنظمة وكافة العاملين على المهرجان يسيرون في المسار الصحيح نحو تحقيق أهدافه وما خطط لإقامته وتطويره حاليا ومستقبلا.
وأفاد بأن ردود الأفعال من المشاركين اتسمت بالإيجابية حيث أكدوا رغبتهم الصادقة في المشاركة بالدورة والدورات المقبلة من المهرجان بالإضافة إلى أن اللجنة العليا لمست رغبات دول جديدة عدة بالمشاركة في الدورة المقبلة وسط هذا التجمع العالمي بهدف إبراز ثقافاتهم وتراثهم أمام ملايين الزوار من كافة جنسيات العالم.
وأشار إلى أن المهرجان أولى اهتماما كبيرا بكافة العارضين والمشاركين ووفر لهم سبل الراحة والتعاون الكبير من أجل أن تكون مشاركاتهم ناجعة ومفيدة لهم وللزوار في الوقت نفسه إذ لم تدخر اللجنة العليا المنظمة للمهرجان جهدا في سبيل إنجاح المشاركات بالشكل الأمثل الذي يليق باسم وسمعة المهرجان العالمية.
وأضاف أن المهرجان كان حريصا على مواكبة المناسبات الوطنية وإقامة احتفالات خاصة باليوم الوطني السادس والأربعين وخصص نشاطات غنية متنوعة للاحتفال بروح الاتحاد منها مسيرة القبائل التي ضمت الآلاف من أبناء مختلف القبائل الإماراتية على مستوى الدولة الذين يتغنون بالأهازيج الوطنية تعبيرا عن الولاء والوفاء للقادة وجهودهم في كافة الميادين لحماية مكتسبات الوطن واتحاده.
كما احتفى المهرجان بـ «عام زايد» بصيغة جديدة استعرضت لمحات مضيئة من سيرة الراحل الكبير في تأسيس الإمارات ونهضتها واهتماماته بالتراث الإماراتي والعالمي والقيم التي غرسها في مجتمع الإمارات في التسامح والمحبة والسلام.

النجاح الكبير
وأكد حميد النيادي أن اللجنة العليا المنظمة للمهرجان بدأت من اليوم التخطيط والتحضير للدورة المقبلة لافتا إلى أن النجاح الكبير الذي تحقق في الدورة المنتهية يحملها مسؤولية كبرى تجاه الجميع في أن يخرج المهرجان في الدورة المقبلة بشكل أكثر إبهاراً عبر أجنحته وفعالياته الحالية والجديدة التي ستضاف العام المقبل وبدأ التخطيط لها من الآن حيث هناك الكثير من المفاجآت الشيقة للجمهور.
وتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الجهات والمؤسسات والدوائر الداعمة والراعية للمهرجان الذين لم يدخروا وسعا في تقديم ما يملكون من طاقات وإمكانات لخدمة المهرجان مؤكدا أن مساهماتهم كان لها بالغ الأثر في نجاح المهرجان منذ انطلاقته وحتى اليوم.


أنشطة وفعاليات

نجحت الأنشطة والفعاليات الجديدة التي أضيفت للمهرجان في استقطاب مئات الآلاف من الزوار وكذلك الأجنحة التي كانت غنية ومتنوعة بمعروضاتها وفعالياتها واحتفائها بالتراث العالمي حيث شهدت ردهة الحرف التراثية العالمية اهتماما كبيرا من الجمهور بما تستعرض من مهارات تراثية قدمها 30 حرفيا عالميا في قالب تعليمي، بالإضافة إلى ساحة الوثبة «كاستم شو»، التي لافت اهتماما كبيراً من المختصين والمحترفين والهواة في عالم بناء وتزويد السيارات.

اقرأ أيضا