الاتحاد

الرئيسية

منصة المستقبل

 محمد بن زايد مرحباً بالرئيس المصري (تصوير حمد المنصوري)

محمد بن زايد مرحباً بالرئيس المصري (تصوير حمد المنصوري)

التنمية مفتاح الثقة لتخطي الصعاب ومواجهة التحديات، والعبور إلى الاستقرار الدائم. ولأن النهج واحد، لقيادة ثنائية شعارها واحد، قائم على الحكمة، تنطلق شراكة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية من بعدها الاستراتيجي، إلى فضاء أبعد هدفه بناء الطريق للأجيال القادمة.
من أبوظبي والقاهرة، منصة استثمارية مشتركة، تتجاوز حدود الأرقام التي تبلغ 20 مليار دولار، إلى ثمار حصادها اقتصادياً واجتماعياً لخير الشعبين والبلدين، عبر العمل المشترك في قطاعات حيوية، مثل الصناعات التحويلية، والطاقة التقليدية والمتجددة، والتكنولوجيا، والأغذية، والعقارات، والسياحة، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية والمالية، والبنية التحتية.
ما يجمع بلاد حكيم العرب، وقلب العرب، رؤية مبتكرة طموحة لازدهار آت بعزم قيادات لا تنظر إلا إلى الأمام، في ظل تطابق الرؤى سياسياً حيال مختلف القضايا والأزمات والتأكيد على أهمية تضافر الجهود من أجل حل النزاعات في المنطقة بالطرق السلمية. و«وسام زايد» من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لضيف البلاد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، شاهد على تلاحم يعانق التاريخ بماضيه وحاضره وطموحات مستقبله.
«الإمارات ومصر معاً، إرث ثري، وقواعد صلبة، وإرادة سياسية قوية في مواجهة المخاطر والتطرف والإرهاب والأجندات المشبوهة لأطراف لا تريد الخير لبلادنا وشعوبنا».. قراءة واضحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكدت المصير الواحد والثوابت والطموحات في التنمية والرخاء والازدهار، وشددت على مبدأ حازم بـ«أن أمن مصر من أمن الإمارات وتقدمها وتطورها واستقرارها يمثل مصلحة للإمارات وكل العرب».

"الاتحاد"

اقرأ أيضا