الاتحاد

الإمارات

«بيئة أبوظبي»: التزام إماراتي بتحقيق الاستدامة وتقليل آثار التغير المناخي

رزان المبارك خلال فعاليات المنتدى (من المصدر)

رزان المبارك خلال فعاليات المنتدى (من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)

أكدت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي أن دولة الإمارات ملتزمة باتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة محلياً، حيث تساهم الدولة في الجهود المبذولة لتقليل آثار التغير المناخي، ودعم الدول الأخرى في تحقيق هذه الأهداف كلما أمكن ذلك.
وقالت، في كلمتها الافتتاحية خلال منتدى أبوظبي الثاني لريادة الأعمال المستدامة الذي انطلقت أعماله أمس: «نحتاج محلياً إلى تحول سريع إلى نموذج الاقتصاد الأخضر؛ لأنه يعزز من كفاءة استخدام الموارد، ويعمل على فصل النمو عن الانبعاثات، كما أنه تنافسي ويستند إلى المعرفة، ويوفر منصة لاستيراد التكنولوجيا الخضراء والخدمات».
وأكدت المبارك: «تحقيق أهداف الاستدامة الطموحة وتحويل اقتصادنا ليكون أكثر استدامة لا يحدث من تلقاء نفسه، وسيحتاج إلى جهود مكثفة وعزيمة تقودها الشراكة بين القطاعات المختلفة للاقتصاد - الجهات الحكومية والقطاع التنظيمي، والقطاع الخاص، والهيئات غير الحكومية وغيرها من القطاعات الأخرى».
وأشارت إلى أهمية التوقيت الذي ينعقد فيه المنتدى وتركيزه على قضايا الاستدامة في وقت لا تبدو فيه المؤشرات الحيوية في هذا الكوكب جيدة، حيث إن الكثير من الأنظمة البيئية تتدهور، والأنواع تتناقص، كما أن المخزون السمكي ينهار، مشيرةً إلى أن تقرير مشروع العبء العالمي للأمراض الذي صدر خلال هذا الشهر يشير إلى أن 5?5 مليون شخص حول العالم يفقدون حياتهم كل عام نتيجة تلوث الهواء، وآثار التغير المناخي الملاحظ في تقلص صفائح الجليد، وزيادة انتشار الظروف المناخية القاسية.
وأكدت المبارك أننا في مرحلة تاريخية فارقة، حيث شهد عام 2015 اتفاق الكثير من دول العالم على وضع إطار للتغيير، وبلغ عدد الدول الموقعة على أهداف التنمية المستدامة الـ17 وغاياتها الـ169 حوالي 193 دولة. وتتناول هذه الأهداف والغايات قضايا الاستدامة الرئيسية حول العالم مثل: الفقر، الجوع، التغير المناخي، المساواة، المياه، حالة المحيطات، التعليم، العدالة، والكثير من القضايا الأخرى. وقالت إننا على بعد خطوة من اتفاقية دولية ملزمة قانوناً بشأن التغير المناخي.
وركز منتدى أبوظبي الثاني لريادة الأعمال المستدامة، الذي انطلقت أعماله أمس على قضايا التنمية المستدامة والابتكار وتنمية الأعمال على المستوى الإقليمي. وشارك به 30 متحدثاً من القادة والمتخصصين ورواد الأعمال، وتمت مناقشة آفاق دعم الابتكار لبناء اقتصاد أكثر استدامة ومرونة.
وأشارت هدى الحوقاني، مدير مجموعة أبوظبي للاستدامة، إلى الإنجازات الكبيرة التي حققها أعضاء مجموعة أبوظبي للاستدامة على مدى السنوات القليلة الماضية.
وقالت: «يعتبر الابتكار من أجل تحقيق الاستدامة أمراً بالغ الأهمية، ونحن نبحث عن طرق للمحافظة على حياة جميع الأنواع على كوكبنا، وليس فقط للجنس البشري. لذلك لم يكن مفاجئاً أن يركز المنتدى لهذا العام على قيادة الابتكار كمفتاح لمساعدتنا في أن نصبح أكثر كفاءة وفعالية والتفكير بطريقة أفضل».
وأوضحت أن عدد الأعضاء في مجموعة أبوظبي للاستدامة وصل إلى 48 جهة سواء كانت حكومية أو خاصة أو مؤسسة نفع عام.

الفائزون بالجوائز
أعلنت مجموعة أبوظبي للاستدامة أمس أسماء الفائزين بجوائز المجموعة لريادة الأعمال المستدامة 2016. وتتضمن فئات الفائزين بالجائزة أفضل مبادرة استدامة، وفاز بها شركة الجزيرة الدولية للضيافة، أفضل تقرير استدامة، فاز بها بنك أبوظبي الوطني، وأفضل مدير للاستدامة هذا العام، فاز بها كريستيان أبو زيدان، المدير الإقليمي لإدارة البيئة والصحة والسلامة، شركة روتانا لإدارة الفنادق، وفاز بجائزة أفضل قائد للاستدامة هذا العام، جاس سكيليكنز، شركة إرنست ويونغ.

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية