الاتحاد

ثقافة

تركي الدخيل: الإمارات مثال حي على التسامح

تركي الدخيل خلال المحاضرة (تصوير عادل النعيمي)

تركي الدخيل خلال المحاضرة (تصوير عادل النعيمي)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

أشاد تركي الدخيل، سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة وعضو مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح، بالتجربة الإماراتية الفريدة على صعيد تحقيق التسامح، ووصفها بأنها مثال حي على تحققه عملياً، مشدداً على أنه «لولا التسامح لفني الجنس البشري منذ قرون، لأن الصراع الفكري يمكن أن يحول بعض الأمور الصغيرة إلى قضايا مصيرية كبيرة في حال غياب التسامح».
وقال في محاضرة نظمتها دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، مساء أمس الأول الأربعاء، في المجمع الثقافي، إن مفهوم التسامح لم يكن واضحاً في اللغة العربية على النحو الذي نعرفه الآن، لذلك رفض كثير من الفلاسفة مفهوم الجرجاني الذي كان يشير إلى أن المسامحة تعني ترك ما يتوجب على المرء فعله تنزهاً، لاعتقادهم بأن هذا المعنى فيه شكل من أشكال الترفع. لكن اليوم، يقول الدخيل، لم يعد للتسامح علاقة بالترفع، بل بالتنوع والمساواة والسلام، بل إنه يتجاوز قبول الآخر إلى الدفاع عنه وإتاحة حرية الاختيار له.
وطوف الدخيل، من خلال كتابه «التسامح زينة الدنيا والدين» في موضوعات شتى، مختتماً بإهداء كتاب «التسامح زينة الدنيا والدين» إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وقال: «وضعت «أم الإمارات» حجر الأساس في بناء مجتمع متسامح في الدولة، ما يجعلنا نرى في دولة الإمارات مثالاً حقيقياً وحياً للأرض التي يتعايش فيها أفراد من مختلف الديانات والأجناس والأعراق بتسامح وتناغم لا مثيل له».

اقرأ أيضا

«بيبي فاطمة وأبناء الملك» في جلسة حوارية بـ «كتّاب الشارقة»