الاتحاد

منوعات

«التسامح».. بيئة حاضنة لأصحاب الهمم

مشاركات مميزة لأصحاب الهمم في مهرجان التسامح (الصور من المصدر)

مشاركات مميزة لأصحاب الهمم في مهرجان التسامح (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

حفلت فعاليات اليوم السادس من المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية، الذي تنظمه وزارة التسامح تحت شعار «على نهج زايد» بـ«حديقة أم الأمارات» بفعاليات متنوعة كان أبرزها مشاركة أكثر من 600 طفل في الفترة الصباحية ضمن برنامح «فيونة» التربوي والبرامج الترفيهية والمسابقات، بينما حفلت الفترة المسائية بعرض مسرحية «مدينة الألوان» من تأليف وإخراج عبدالله صالح، إضافة إلى العروض العالمية لفرق السفارات من أرمينيا وألمانيا.
وكان الحضور الأكثر توهجاً بالمهرجان من نصيب أصحاب الهمم، من خلال المشاركة البارزة لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، سواء من خلال الجناح الكبير لهم بالحديقة أو من خلال عروضهم الفنية والتراثية.
ومن جهة أخرى، شهدت مدينة العين، أمس الأول، ملتقى فرسان التسامح الذي نظمته وزارة التسامح ضمن أنشطة المهرجان، بمشاركة 40 فارساً وفارسة، وتناول الملتقى جلسات للعصف الذهني لمناقشة أهم المبادرات إضافة إلى جلسة حول مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية وأهمية الترويج لها في المجتمع والعالم، باعتبارها وثيقة تاريخية تُعلي راية التسامح والتعايش وقبول الآخر.

تلاحم وتناغم
وعبرت عفراء الصابري المدير العام بمكتب وزير التسامح عن سعادتها بالنجاحات الكبيرة التي حققها المهرجان حتى الآن، سواء على مستوى الفعاليات الجماهيرية أو الملتقيات الفكرية والمعرفية والمجتمعية، مؤكدة أن المهرجان حقق نجاحات كبيرة من حيث المشاركات الواسعة من جانب مؤسسات الدولة والقطاع الخاص أو مشاركات السفارات والجاليات المقيمة على أرض الدولة، أو من حيث المتابعة والحضور لفعاليات المهرجان، حيث استحوذ على اهتمام العديد من الأسر المواطنة والمقيمة من مختلف الجنسيات، الذين يمثلون التلاحم المجتمعي والتعاون والتناغم داخل المجتمع الإماراتي في أبهى صوره.
وأضافت الصابري أن المهرجان ما زال لديه الكثير ليقدمه للجمهور خلال الأيام المقبلة، سواء على مستوى الفنون أو الرياضة أو الفعاليات العالمية، داعية الجميع للمشاركة في إثراء وتعزيز قيم التسامح، مشيدة بالمشاركة البارزة لأصحاب الهمم في فعاليات المهرجان.

احتضان أصحاب الهمم
من جهة أخرى، أكد أسعد حواس، من مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أن مشاركة المؤسسة في المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية تهدف إلى دمجهم في المجتمع، باعتباره يوفر بيئة حاضنة لأصحاب الهمم، إضافة إلى اهتمام القائمين عليه بتفاعل هذه الفئة مع كافة الفعاليات والأنشطة، وتوفير كافة السبل لراحتهم.
وأضاف أن المشاركة في هذا المهرجان تضمنت مشاركة أكثر من 40 من أصحاب الهمم وعائلاتهم ومدرسيهم في مختلف الأنشطة، بداية من المشاركة في مسيرة التسامح، إلى عرض منتجاتهم الخاصة التي صنعتها أيديهم، ومنها المنتجات العضوية من خلال الجناح الخاص بالمؤسسة، وتقديمهم للعروض التراثية والشعبية على المسرح الرئيس كـ«اليولة»، ومسرح العرائس.
وأكد حواس أن فعاليات وأنشطة المهرجان نجحت بالفعل في جذب أصحاب الهمم للتفاعل معها، واستطاعت رسم السعادة على وجوههم، مهنئاً وزارة التسامح بالنجاح الكبير الذي حققه المهرجان هذا العام.

«مدينة الألوان»
عبر عبدالله صالح عن سعادته بالمشاركة في المهرجان الوطني للتسامح من خلال مسرحية مدينة الألوان التي تدور حول أهمية التحلي بالأخلاق والتخلي عن الأنانية والانفتاح على المجتمع باعتبار أن التنوع والاختلاف يميزنا ويثرينا، والمسرحية من تمثيل رنيم محمد، نور الصباح، عبدالله المهيري، عبد أنور، فؤاد القحطاني، عبيد الكعبي، حميد البلوشي، أحمد المحمدي، وعبد الله حميد، ويهدف العمل إلى تعزيز قيم العمل الجماعي واستلهام روح الفريق لتحقيق النجاح والهروب من اليأس في الصراع الدائم بين الخير والشر.
وأضاف صالح أن العمل الذي ينتسب لمسرح دبي الشعبي يتكامل في أهدافه وغاياته مع أهداف المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية، وهو ما جعل رسالة المسرحية أكثر وضوحاً لدى الجمهور الكبير الذي حضر العرض، مؤكداً أنه سيتم عرض المسرحية مساء اليوم في الفترة المسائية، بناءً على طلب الجمهور.

اقرأ أيضا

صور.. "جزيرة الموتى" تفتح أبوابها أمام الأحياء