صحيفة الاتحاد

الرياضي

القرار التاريخي.. ضخ دماء جديدة في الملاعب الرياضية

«القوس والسهم» تسعى للتصويب نحو الهدف (من المصدر)

«القوس والسهم» تسعى للتصويب نحو الهدف (من المصدر)

أسامة أحمد (دبي)

لا صوت يعلو فوق صوت القرار التاريخي الذي أصدره صاحب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالسماح لأبناء المواطنات وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء، بالإضافة إلى مواليد الدولة بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية المحلية، وعدم اشتراط جنسية الدولة لمشاركتهم في هذه المسابقات، هذا القرار التاريخي فتح آفاقاً جديدة، حيث يمثل تواجدهم مع الأندية ضخ دماء جديدة في الألعاب المختلفة، وشريان الأمل الذي تتطلع إليه الرياضة الإماراتية في المستقبل القريب.

القرار يشكل إضافة نوعية تعزز المسار ويفتح الأبواب أمام فئة جديدة لتفجير طاقاتها، مما يُسهم في الارتقاء بالمستويات الفنية للقاعدة لتصب في مصلحة منتخباتنا الوطنية ، حيث ينتظر 200 جنسية آلية التنفيذ لمشاركة أبنائهم في المسابقات .

وتترقب الساحة الرياضية ما يحدث في الأيام المقبلة، بعد قرار مجلس الوزراء بتعيين يوسف السركال رئيساً للهيئة العامة للرياضة، وهي الهيئة التي تم تعديل مسماها بعد فصل الشباب عنها، وباتت مسؤولة عن كل الاتحادات الرياضية والمنتخبات الوطنية.

ويدور خلف الكواليس الكثير من ملامح العمل، وتفعيل القرار رغم أن آلية التنفيذ لم تخرج للنور بشكل رسمي فإن الاتجاه الأكبر هو تحديد نسبة مشاركة هذه الفئات مع الأندية، وستمثل نحو 30 % لحد أقصى في كل فريق، واتجاه آخر لتشكيل لجنة لتحديد آلية التنفيذ على أرض الواقع من خلال الاستعانة بآراء الاتحادات الرياضية.

هناك أكثر من 15 ألف لاعب في 31 نادياً في كل الألعاب، من بينهم 6235 لاعباً في كرة القدم فقط، وهو ما يعني أن زيادة 30% من مواليد الدولة وأبناء المواطنات وأصحاب المراسيم سيرفع عدد اللاعبين إلى ما يقرب من 20 ألف لاعب في كل الأندية.

وقد وضع القرار الاتحادات والأندية أمام تحدٍ جديد في كيفية الاستفادة من هذه المواهب والعمل على تطويرها بما يخدم مسيرة اللاعبين المواطنين، وبالتالي رفع المستوى التنافسي الذي يعزز مكانة كل لعبة على خريطة المسابقات المختلفة، وهذا يأتي من خلال التفاعل الكامل من أجل تنفيذ آليات القرار والعمل لإنجاحه .

وكشفت الإحصائيات الرسمية أن المسجلين بقوائم الأندية من أبناء المواطنات بلغ 485 لاعباً في 12 لعبة، ويتوقع أن يتضاعف هذا العدد إلى أكثر، بجانب حاملي الجوازات ومواليد الدولة الذين ينتظر أن تكون أعدادهم كبيرة.

كما وصلت أعداد اللاعبين المسجلين باتحاد الكرة للموسم الحالي2017- 2018 إلى 6591 لاعباً في جميع الفئات الـ15 لقوائم التسجيل، والتي تشمل الفريق الأول، المسابقات الخارجية، وفرق المراحل السنية الرديف، والشباب، وتحت 18، و16، و15، و14، و13، و12، بجانب مدارس الكرة التي تضم نحو 618 لاعباً، علاوة على لاعبي كرة قدم الصالات والذين تصل أعدادهم إلى 160 لاعباً.

ويتوزع إجمالي اللاعبين المسجلين باتحاد الكرة على 31 نادياً هم قوام الأندية المسجلة لدى الاتحاد (بعد الدمج)، حيث يقف نادي شباب الأهلي- دبي على رأس الأندية الأكثر احتضاناً للاعبين بتواجد 539 لاعباً، فيما يتواجد 35 لاعباً فقط نادي فلج المعلا.

ويبلغ عدد اللاعبين المسجلين في اتحاد الكرة من أبناء المواطنات 239 لاعباً و11 لاعباً من أبناء المقيمين والذين يشاركون في دوري الرديف، إضافة إلى 54 من أبناء المقيمين يشاركون في فرق المراحل السنية.

وأعلنت الاتحادات جاهزيتها لتنفيذ القرار التاريخي وفق آلياته التي ستصدر من مجلس الوزراء بترتيبات إدارية وفنية تتوافق مع أعداد اللاعبين المتوقع انضمامهم للأندية المختلفة خلال المرحلة الجديدة.

وفتحت الأندية أبوابها مبكراً لاستقبال المواهب والتنافس بينها لجذب أكبر عدد من المواهب، حيث كان العين أول المبادرين وأعلن عن فتح باب التسجيل لأصحاب الموهبة من أبناء المواطنات ومواليد الدولة للالتحاق بالنادي، ثم أعلن نادي شباب الأهلي- دبي عن فتح أبوابه أمام أبناء المواطنات وحاملي الجوازات ومواليد الدولة للمشاركة في المسابقات الرسمية، لمشاركتهم في كرة القدم والألعاب الجماعية والفردية في النادي.

وتوالت ردود فعل الأندية التي سارعت بفتح التسجيل في الأكاديميات والبراعم، من أجل اكتشاف المواهب الصغيرة، في أول رد فعل على القرار.

عاشور: زيادة في اليد وحل أزمة التجميد

دبي (الاتحاد)

أكد نبيل عاشور، أمين عام اتحاد اليد، أن الاتحاد سيقوم بدراسة شاملة لكيفية تطبيق القرار بالشكل الذي يخدم اللعبة، خاصة أن أعدادا كبيرة من اللاعبين ستدخل الأندية، وقال: سندرس إمكانية تعديل نظام المسابقات مع زيادة الأندية التي نتوقعها وإذا كان نادي الشارقة من بين تلك التي تشارك بفريقين، فمن المؤكد أن عدد من الأندية ستدخل أيضاً بفريقين.

وكشف عاشور عن أن مسابقات الشباب كانت تواجه مشكلة تراجع عدد الفرق المشاركة، واعتذر نادي العين هذا الموسم عن عدم المشاركة في المسابقة التي وصلت إلى 5 فرق، بعدما كانت 8 فرق الموسم الماضي، بعد دمج الأندية ونتوقع أن يعود العين لمسابقات الشباب في الموسم المقبل بل نطمح لما هو أكثر بأن يزيد عدد الفرق في مرحلة الرجال لأن القرار يشمل فئات كثيرة ، وسيحل أزمة التجميد ومن المؤكد أن الساحة ستزخر باللاعبين الجدد، ونتطلع أن يعود فريق كلباء مجددا لفئة الرجال،

وتنظيم المسابقات المحلية بشكل جيد يخدم المنتخب، وعندما يكون لديك مسابقات بها 10 فرق تختلف عن مسابقات تضم 6 فرق، وبالتالي تكون مساحة الاختيار كبيرة للمنتخب.

14 لاعباً في القائمة

الشارقة يتصدر المستفيدين في السلة

دبي (الاتحاد)

يتصدر نادي الشارقة قائمة المستفيدين من القرار على مستوى كرة السلة، ويليه ناديا الوصل والنصر والوحدة في المركز الرابع، ثم بقية الأندية وهي شباب الأهلي- دبي والجزيرة وبني ياس وخورفكان والجزيرة الحمراء. ويصل عدد اللاعبين واللاعبات والموجودين بأنديتنا إلى 81 لاعباً، وذلك حتى سن الـ18، واللوائح المعمول بها حاليا وجود 4 لاعبين لكل فريق من الصغار حتى مرحلة الشباب (18 سنة)، وتتوزع الاستفادة بين العديد من الأندية، حيث يأتي الشارقة في مقدمة المستفيدين بوجود 14 لاعباً، موزعين على كافة المراحل السنية منهم لاعبان في الناشئين، واثنان في الأشبال و4 في البراعم، ونفس هذا العدد في البراعم «ب»، واثنان في المدرسة.

وفي شباب الأهلي- دبي يتواجد به في الأشبال 4 لاعبين، والبراعم بـ 4 لاعبين ولاعب واحد فقط في مدرسة الكرة، ليصل بذلك الإجمالي الذين يمكن الاستفادة بهم إلى 9 لاعبين بشكل عام.

وفي الوصل 3 ناشئين، و3 أشبال ولاعب واحد فقط في البراعم «أ»، واثنان في البراعم «ب» و4 في المدرسة، ليصل الإجمالي إلى 13 لاعباً، وفي النصر لاعب واحد في مرحلة الشباب، واثنان في الناشئين، و4 في الأشبال ولاعب واحد في البراعم «أ» و4 لاعبين في البراعم «ب»، ولاعب واحد في المدرسة ليكون الإجمالي 13 لاعباً.

وفي الوحدة، يتواجد 12 لاعبا وفي الجزيرة الحمراء لاعب واحد في البراعم، وبني ياس لديه اثنان في مرحلة الناشئين، و3 في الأشبال ولاعب في البراعم «أ»، واثنان في البراعم «ب»، ليصل الإجمالي إلى 9 لاعبين.

وفي الجزيرة اثنان في مرحلة الأشبال ولاعب واحد في البراعم «أ»، ليصل الإجمالي إلى 3 لاعبين، والظفرة لاعب واحد في الأشبال ولاعب واحد في البراعم «ب»، وخورفكان لاعب واحد فقط في الناشئين.

وفيما يخص البنات يتواجد بالنصر لاعبة واحدة في الشابات، ونادي سيدات الشارقة يتواجد به لاعبة في الأشبال ولاعبة في البراعم «ب».

وعلق أسامة قرقاش رئيس لجنة المنتخبات قائلا: في السابق عندما يصل اللاعبون إلى سن الـ18 يتم إبعادهم، وكنت أعتبر ذلك أزمة كبيرة في كرة السلة مثلاً، حيث يتم بناء اللاعب لسنوات طويلة لنقوم بإبعاده تماما عن الرياضة، عندما يصل إلى 18 سنة، لكن الوضع سيتغير خلال الفترات المقبلة بفضل هذا القرار الذي سيُحدث نقلة نوعية كبيرة جداً، خاصة في الألعاب الجماعية السلة واليد والطائرة.

تطبيق المشروع على مرحلتين

الهاجري: التسجيل وفق أعلى المعايير

العين (الاتحاد)

أكد غانم مبارك الهاجري، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم أن الآلية الحالية، والتي مضى على تطبيقها سنوات بلا شك كانت محل رصد ومتابعة من القيادة الرشيدة حيث أنها نجحت وحققت أهداف أكثر من جيدة جداً وكان واضحاً بأنها عادت على المشاركين، وعلى المجتمع والأهم على رياضتنا بالفائدة المرجوة.

واعتبر الهاجري العدد الكبير الذي تمثله مختلف الفئات بمجتمعنا مقارنة بالمشاركين حالياً مخزوناً رياضياً من الممكن توظيفه ودمجه ومشاركته في الأنشطة الرياضية بصورة كاملة، خصوصاً في السنوات الأولى، الأمر الذي سيجعلنا على وعي أكثر واطلاع على نجاح هذه الآلية أو تلك، والتي من خلالها نستطيع أن نضع خططاً مستقبلية وأهدافاً وخطوطاً واضحة في كل أنواع الرياضة جماعية وفردية.

وقال: آلية التسجيل بالألعاب الرياضية الجماعية بمختلف أنواعها على صعيد الرجال يتم اعتمادها، وفقاً لأفضل المعايير الدولية واتساقاً مع تصنيف، حيث إن الذين يحملون الجوازات وأبناء المواطنات من دون تحديد عدد، ومواليد الدولة 5 لاعبين في كل مرحلة سنية، المقيمين الشهادة الدراسية، أوراق الإقامة الثبوتية في الدولة لأكثر من 10 سنوات 3 لاعبين في كل مرحلة سنية وعلى صعيد الألعاب الرياضية الجماعية النسائية، يتم تسجيل جميع الفئات من دون تحديد عدد، أما فيما يخص الألعاب الفردية بمختلف المراحل يكون التسجيل أيضاً من دون تحديد أي رقم.

وأضاف: من الجيد أن يتم تطبيق المشروع على مرحلتين قصيرة ومتوسطة المدى والمرحلة الأولى قصيرة المدى مدتها خمس سنوات، وبعدها يتم تقييم التجربة والآلية والنتائج والتحديات، وبعدها نضع خطة المرحلة الثانية متوسطة المدى ومدتها 10 سنوات.

وقال: مسؤولية مجالس إدارات الاتحادات الرياضية اقتناص الفرصة، بعد أن أصبحت الكرة في ملعبهم للنهوض برياضتنا واستغلال الموارد وتسويق الرياضات وتوسيع قاعدة المشاركين بقدر المخزون البشري الذي ينطبق عليه القرار ووضع جميع الإمكانيات لإنجاح هذا القرار.

المطوع: «الطائرة» تركز على المدارس

دبي (الاتحاد)

يرى الدكتور أحمد المطوع الأمين العام لاتحاد الطائرة رئيس لجنة الأحداث أن اتساع دائرة المشاركين سيخدم مسيرة هذه الألعاب ومن ضمنها الطائرة من أجل تحقيق الطموحات المختلفة على الصعيدين المحلي والدولي وفق النهج المرسوم من الاتحاد لتطويرها وخاصة أن الخيارات ستكون مفتوحة بالنسبة للأندية والاتحادات فاتساع القواعد ستفيد الأندية والاتحادات المختلفة، واتحاد الطائرة جاهز بعد أن طبق تجربة مشاركة أبناء المواطنات في الفئات السنية في سنوات سابقة مما يسهل من مهمته. وأضاف: المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً خاصاً على المؤسسات التعليمية المختلفة من أجل العودة إلى المدارس بانتقاء أفصل اللاعبين فيها وخصوصاً أن الطائرة في المرحلة المقبلة بحاجة ماسة إلى مواهب بمواصفات اللعبة الحديثة.

وقال: اللاعب المواطن الناشئ سيستفيد من تواجد أبناء المواطنات وحملة الجوازات ومواليد الدولة بالاحتكاك مع مدارس مختلفة في الألعاب والتعامل مع ثقافات مختلفة محيطة بمجتمعنا الرياضي.

عبدالحميد إبراهيم: ينقذ السلة من الاندثار

دبي (الاتحاد)

يرى عبدالحميد إبراهيم مدرب المنتخبات الوطنية أن القرار يعيد الحياة إلى الألعاب الجماعية بشكل عام وكرة السلة ومن شأنه إنقاذ السلة والطائرة واليد من الاندثار، والتي كانت في طريقها إلى الهاوية نظراً لتراجع عدد الممارسين عاماً بعد آخر، ومن الممكن أن نصل إلى 10 أندية في الدوري في الموسم الجديد، وهو ما يدعوني إلى التفاؤل شريطة أن يتم تطبيق اللوائح بالطريق المثلى.

وأضاف: هذه المطالب كانت موجودة على طاولة اتحاد السلة منذ سنوات، والميزة الجديدة الاستفادة من اللاعبين فوق الـ18، وهناك لاعبون لهذه المرحلة السنية يمتلكون موهبة عالية، وهم من مواليد الدولة ومنهم على سبيل المثال ماما دو نجل المدرب السنغالي أنجاي بنادي الوصل وهو من مواليد أبوظبي، وهو لاعب يصل طوله إلى 206 سم وشارك من قبل مع فرق الجاليات في أكثر من مناسبة، واللاعب السوري عامر، وسوف يمثلان إضافة على مستوى الرجال.

أندية ومراكز جديدة على «رقعة الأذكياء»

دبي (الاتحاد)

قال حسين الشامسي الأمين العام لاتحاد الشطرنج، إن القرار سيخدم قاعدة كبيرة من شرائط المجتمع، ويفتح آفاقاً جديدة للمواهب، ومشيرا إلى أن القرار سيساهم في اتساع قاعدة الممارسة خاصة بالنسبة لأبناء المواطنات الذين كانوا في الساحة حتى سن 18 عاماً، ثم يخرجون من المسابقات.

وأضاف: الشطرنج سوف يستفيد من القرار في زيادة عدد الأندية والمراكز الخاصة باللعبة، نظرا لأن اللعبة حالة خاصة، ودائما ما نسمح بمشاركة المقيمين مع اختلاف جنسياتهم في البطولات المحلية، وبالتالي المشاركة مفتوحة للجميع، ولكن الاتحاد سيقوم بعمل ترتيبات خاصة للموسم المقبل، من خلال زيادة النشاط والبطولات من أجل الكشف عن المواهب.

وتابع: اللاعب البديل كان مشكلة تواجهنا في المشاركة بالبطولات الخارجية وهو ما يجعلنا نعتذر عن هذه البطولات لظروف اللاعبين، سواء للدراسة أو العمل، ولكن بعد القرار سنشارك في كل البطولات الآسيوية والعربية والدولية طالما أن البديل موجود، ونطمح في تأسيس مراكز جديدة للعبة، خاصة أن خطة الاتحاد خلال الدورة الحالية الوصول بعدد الأندية التي تمارس اللعبة إلى 20، ولا شك أن القرار يساعدنا في تحقيق هدفنا.

السماحي: «مفتوحة السباحة» ضربة البداية

دبي (الاتحاد)

أكد سلطان السماحي رئيس اتحاد السباحة أن المجلس بادر بعد صدور القرار بالسماح بخطوات دمج اللاعبين المعنيين في المسابقات، وذلك من خلال مخاطبة الأندية من أجل رفع أسماء اللاعبين المشمولين بالقرار، لتسجيلهم في البطولات، ومشاركة هذه الفئة تبدأ من البطولات المفتوحة، بانتظار صدور الآلية الخاصة بتنفيذه في المرحلة المقبلة.

الزرعوني: فوق 18 سنة يثري المسابقات

دبي (الاتحاد)

كشف حسن الزرعوني أمين عام اتحاد الطاولة أن عدداً من أبناء المواطنات وحملة المراسيم من أصحاب الجوازات يشاركون مع المنتخبات الوطنية حالياً ويحققون نتائج إيجابية. وأضاف: فتح المشاركة ما بعد سن الـ18 لهذه الفئة العمرية، بجانب فتح المجال أمام المواليد يسهم بدوره في إثراء المسابقات بشكل أكبر.