صحيفة الاتحاد

الرياضي

عيسى سانتو: خرجت من «سجن كوزمين» إلى «فضاء الملك»!

فريق الشارقة استعاد توازنه مع العنبري (الاتحاد)

فريق الشارقة استعاد توازنه مع العنبري (الاتحاد)

علي معالي (دبي)

يرى عيسى سانتو لاعب الشارقة أن «الملك» أعاد اكتشافه من جديد، وأنه استطاع الهروب من السجن الكبير الذي كان مفروضاً عليه من كوزمين داخل شباب الأهلي دبي، مشيراً إلى أن الشارقة استطاع أن يسير في الطريق السليم مع المدرب المواطن عبدالعزيز العنبري، منوهاً في نفس الوقت بما قدمه البرتغالي بيسيرو مدرب الشارقة السابق له في مسيرته.
قال سانتو: «خرجت من سجن كوزمين بشباب الأهلي دبي إلى فضاء الحرية والانطلاق في بيت الملك الشرقاوي، ووجودي مع الشارقة أعاد لي ذكرياتي الجميلة مع نادي الوحدة عندما لعبت لهم لسنوات جميلة، وأشعر بكتلة العائلة الواحدة وتجانست بسرعة مع الجميع وللاعبي الشارقة وإدارته فضل كبير عليَّ في الوقت الراهن، وهو ما جعل نفسيتي تغيرت تماماً هذا الموسم، وكنت أشعر بعدم الوجود في سنوات ماضية خاصة مع كوزمين».
وتابع: «الروماني كوزمين حرقني في الملاعب في الفترة الأخيرة من خلال وجودي مع شباب الأهلي، حيث جعلني آخر 7 أشهر أتدرب مع فريق الرديف، ولا أعلم لماذا كان يفعل ذلك معي، ونظراً لأنه لا يوجد من يناقشه في بعض الأمور فقد شعرت بالظلم الكبير، وأشكر خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي لأنه منحني الفرصة في الانتقال للشارقة على الرغم من أن عقدي ما زال به موسماً آخر، ولولا خليفة سليمان لظل حالي كما هو في سجن كوزمين».
وقال: «بعد نتائج ضعيفة للشارقة مع انطلاقة الموسم، وقد يكون المدرب السابق بيسيرو قد ظُلم فيها لأسباب ربما تكون خارجة عن إرادته، وهذا المدرب له الفضل الكبير على فتح الملك لأبوابه لي بالانضمام إلى صفوفهم، حيث لعبت مع بيسيرو لفترات طويلة عندما كان مدرباً للوحدة».
واستطرد: «مع وجود عبدالعزيز العنبري مدرب الفريق تغيرت نفوس وروح الكثير من اللاعبين وبدأت النتائج الإيجابية تتحقق، وهو ما يجعلني متفائلاً بالفترة المقبلة بعد تخطي حاجز الخسائر والانطلاق نحو الانتصار، وما يعيش فيه الفريق حالياً لا يليق به وعلينا تصحيح الأوضاع، والنتائج السلبية السابقة أثرت على نفوس اللاعبين والجهاز الفني السابق».
وتابع: «تغيير المدربين أمر غير مستحب ويؤثر كثيراً على نفوس اللاعبين، خاصة إذا كان بشكل دوري، وقد عاصرت هذه التجربة مع نادي الوحدة، حيث كان يمر علينا في بعض المواسم أن يتم التغيير كل 5 مباريات ليأتي مدرب جديد، وهذه أزمة كبيرة جداً، وأرى أن التواصل الحالي بين العنبري واللاعبين إيجابي للغاية، وربما يكون عامل اللغة والروح الواحدة السبب المباشر في انسجام العناصر بسرعة كبيرة، حيث أصبحت روح الانتصار موجودة في كل مباراة نخوضها حالياً أمام أي فريق، وهو ما ظهر في مباراتي شباب الأهلي والعين ثم الإمارات».
وأضاف: «اسمي ظهر على السطح الكروي من خلال وجودي في مركز المدافع الأيمن، حيث كنت ضمن تشكيلة الموسم، وأنا في مركز المدافع الأيمن، وكان ذلك موسم 2014/‏ 2015، مع الوحدة كذلك لعبت في مركز الليبرو، والمدرب يعلم أنني أجيد اللعب في مركزين».
وعن طموحات بيت الملك يقول سانتو: «نستحق بطولة هذا الموسم، وعلينا التفكير في مركز يليق في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وسبق أن لعبت بطولات كبيرة، وما أتمناه أن تتوج العناصر الحالية بالشارقة ببطولة لأنهم يستحقون ذلك، وقد سبق لي التتويج سواء مع شباب الأهلي أو في صفوف الوحدة».
وعن أجانب الفريق يقول سانتو: «بدأنا الموسم بعدم اكتمال عناصرنا من الأجانب، ولكن أتوقع أن تتغير الصورة في الفترات المقبلة بعد حالة الانسجام التي بدأت تدب في كل الأوصال ما بين لاعبين مواطنين وأجانب».
وأضاف: «أهوى التواصل مع الجماهير من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وهدفي منح اللاعبين الدافع وأن يكونوا على دراية ببعض الأمور التي تهم النادي بشكل عام، ويعود الفضل في التوازن الدفاعي حالياً إلى تعاون جميع اللاعبين في الخط الخلفي».