الاتحاد

الإمارات

انتخاب صقر غباش رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي للفصل التشريعي السابع عشر

انتخاب صقر غباش رئيسا للمجلس الوطني الاتحادي

انتخاب صقر غباش رئيسا للمجلس الوطني الاتحادي

انتخب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في الجلسة الإجرائية الأولى من دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي السابع عشر التي عقدها بمقره بأبوظبي اليوم، معالي صقر غباش رئيسا للمجلس بالأغلبية المطلقة للفصل التشريعي السابع عشر.
وأكد معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن «المجلس سيعمل وفق نهج وقيم ومبادئ رسخها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إطار فريق وطني واحد يضع اسم الإمارات وتحقيق مصالح الوطن والمواطن هدفا لا نحيد عنه متمسكين بركائز نهج الشورى التي غرستها قيادتنا الرشيدة التي نلتف حولها مؤمنين بحكمتها وصواب رؤيتها الاستراتيجية التي نجني جميعا ثمارها الطيبة».
وفيما يلي نص كلمة معالي صقر غباش التي ألقاها في الجلسة الإجرائية الأولى..
الأخوات والإخوة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي..
الحضور الكريم..
في مستهل الجلسة الأولى من دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي السابع عشر، يشرفني أن أرفع باسمنا جميعاً أسمى آيات الولاء والتهاني إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وذلك بمناسبة افتتاح الفصل التشريعي السابع عشر للمجلس الوطني الاتحادي.
وإنه لمن حسن الطالع أن يأتي افتتاح الفصل التشريعي السابع عشر بعد أيام قلائل من تجديد أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، الثقة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيسا للدولة لتتواصل مسيرة إنجازات اتحادنا المبارك الذي بات نموذجا وصفحة ناصعةً في كتاب بناة الدول وصناع التاريخ من القادة العظام الذين تميز من بينهم القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بما امتلك من رؤية واعية وحكمة ثاقبة وقيم ومبادئ راسخة، وبما غرس وأسس وأعطى الأولوية المطلقة لسعادة شعب الإمارات ولخيره ولرفاهيته.
ولا يزال يتردد بين جنبات المجلس الوطني الاتحادي صدى كلماته بكل إخلاص ووفاء، بما أوصى به «طيب الله ثراه» أعضاء المجلس من ضرورة التعاون ودعم العمل الجماعي كأساس للعمل البرلماني الذي ندرك فيه جميعا عظم المسؤولية والأمانة ومتطلبات التكليف الوطني.
الأخوات والإخوة..
كل الشكر والتقدير على ثقتكم الغالية لموافقتكم الكريمة على تكليفي برئاسة المجلس الوطني الاتحادي، وعلى قدر ما يشرفني نَيل هذه الثقة، فإنني أؤكد لكم أنها تحملني مسؤولية كبيرة انطلاقا من إدراكي العميق لحجم ومكانة ودور هذا الصرح الوطني الشامخ ضمن البناء الدستوري للدولة، وإدراكي أيضا لطموحات قيادتنا الرشيدة وآمالكم الهادفة لأن يواكب تطوره وفاعليته التطور المتسارع في مسيرتنا التنموية، وأن يواكب تطلعات شعب الإمارات لكي يكون المجلس قريبا من نبض المواطنين جميعاً، مسانداً ومرشداً وداعماً للجهود الوطنية المخلصة التي جعلت من الإمارات واحة للتعايش والسعادة والتسامح والأمن والأمان والاستقرار وحلقت برايتها حتى عانقت الفضاء.
وباسمكم جميعاً، أعاهد شعب الإمارات على أن نبذل كل جهد ممكن من أجل أن يكون الفصل التشريعي السابع عشر للمجلس الوطني الاتحادي، إضافة قيمة لمسيرة العمل البرلماني بالدولة، وتجسيداً لأهداف برنامج التمكين.
كما نعاهد قيادتنا الرشيدة على أن نتمسك ونعمل جميعاً كمجلس وفق نهج وقيم ومبادئ رسخها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، وفي إطار فريق وطني واحد، يضع اسم الإمارات وتحقيق مصالح الوطن والمواطن، هدفاً لا نحيد عنه، متمسكين بركائز نهج الشورى، التي غرستها قيادتنا الرشيدة، التي نلتف حولها مؤمنين بحكمتها وصواب رؤيتها الاستراتيجية التي نجني جميعاً ثمارها الطيبة.
وإنني إذ أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم وعلى قدر ثقتكم بي، فإنني أتطلع إلى دعمكم وتعاونكم ومساندتكم المخلصة لي في أداء مهامي كواحد منكم وكرئيس للمجلس، والثقة كل الثقة في أن إرادتنا متحدة وعزيمتنا قوية كي نجعل من الفصل التشريعي السابع عشر علامة مضيئة في تاريخ المجلس، ونموذجاً في الأداء البرلماني الوطني المخلص، من أجل خدمة شعب الإمارات والاقتراب من نبضه والاستماع لصوته والعمل على تحقيق تطلعاته في إطار من التنسيق التام والتعاون البناء مع حكومتنا، واضعين نصب أعيننا توجيهات القيادة الرشيدة.
الأخوات والإخوة..
في بداية الفصل التشريعي أيضاً، يسعدني أن أتوجه بكل الشكر والامتنان والتقدير لكل الأخوات والإخوة رؤساء وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي السابقين، حيث كان لجهودهم الدور الكبير في تطور المجلس خلال مرحلتي البناء والتمكين، وعلى خطواتهم سوف نمضي، متمسكين بنهج القائد المؤسس وبتوجيهات قيادتنا الرشيدة، لنعلي البناء ولنستفيد من مواصلة العمل لتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف المجالات، كي تستديم التنمية وتتحقق الطموحات، وكي يبقى المجلس الوطني الاتحادي رمزاً لوحدتنا واتحادنا.
إخواني وأخواتي..
هنيئاً لكم جميعاً بثقة قيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات الغالي، وهنيئاً لنا جميعاً بمرحلة تاريخية جديدة في مسيرة تطور العمل البرلماني في الدولة، بما أثمرته تجربتنا الانتخابية الرابعة التي عكست تمسك قيادتنا الرشيدة بنهج الشورى سبيلاً لتمكين المواطنين وإشراكهم في تحمل مسؤولية العمل الوطني وفق نهج التدرج، الذي يجسد حكمة ووعي قيادتنا وحرصها على صقل التجربة وتحصينها وتوفير كل مقومات المنعة والنجاح والاستدامة لها. وكذلك أيضاً بتطبيق قرار القيادة الحكيمة برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس إلى خمسين بالمائة، حيث يضم مجلسنا للمرة الأولى في تاريخه نصف الأعضاء من النساء، ليتحقق بذلك التمكين الكامل للمرأة الإماراتية، وتؤكد دولتنا بذلك مكانتها في مقدمة الدول من حيث تمثيل المرأة برلمانياً، بما يحملنا جميعاً، أخواتي وإخواني، مسؤولية وطنية كبيرة، كما نثق جميعاً بأن بنت الإمارات ستثبت كما هي دوماً جدارتها بثقة قيادتنا الرشيدة وبثقة شعب الاتحاد وسيكون أداؤها البرلماني، إضافة نوعية ومتميزة لنجاح مسيرة التمكين.
الإخوة والأخوات..
كما لا ننسى أن نرحب بمعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وأن نتقدم لمعاليه بجزيل الشكر والتقدير على تعاونه وتواجده معنا، متمنين له دوام التوفيق والسداد.
وفي الختام، ندعو الله أن يلهمنا جميعاً نور البصيرة، وصفاء العقل، وإخلاص العمل، وحكمة الاختيار، ورشاد القرار، لنخدم وطناً أعطانا الكثير الكثير ولنشارك قيادة ملهمة في إسعاد المواطن وليظل البناء عالياً شامخاً بتكاتف شعب واع ومخلص مع قيادة وهبها الله الصدق والإخلاص في القول والعمل، ونختم بقول الله تعالى في كتابه الكريم «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون».. صدق الله العظيم.

اقرأ أيضا... محمد بن راشد لأعضاء "الوطني": كونوا خير من يمثل شعبنا

من جانبه، قال معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، في كلمة له مع انطلاقة أولى جلسات الفصل التشريعي السابع عشر للمجلس الوطني الاتحادي: «نقف على محطة جديدة وبارزة في مسيرة تمكين المجلس وتفعيل دوره ليكون أكثر قدرة على تمثيل المواطنين والتعبير عن قضاياهم، ولتتجدد معها مسيرة التطور والتميز التي يشهدها العمل البرلماني في دولة الإمارات والذي يأتي نتيجة أكيدة للدعم الدائم واللامحدود لقيادة دولة الإمارات الرشيدة».
وأضاف معاليه «أتشرف بتوجيه أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة«حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي«رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على قراراتهم السامية في اختيار وتعيين أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والتي ستسهم في تفعيل المجلس الوطني الاتحادي وتعزيز مكانته كسلطة مساندة ومرشدة للسلطة التنفيذية. كما أهنئ أعضاء المجلس على الثقة الكبيرة التي أولتها القيادة لهم. كما أتوجه بالشكر إلى معالي الدكتورة أمل القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي السابقة، وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي السابقين على جهودهم الكبيرة خلال الفصل التشريعي السادس عشر.
وقال معاليه: اسمحوا لي باسمكم أن أتوجه بالتهنئة لمعالي رئيس المجلس ولسعادة النواب وللأعضاء المراقبين على اختيارهم لهذه المسؤولية والتي ستشكل بكل تأكيد إضافة مميزة لمسيرة عمل المجلس.
وأكد أن الفصل التشريعي السابع عشر للمجلس الوطني الاتحادي يشهد محطة مهمة في مسيرة العمل البرلماني في دولة الإمارات حيث تشغل المرأة نصف عدد أعضائه، وهذا تأكيد على حرص القيادة وثقتها بدور المرأة في المساهمة الفاعلة في مسيرة التطور التي تشهدها دولة الإمارات في جميع المجالات، فقيادة دولة الإمارات وبرؤيتها الاستشرافية بعيدة المدى آمنت بأن مشاركة المرأة هي من المقومات الرئيسية للوصول إلى المستقبل المنشود وتحقيق الإنجازات.
وقال: ختاما، نتمنى للمجلس ولجميع أعضائه دوام التوفيق والنجاح والسداد في القيام بالمهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقهم وأن يوفقهم الله لما فيه خدمة الوطن والمواطن.
بعد ذلك، بدأت أعمال الجلسة الأولى بإسناد رئاسة الجلسة إلى أكبر الأعضاء سناً بصفة مؤقتة لحين انتخاب رئيس المجلس حيث ترأس الجلسة سعادة علي جاسم أكبر الأعضاء سنا، حيث أدى أعضاء المجلس اليمين الدستورية وفقا للمادة 73 من الدستور والتي تنص على أنه وقبل أن يباشر عضو المجلس الوطني الاتحادي أعماله، في المجلس ولجانه يؤدي أمام المجلس في جلسة علنية اليمين التالية: أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للإمارات العربية المتحدة وأن أحترم دستور الاتحاد وقوانينه وأن أؤدي أعمالي في المجلس ولجانه بأمانة وصدق.
بعد ذلك، تم انتخاب معالي رئيس المجلس وهيئة المكتب التي تتكون من النائبين الأول والثاني والمراقبين، حيث تم انتخاب سعادة حمد الرحومي نائبا أول لرئيس المجلس، وسعادة ناعمه الشرهان نائبا ثانيا لرئيس المجلس الوطني، وسعادة محمد أحمد اليماحي وسعادة أسامه أحمد عبدالله الشعفار مراقبين للمجلس.
وقام سعادة أحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس بتلاوة بنود جدول الأعمال بعد أن تم اعتماده.
بعد ذلك، شكل المجلس لجانه وهي: لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية والطعون، ولجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية، ولجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية، ولجنة شؤون التقنية والطاقة والثروة المعدنية، ولجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام، ولجنة الشؤون الصحية والبيئية، ولجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية، ولجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة، ولجنة الشكاوى.
ووفق جدول أعمال الجلسة، اطلع المجلس على ثماني اتفاقيات أبرمتها الحكومة مع عدد من الدول. كما اطلع على تسع رسائل صادرة للحكومة تتضمن توصيات تبناها المجلس بشأن سؤال «دور المصرف المركزي في الرقابة على فوائد القروض الشخصية»، وبشأن سؤال «دور صندوق الزكاة»، وبشأن سؤال «الرقابة على عيادات ومراكز التجميل ومنتجات التجميل»، وبشأن سؤال «تقييم الإجراءات الإدارية لتحصيل ضريبة القيمة المضافة»، وبشأن سؤال «فرض غرامات على عدم تجديد بطاقة الهوية لفئة الأطفال»، وبشأن متابعة الموضوعات العامة للفصل التشريعي السادس عشر، وبشأن متابعة توصيات المجلس الوطني الاتحادي في شأن الموضوعات العامة، وبشأن متابعة توصيات المجلس الوطني الاتحادي في شأن أسئلة الدور الرابع من الفصل التشريعي السادس عشر، وبشأن متابعة توصيات المجلس الوطني الاتحادي في شأن الموضوعات العامة.
كما اطلع المجلس على ست رسائل واردة من معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بشأن قرار مجلس الوزراء بشأن توصيات المجلس الوطني الاتحادي في شأن موضوع سياسة وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ورسالة بشأن قرار مجلس الوزراء بشأن الموافقة على مناقشة موضوع سياسة مؤسسة الإمارات العامة للنقل والخدمات «مواصلات الإمارات»، ورسالة بشأن قرار مجلس الوزراء بشأن توصيات المجلس الوطني الاتحادي في شأن موضوع «سياسة وزارة تنمية المجتمع في بناء الأسرة»، ورسالة بشأن قرار مجلس الوزراء بشأن توصيات المجلس الوطني الاتحادي في شأن موضوع «سياسة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في شأن الإرشاد والتوجيه»، ورسالة بشأن متابعة توصيات المجلس الوطني الاتحادي في شأن الموضوعات العامة، ورسالة بشأن قرار مجلس الوزراء بشأن توصيات المجلس الوطني الاتحادي في شأن موضوع «سياسة وزارة الطاقة والصناعة».
واطلع المجلس على ستة مشروعات قوانين واردة من الحكومة للإحالة إلى اللجان المعنية وهي: مشروع قانون اتحادي في شأن اعتماد الحساب الختامي الموحد للاتحاد والحسابات الختامية للجهات المستقلة عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2018 م، للإحالة إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية، ومشروع قانون اتحادي في شأن تنظيم المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية في الدولة، للإحالة إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية، ومشروع قانون اتحادي في شأن السلامة الأحيائية من الكائنات المحورة وراثيا ومنتجاتها، للإحالة إلى لجنة الشؤون الصحية والبيئية، ومشروع قانون اتحادي في شأن تنظيم وحماية حقوق الملكية الصناعية، للإحالة إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية، ومشروع قانون اتحادي في شأن تنظيم المقابر وإجراءات الدفن، للإحالة إلى لجنة الشؤون الصحية والبيئية ومشروع قانون اتحادي بشأن الصحة العامة، للإحالة إلى لجنة الشؤون الصحية والبيئية.
واطلع المجلس على ثمانية موضوعات عامة لدى المجلس من الفصل التشريعي السادس عشر وهي: سياسة وزارة الداخلية في شأن الدفاع المدني، والخدمات المقدمة من شركات الاتصالات، وسياسة الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، وسياسة وزارة الاقتصاد في شأن دعم قطاع السياحة، وسياسة وزارة التغير المناخي والبيئة في شأن تحقيق التنمية المستدامة للموارد السمكية والحيوانية والزراعية، وسياسة المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية، وسياسة وزارة التربية والتعليم في شأن الإشراف على المدارس، وسياسة مؤسسة الإمارات العامة للنقل والخدمات «مواصلات الإمارات».
بعد ذلك، عقد المجلس الجمعية العمومية للشعبة البرلمانية لدور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي السابع عشر، وشكل المجموعات البرلمانية الخليجية والعربية والإسلامية والآسيوية والأوروبية ولجان الصداقة.

اقرأ أيضا

حاكم أم القيوين يستقبل رائدي الفضاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي