الثلاثاء 21 مارس 2023 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

إيران تضع أجهزة تخصيب لليورانيوم أكثر سرعة

20 يوليو 2011 00:23
قالت وزارة الخارجية الإيرانية أمس إن إيران تركب أجهزة تخصيب يورانيوم جديدة أعلى سرعة بهدف تسريع التقدم في برنامجها النووي، موضحة أنه تم إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالأمر. ونددت فرنسا بالإعلان ووصفته بأنه “استفزاز واضح”. وأعلنت طهران من جهة أخرى إسقاطها طائرة تجسس أميركية كانت تقوم بتصوير منشأة (فردو) النووية جنوب طهران. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي “بتركيب أجهزة الطرد المركزي الجديدة سيتحقق التقدم بسرعة أكبر وبنوعية أفضل”، مضيفاً أن الخطوة تظهر نجاح إيران في “نشاطها النووي السلمي”. وأضاف أن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بشأن تركيب الأجهزة الجديدة. ومضى يقول “الوكالة تدرك أن أنشطتنا النووية السلمية في تقدم، التركيب هو تأكيد لنجاح إيران في المجال النووي”. وتابع مهمان برست “لم تحدث تطورات جديدة فيما يتعلق بالمحادثات النووية مع القوى الكبرى”. وأعلن القادة الإيرانيون مراراً منذ عام العمل على تثبيت طاردات مركزية من الجيل الجديد قادرة على تخصيب اليورانيوم بسرعة تفوق سرعة الأجهزة الحالية بخمسة أو ستة أضعاف. ولم يوضح مهمان برست أين وضعت أجهزة الطرد الجديدة ولا ما إذا كانت ستستخدم في إنتاج يورانيوم قليل أو عالي التخصيب. ومن المتوقع أن تزيد هذه الخطوة من مخاوف الغرب من أهداف إيران النووية. وأكد بذلك فيما يبدو تقارير نشرت الأسبوع الماضي ذكرت أن إيران تركب نموذجين جديدين أكثر تطوراً لأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم لإجراء اختبار واسع النطاق في موقع أبحاث. وإذا ما نجحت طهران في نهاية المطاف في تركيب أجهزة طرد مركزي حديثة فإنه يمكنها أن تقلص إلى حد كبير الوقت المطلوب لإنتاج كميات كافية من اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في الأغراض المدنية أو العسكرية إذا ما تم تخصيبه لمستوى أعلى. من جهتها قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “قامت إيران لتوها باستفزاز جديد عن طريق الإعلان عن التركيب الوشيك للجيل التالي من أجهزة الطرد المركزي”. وأضافت “هذا انتهاك جديد لستة قرارات لمجلس الأمن وعشرة قرارات لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية”. وقالت فرنسا إن الإعلان الأخير يقوض حجة إيران بأن برنامجها النووي يهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة للأغراض السلمية. وأضافت أن الإعلان “يؤكد بوضوح شكوك الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي بشأن الغرض النهائي لبرنامج ليس له تطبيقات مدنية يمكن الوثوق بها”. وحذرت “ينبغي لإيران أن تعلق أنشطتها الحساسة وأن تهيئ الظروف لاستئناف المحادثات”. وفي شأن متصل أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإيراني علي أغازاده دافساري، أن المضادات الأرضية الإيرانية أسقطت طائرة تجسس أميركية كانت تقوم بتصوير منشأة (فردو) النووية الواقعة جنوب طهران بعدما كشفتها الأجهزة الأمنية. ولم يذكر دافساري تاريخ هذه الحادثة إلا أنه أشار إلى أن الطائرة التي كانت بدون طيار كانت تطير في أجواء مدينة قم وقرب منشاة (فردو) التي تعتبر أحدث منشأة نووية لتخصيب اليورانيوم. وفي سياق آخر حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الولايات المتحدة وإسرائيل من مغبة مهاجمة بلاده. وقال إن “إيران سترد على أي مواجهة بقوة، ولن يقتصر ردها على إيران بل ستستأصل الوجود الأميركي والإسرائيلي من المعمورة كما ستقطع كل الأيادي المعتدية”.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2023©