الاتحاد

الرئيسية

شراكة بلا حدود

محمد بن زايد مرحباً بالرئيس المصري  (تصوير حمد الكعبي)

محمد بن زايد مرحباً بالرئيس المصري (تصوير حمد الكعبي)

بين الإمارات ومصر، رسالة موحدة تتجاوز العلاقات الاستراتيجية في إطارها الثنائي، إلى البعد الأشمل والأوسع، الهادف إلى تحقيق الاستقرار في الإقليم، من خلال سياسات حكيمة معتدلة، ومواقف واضحة في مواجهة التحديات أياً كانت.
ضيف البلاد، فخامة عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، لا يفوت مناسبة، داخلياً، أو إقليمياً، أو عالمياً، إلا ويؤكد ارتباط أمن الخليج العربي بالأمن القومي المصري، والأفعال في ذلك تسابق الأقوال.
ومن الإمارات، قيادة ممتدة في حب مصر أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ووسع أفقها أبناء زايد انطلاقاً من وصيته الخاصة التي قال فيها: «نهضة مصر نهضة للعرب كلهم، وأوصيت أبنائي بأن يكونوا دائماً إلى جانب مصر، فهذا هو الطريق لتحقيق العزة للعرب كلهم.. إن مصر بالنسبة للعرب هي القلب، وإذا توقف القلب فلن تكتب للعرب الحياة».
زيارة الرئيس المصري في هذا التوقيت أكثر من مهمة، لاسيما في ظل الأزمات الإقليمية والدولية التي تحتاج إلى التوافق على كثير من الحلول إيماناً بلغة الدبلوماسية نهجاً لترسيخ الأمن وتحقيق السلام والتنمية، وتعزيز آليات مكافحة التطرف والإرهاب.
الإمارات ومصر أكثر من شراكة، لأنموذج لا حدود لأفقه على جميع الصعد سياسية أو أمنية أو اقتصادية أو ثقافية أو رياضية. ومحادثات اليوم إنما تجسد لمزيد من التلاحم في خدمة العلاقات الأخوية بين البلدين والاستقرار الإقليمي والعالمي.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا