الأيادي البيضاء ووسام اللقاء انهالت الأفراح وابتهجت السرائر وعاشت إمارات الخير بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله ورعاه'' بالإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني لشباب الطائرة، بعد أن حلقت طائرتنا على بطولة التعاون وكسب لقب ''خليجي''10 لشباب الطائرة، وتواصلاً لهذه الأفراح جاءت البشائر والمكارم من أهل الكرم وصاحب الأيادي البيضاء رئيس الدولة ''حفظه الله ورعاه''، لتؤكد رعاية القيادة الرشيدة لأبنائها، وتقديرها للمتميزين والمبدعين، وأصحاب الإنجازات والبطولات من يرفعون راية الدولة وعلمها خفاقاً عالياً في شتى المحافل والبطولات، فجاءت المكرمة السخية التي أمر بها الوالد رئيس الدولة لتزيد من الفرحة وتكرم الأبطال من حققوا للمنتخب بطولة كنا في أمس الحاجة لها وبعد غياب للطائرة عن الإنجازات قارب الثمانية عشر عاماً· وتتوالى اللحظات السعيدة والاوسمة التي بدأت أسرة الكرة الطائرة تقلدها، لتعيش لحظات من أجمل وأروع لياليها إثر الشرف الكبير الذي حظيت به باستقبال سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأبطال التعاون منتخبنا الوطني الفائز ببطولة دول مجلس التعاون العاشرة لشباب الطائرة، وأسرة الاتحاد، في لقاء نتمنى أن يتكرر مرات ومرات، لأنه لم يكن مجرد لقاء بل كان بمثابة حفل تكريم واحتفاء بالأبطال والإنجاز الذي حققه شباب الطائرة للدولة· وإذا كانت أسرة اتحاد الطائرة ومنتخب الشباب بطل التعاون قد نال شرف اللقاء فعلياً ومصافحة اليد البيضاء على الرياضة وشباب والوطن وأبنائه في شتى حقوله، ومجالاته، فالحقيقة أن اللقاء كان بمثابه وسام شرف لكل رياضي، ولشباب الوطن، ومن حق هذه الشريحة الأكبر والأهم بالمجتمع أن تفخر وتعتز بلقاء سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان· وإذا كان عصر أمس موعد تكريم شباب الطائرة، فيوم امس الاول القريب كان ناشئو القدم بهذا المقام وحظوا بهذا الشرف الكبير، وكان قد سبقهم له بأيام معدودة بطل آسيا للمصارعة فيصل الكتبي، وهكذا تتوالى الإنجازات، ويستمر أبناء الإمارات في حصد البطولات، معها يستمر التقدير والأفراح التي عاشتها الدولة على مدار الشهر الماضي لتتواصل الشهر الجاري· وقد يكون قطاع الرياضة والشباب محظوظاً بهذا الاهتمام والدعم والعطاء السخي الذي يحظون به من قيادتنا الرشيدة، وكبار مسؤولينا وقادتنا الكرام، ولعل وقفتهم ودعمهم المستمر للرياضة هي أحد أهم أسباب الإنجازات التي يحصدها أبناؤنا في مختلف البطولات والميادين الذين يؤكدون فيها حضورهم ووجودهم ويفرضون فيها وجودهم على الصعيد الخليجي والآسيوي، وما تحقق لم يأت من فراغ، وإذا كانت الإنجازات قد تحققت بفضل الجهد والمثابرة والعطاء الذي يبذله أبناء الدولة وشبابها، فإن قيادة ورئاسة وحكماء يقفون خلف هذه الإنجازات، من يرسمون لشبابنا الطريق الصحيح، ويضعونهم عليها، وينيرونها بأفكارهم، وحكمتهم، ودعمهم، وعطائهم السخي، ومتابعتهم الحثيثة· مجرد رأي الشرف الكبير والوسام الاكبر الذي تحظى به منتخباتنا وأبطالنا أصحاب الإنجازت ستكون حافزاً ودافعاً معنوياً كبيراً لبقية المنتخبات واللاعبين للسير على هدى إخوانهم من شرفوا رياضة الإمارات وسمعتها، ليتسابقوا على حصد الالقاب والبطولات· محمد عيسى mohdema@hotmail.com