الاتحاد

عربي ودولي

مطالبة أممية بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة

منسق عملية السلام في الشرق الأوسط خلال مؤتمر صحفي بغزة أمس (أ ب)

منسق عملية السلام في الشرق الأوسط خلال مؤتمر صحفي بغزة أمس (أ ب)

علاء المشهراوي، وكالات (رام الله، غزة)

طالبت الأمم المتحدة، أمس، إسرائيل بضرورة وقف إطلاق النار وبناء المستوطنات وهدم البيوت في الضفة الغربية، كما طالبت الفلسطينيين بتفادي التصعيد، من أجل إعادة الثقة والعمل على إحياء عملية السلام. ودعت على لسان المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، الفصائل الفلسطينية، خاصة حركتي «فتح» و«حماس»، للاستمرار في جهود إتمام المصالحة وتشكيل حكومة تتحمل المسؤولية عن الفلسطينيين في غزة والضفة المحتلة. في وقت اعتبرت فيه الكتلة البرلمانية لـ «حماس» أنه «لا مستقبل وطني ولا شرعية دستورية لأي حكومة فلسطينية جديدة دون أن تنال ثقة شعبها عبر المجلس التشريعي». في الأثناء، كشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن رئيس السلطة محمود عباس سيلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالعاصمة الأردنية عمان في 21 الجاري.
ففي مؤتمر صحفي عقده ملادينوف على هامش زيارة إلى غزة وتفقده حي الشجاعية المدمر شرق القطاع أمس، قال ملادينوف إن على الجميع بذل المزيد من الجهود لتحقيق المصالحة الفلسطينية، ودفع عملية السلام، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة على قطاع غزة، إضافة إلى ضرورة إطلاق الأسير الصحفي الفلسطيني محمد القيق الذي يصارع الموت. وأكد أن الأمم المتحدة تعتبر أن قطاع غزة والضفة الغربية يجب أن يتوحدا تحت حكومة شرعية واحدة وبسرعة، بالإضافة إلى بذل الجهود لتحقيق الوفاق الوطني. ودعا ميلادينوف فتح و«حماس» إلى استغلال الفرص وتطبيق الاتفاق الأخير في الدوحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس ما تدعو إليه منظمة التحرير الفلسطينية، ليتمكنوا من تلبية احتياجات الشعب، سواء في غزة أو الضفة.
وحول إعادة إعمار القطاع، ذكر ملادينوف أن الأمم المتحدة تمكنت خلال عام ونصف عام من تسليم نحو 150 ألف شخص مواد البناء اللازمة لترميم منازلهم المدمرة من الحرب الإسرائيلية عام 2014. وأكد أنه تم تسلم 30% من المبالغ التي قدمتها الدول العربية والإسلامية والأجنبية في مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة، مطالباً بضرورة التركيز على بناء البيوت وتوفير المياه للسكان الفلسطينيين لتحقيق مستقبل أفضل لغزة.
وأوضح المنسق الأممي أن الأمم المتحدة تعمل مع حكومة الوفاق الفلسطينية من أجل وصول المساعدات بشكل أسرع لإتمام توزيعها بقطاع غزة، خاصة أن الأولوية للناس في غزة أن يشاهدوا ويلمسوا تغييراً على حياتهم من خلال فتح المعابر ورفع الإغلاقات ودخول البضائع كافة. ودعا الدول المانحة للوفاء بالتزاماتها تجاه ملف إعمار قطاع غزة، مطالباً الرئيس عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله للتحرك وحشد الدعم اللازم لإتمام الإعمار كلياً، وضمان وصول المساعدات بشكل سريع، وإعادة الحياة لغزة.
وأكد أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يراه المجتمع الدولي للخروج من «دوامة العنف الحالية». وقال «لا يمكن أن يستمر الوضع الحالي بهذا الشكل، الاستمرار في إطلاق النار لا يساعد في استعادة عملية السلام، واستمرار بناء المستوطنات وهدم البيوت في الضفة لا يساعد على ذلك». وأضاف «ننتهز الفرصة لدعوة الجانبين من القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية لإعادة الوضع لمكانه، بما يضمن استمرار عملية السلام». كما دعا إلى البحث عن حل وسط لقضية حياة الأسير محمد القيق، مطالباً بإطلاق سراح كل معتقل تحت البند الإداري باعتبار أن ذلك يخالف القانون الدولي.

«البرلمان العربي» يطالب بإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة
عمان (وكالات)

طالبت اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، الاتحادات البرلمانية الدولية كافة، أمس، بالوقوف عند مسؤوليتها وإدانة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم يومية وإعدامات ميدانية، في خرق صارخ للقانون الدولي والمواثيق والأعراف الدولية. جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة ضمن تقريرها الختامي عقب انتهاء أعمال اجتماعات الدورة الـ 18 في العاصمة الأردنية عمان، بمشاركة وحضور الأعضاء الممثلين للشعب البرلمانية في 13 دولة عربية.
وأكد أعضاء اللجنة التنفيذية في بيانهم، أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها «القضية الأولى والمركزية للاتحاد البرلماني العربي وللأمة العربية جمعاء»، داعين إلى إبقائها حية في مختلف الملتقيات والاتحاد البرلمانية الإقليمية والدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان، وإطلاعها على جرائم وممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضا

قوات الاحتلال تداهم الضفة وتعتقل 5 فلسطينيين